إصدار جديد يبحث الفرص المتاحة لتطوير التنمية في مغرب المستقبل
آخر تحديث GMT 19:19:38
المغرب اليوم -
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

إصدار جديد يبحث "الفرص المتاحة" لتطوير التنمية في مغرب المستقبل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إصدار جديد يبحث

الرباط - المغرب اليوم

استراتيجيات عملية من أجل مغرب المستقبل يقترحها مؤلّف جديد بعنوان “نموذج المغرب تصميم النمو الاقتصادي لخدمة الصالح العام”، أعدّه غونتر باولي، الباحث البلجيكي الذي له “سجل حافل في تنفيذ الأفكار المبتكرة”، والذي سبق أن نشَر الكتاب الأكثر مبيعا المترجم إلى أزيد من خمسين لغة “الاقتصاد الأزرق”.

وصدر هذا الكتاب باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية، بتعاون مع المكتب الشريف للفوسفاط، ويبحث في “الفرص المتاحة للمغرب”، بعد تجوّل في البلاد خلال اثنتي عشرة زيارة ولقاء بصياديها ومزارعيها وصانعي سياساتها ومعلميها ومديريها التنفيذيين، مع التزام بـ”ضمان ترجمة أفكاره ورؤيته إلى أفعال من شأنها تحقيق التحوّل في البلاد”.

يقدم الكتاب أفكارا وتحليلات ومقترحات “قابلة للتنفيذ والاستمرار من وجهة نظر العلم والأعمال والبيئة وصُنع السياسات”، مع “عائدات مالية جذابة، وإثبات إمكانات خلق فرص عمل”.

ولأن النجاح “يتطلب عملا تصميميا ذا استراتيجية طويلة المدى”، يقترح الكتاب في سبيل “نموذج المغرب” أن يكون هناك “مصدر رئيسي للعمل والثروة، لتحسين القدرة على الاستجابة للاحتياجات الأساسية للجميع، وإعادة الطبيعة إلى مسارها التطوري، مع إلهام الجيل القادم”.

ويسجل المؤلّف أن الاستراتيجيات المبثوثة في الكتاب يتطلب تنفيذها “الصبر والوقت، بالإضافة إلى الموارد البشرية والمالية”، مقرا بأنه “سيواجه قدرا معيّنا من التشكيك والمعارضة، فلقد اعتدنا على ذلك وهذا الأمر لا يخيفنا”.

ومن بين ما يقترحه الكتاب، تحويل مادة “الجبص الفوسفاطي” إلى أعشاب بحرية، وغبار التعدين إلى ورق حجري، والتربة المتداعية إلى أراض خصبة، والأعشاب إلى جبن ماعز.

ويقر المؤلف بأن البعض قد يعتبر، بمنطق تقليدي، أن هذه المشاريع لا تتبع معتقدات الاقتصادات المحافظة، ويعلق قائلا إن “نماذج الأعمال المقترحة ليست مجرد مبادرات أعمال، إنما هي مشاريع تعمل على إحداث تحوُّل في الاقتصادات المحلية، وغيّرتها بالفعل وفقا لسماتها المحلية الفريدة؛ حيث لديها القدرة على تجديد النُّظُم البيئية المحلية، التي تختلف عن النّظم البيئية في أجزاء أخرى من العالم، وإيجاد وظائف تناسب السمات والظروف الخاصة بهذه النُّظُم”.

وصمّمت هذه المشاريع، وفق تصدير الكتاب، “لتلائم بشكل خاص واقع المغرب، دون أن تكون مشتقّة من أي معيار مصمّم مسبقا ليتمّ تطبيقه على نطاق واسع مثل سلسلة مطاعم مرخّصة”، مستثمرة “ما هو متاح محليا بشكل فريد”.

ويرى المؤلف أن المغرب يحتاج مستقبلا أن يعتمد على أكثر من مجرّد السياحة وتعدين الفوسفاط والزراعة التقليدية من أجل التصدير إلى البلدان الأخرى، ثم يتحدث عن المكتب الشريف للفوسفاط (OCP) الذي يستحوذ على أكثر من نصف الاحتياطات العالمية من الفوسفاط، قائلا: “يضع هذا الكنزُ المغربَ كقائد في التحدّي المتمثّل في إطعام مليارَي نسمة من سكّان إفريقيا في عام 2050، فلا توجد زراعة حديثة بدون فوسفاط، ولا يمكن بدونه تغذية التربة والعالم”.

ويذكر الكتاب أن التحدي الإضافي يتمثّل في “تجديد التربة والنظام البيئي في المغرب، وتطبيق نفس المنطق على بقية أفريقيا، واستعادة الخصوبة لإطعام الملايين من الناس بالفواكه والخضراوات الصحية”، قبل أن يبرز أن “المغرب هو السبيل إلى ذلك، ولديه التزام واضح بإطعام أفريقيا من أرض إفريقية”.

هذه المهمة، إضافة إلى تحسين السياسات البيئية وإنشاء جيل جديد من المزارعين، تتطلب جامعات وأبحاثا وعلماء ومهندسين وقيادة للأعمال، وهذا هو، يقول المؤلف، “الدور الطبيعي الذي يتعيّن على مجموعة OCP أن تؤدّيه في المغرب، في الوقت الذي تحتاج فيه البلاد إلى إعادة إطلاق اقتصادها”.

وتكتب الباحثة ليلى مهيدرات في تقديم الكتاب عما يزخر به من “فرص عملية ظهرت واحدة تلو الأخرى خلال رحلات غونتر باولي في المغرب”، حيث تتحول “نفايات التعدين إلى ورق وتغليف من نوع جديد، ويصبح الشوك مصدرا للطاقة والغذاء، وحتى وفرة الحفريات في بلادنا تصبح مصدر إلهام لنوع جديد من السياحة”.

وتزيد الباحثة في الحفريات قائلة: “تبدأ رؤية غونتر باولي بافتراض حاسم: يمكننا دائما استخدام ما لدينا. التحدي الذي يواجهنا هو اجتناب تقليد نجاح الأجنبي. فرصتنا هي اكتشاف ما لدينا في بلدنا. كما قال المهدي المنجرة، أحد ألمع العقول المغربية الحديثة: (الأمي اليوم هو من لا يعرف كيفية فكّ ما تعلّمه لكي يتمكّن من إعادة تركيبه بطريقة أخرى)، وهو بالضبط ما علمني إياه غونتر باولي (…) وأن أنظر إلى المغرب بعيون مختلفة”.

بدوره، يذكر إدريس جميل أبركان، كاتب ومحاضر، أن مهمة البروفيسور باولي تتمثّل في زرع المثل والوسائل التقنية لعالم تكون فيه جميع النفايات موردا في عقول وقلوب الشباب.

ويضيف الكاتب في تقديمه: “بعد أن قاد نفس المهمّة وببراعة في الإمبراطورية الوسطى، الصين، التي ضمَّنَت قصصه في المناهج الإلزامية لمدارس الحضانة، بهدف متعمّد يتمثّل في تثقيف جيل في الفن الحيوي للتوفيق بين البيئة والاقتصاد والطبيعة والصناعة، كان من الطبيعي أن يكون عمله، حيث المصير الجغرافي يقوده إلى المملكة المغربية، كنقطة ارتباط لأوروبا بالقارّة التي تملك ماضي ومستقبل البشرية جمعاء”.

قد يهمك ايضاً :

"تاركا نتوشكا" تحمل مشعل المبادرات التنموية في اشتوكة آيت باها

الشمعة يقترح مقاربة عربية لمفهوم غربي حديث

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إصدار جديد يبحث الفرص المتاحة لتطوير التنمية في مغرب المستقبل إصدار جديد يبحث الفرص المتاحة لتطوير التنمية في مغرب المستقبل



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib