اليونسكو تُدرج فن كناوة المغربي ضمن قائمة التراث غير المادي للإنسانية
آخر تحديث GMT 00:03:14
المغرب اليوم -
برشلونة يشتعل غضب بعد الخروج الاوروبي ويصعد ضد التحكيم في دوري أبطال أوروبا غارات جوية تستهدف بلدات في جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل وتبادل قصف بين إسرائيل وحزب الله وعدم وضوح حصيلة الأضرار إيران تؤكد تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم وتبقي باب التفاوض مفتوحاً وسط تعثر المحادثات الدولية ومخاوف غربية من برنامجها النووي الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر باستهداف عناصر حزب الله في جنوب لبنان حتى نهر الليطاني مجلس الأمن الدولي يعتمد قرارًا بالإجماع لتجديد ولاية لجنة العقوبات على ليبيا لمدة 15 شهرًا ودعم حماية مواردها النفطية رجب طيب أردوغان يؤكد أن لا قوة تهدد بلاده ويرد على بنيامين نتنياهو مع تجديد دعم تركيا للقضية الفلسطينية الحرس الثوري الإيراني يعلن عن اعتقال 4 عناصر تعمل لصالح الموساد الإسرائيلي في محافظة جيلان شمالي البلاد إسرائيل تعتزم إعادة فتح مطار حيفا الأسبوع المقبل مع تحسن نسبي في الوضع الأمني واستئناف تدريجي لحركة الطيران زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب مدينة إيلويلو في الفلبين وإخلاء مبنى حكومي دون تسجيل أضرار كبيرة ريال مدريد يعلن وفاة أسطورته خوسيه إميليو سانتاماريا عن عمر 96 عامًا
أخر الأخبار

"اليونسكو" تُدرج فن "كناوة" المغربي ضمن قائمة التراث غير المادي للإنسانية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونيسكو”
الرباط - المغرب اليوم

أكدت وزارة الثقافة والاتصال المغربية، أن إدراج اللجنة الدولية الحكومية لصون التراث الثقافي غير المادي” التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونيسكو”، فن "كناوة" على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للإنسانية، ستكون له انعكاسات إيجابية متمثلة في دعم السياحة الثقافية بالمغرب وترويجها، وإخراج فن كناوة من نطاق المحلية إلى العالمية.

وقالت الوزارة في بيان لها، أن التسجيل المرتقب لـ“فن كناوة”، سيمثل توشيحًا إضافيًا للتراث الوطني عامة، ولموسيقى كناوة على وجه الخصوص، باعتبارها موروثاً موسيقياً كونياً وإنسانياً، وتعبيراً رمزياً عن العيش المشترك في ظل التنوع العرقي والثقافي للمملكة المغربية، كما سينضاف إلى ستة عناصر تراثية مغربية أخرى تم إدراجها سابقًا على هذه القائمة، مثل ساحة جامع الفنا، وموسم طانطان، والطعامة المتوسطية، والصيد بالصقور، وموسم حب الملوك، و المعارف والمهارات المرتبطة بشجر الأركان، بالإضافة إلى رقصة تاسكوين المصنفة ضمن لائحة الصون العاجل.

باتت “كناوة” موسيقى عابرة لعالم، فلقد صار لها عشاقها ومريدوها من كل العالم، وبات لها مهرجانها العالمي في المغرب تحتضن مدينة الصويرة بالمغربمهرجانا عالميا يحجُ إليه عشاقها من كل العالم. حيث يعتبر ضريح “سيدي بلال” الموجود غرب مدينة الصويرة المرجع الأعلى، ومقام الأب الروحي لكناوة، وداخل ضريح ذلك الولي، توجد الزاوية التي تحتضن في العشرين من شهر شعبان الموسم السنوي للطريقة الكناوية.

تعتمد “كناوة” على موسيقى ذات إيقاعات قوية، وتشكل مزيجا من الإرث الفني الأفريقي والأمازيغي والعربي، اذ يعزف الكناويون الذين يرتادون أزياء ملونة وقبعات خاصة، موسيقاهم بمجموعة من الآلات مثل القراقب النحاسية والكمبري والغانكا (الدربوكة) والبانجو الوتري، وتؤدّي في تناسق رقصات تقليدية سريعة وحركات بهلوانية وأخرى فولكلورية، وتردّد الفرقة، التي يقودها من يسمّى “المعلّم”، أذكارا وتسبيحا وصلوات على النبي محمد وكلمات من التراث الشعبي أو قصصا وأساطير أو كلمات من الغزل أو نصائح.

يجمع الكثير على أن هذا الفن الذي يشتهر به المغرب وداع صيته في العالم،  هو في الأصل يسمى “موسيقى العبيد”، الذين جاؤوا من أفريقيا في عهود غابرة واستقروا بالمغرب، مصطحبين معهم تلك الدندنة، التي تطورت مع الوقت وباتت تعبّر عن معاناتهم في عالم الرقّ، والتي أصبحت فيما بعد موسيقاهم الخاصة.

يختلف الكثير من الباحثين، حول أصل تسمية هذا الفن، ففي الوقت الذي يرى فيه البعص أن اصل تسمية ” كناوة”  أمازيغي وهو “أكناو” أو “كناوية”، وتعني أرض الرجل الأسود، وهي تسمية يطلقها خصوصا أهل الجزائر ومناطق جنوب ليبيا على أراضي أفريقيا. يرى آخرون أن أصل التسمية يعودة إلى مدينة دجيني، في المنطقة الجنوبية التي يطلق عليها الأوروبيون، خصوصًا البرتغاليون، اسم غينيا.

الملاحظ، هو أن اسم ” كناوة” ارتبط في ذاكرة المغاربة بعالم الشعوذة والأرواح، ويعتقد كثيرون من عشاقها أنها شفاء للأمراض النفسية و”المس من الجنّ”.حيث ينظّم “الكناويون” للمرضى ما يسمى “الليلة” أو “الحضرة” ويقام ذلك في زاوية من الزوايا الدينية، و لا تختلف كثيرا عن موسيقى مغربية أخرى مثل “عيساوة” أو “حمادشة”. وتنقسم “الليلة” إلى ليلتين، ليلة خاصة بعشاق هذه الموسيقى، وليلة أخرى تسمى ليلة المريض، هنا يحترم المريض الطقوس المتعارف عليها ويؤدّيها كاملة طلبا للشفاء، وهذه الطقوس هي: الدبيحة، بخور وشموع، رقص على أنغام هذه الموسيقى حتى الإغماء للوصول إلى النشوة والاكتفاء، وهذا ما يسمى بالدارجة المغربية “الجذبة”، وهنا يُعتقد أن المريض قد شفي من مرضه.

وقد يهمك أيضاً :

 الصين تعرض أقدم نسخة مكتوبة من القرآن الكريم أمام العامة

حلقة نقاشية بعنوان "الأدب العربي وتحديات ترجمته إلى اللغات الأجنبية"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اليونسكو تُدرج فن كناوة المغربي ضمن قائمة التراث غير المادي للإنسانية اليونسكو تُدرج فن كناوة المغربي ضمن قائمة التراث غير المادي للإنسانية



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 21:51 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم دوريات رياضية بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء

GMT 17:58 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

رؤية الإسلام في ظاهرة ختان الإناث خلال "الجمعة في مصر"

GMT 16:03 2023 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل العطور الرجالية لهذا العام

GMT 07:04 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

وكيل الخارجية الأميركية يزور الإمارات والسعودية

GMT 21:05 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 10:29 2019 الأربعاء ,22 أيار / مايو

اهتمامات الصحف المصرية اليوم الأربعاء

GMT 13:04 2014 الثلاثاء ,22 إبريل / نيسان

كشف سرطان الثدي المبكر ينقذ 90% من الحالات

GMT 00:32 2024 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

أتالانتا ينفرد بالقمة بتعادل صعب أمام لاتسيو

GMT 09:41 2024 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أفضل ألوان الديكور لغرفة المعيشة المودرن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib