حكاية جارية للكاتبة أتوود تجول بشخصياتها بين أروقة الشارقة للكتاب
آخر تحديث GMT 07:57:05
المغرب اليوم -

حكاية جارية" للكاتبة أتوود تجول بشخصياتها بين أروقة "الشارقة للكتاب"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حكاية جارية

كتاب "حكاية جارية"
الشارقة - المغرب اليوم

في محاكاة استعراضية لشخصيات أحدث إصدارات دار "روايات للنشرالتابعة لـ"مجموعة كلمات"، احتشد زوار معرضالشارقة الدولي للكتاب مساء الجمعة،  لمتابعة إطلاق النسخة العربية من كتاب "حكاية جارية" للكاتبة الكندية مارغريت أتوود والتي ترجمها إلى العربية الشاعر السعودي أحمد العلي.

وجالت مجموعة من الفتيات في أروقة المعرض بين الزوار بملابس صُمّمت من وحي شخصيات الرواية التي تصدر نسختها العربية للمرة الأولى رسمياً، حيث حققت الرواية أعلى قراءة على مستوى العالم في العام 2017، وترجمت إلى أكثر من 40 لغة، كما تحولت إلى مجموعة من الأعمال الدرامية والتلفزيونية والمسرحية.

وتعتبر الرواية من الأكثر تأثيراً بين قرائها حول العالم والذين تابعوا أعمالاً تلفزيونية وسينمائية مقتبسة منها، وتتضمن إشارات إلى مستقبل قد يكون في غاية الظلمة إذا لم ننتبه للقيم الإنسانية الأصيلة في حاضرنا.

ولاقى العرض تفاعلاً كبيراً من جمهور المعرض الذي عبر عن مدى تفاعله مع أدب الدستوبيا الذي تنتمي الرواية إليه، وهو نوع من الأدب يصور مجتمعاً خيالياً لا مكان للإنسانية فيه .

وتجسد  أوفرِد شخصية الجارية في "جمهورية جلعاد"، حيث تخدم في منزل "الرئيس" الغامض وزوجته حادّة الطّباع، وتخرج مرة واحدة يوميًّا إلى الأسواق،  حيث استُبدلت الصّور بكلّ اللافتات المكتوبة، بينما النساء في جلعاد ممنوعات من القراءة، فلا يعلمن مضامين اللافتات ولا الإرشادات التي تحملها.

وتختزل الرواية "قيمة المرأة في قدرتها على الإنجاب فقط"، أمّا فشلها في ذلك فيعني إرسالها إلى المستعمرات لتنظيف النفايات الإشعاعيّة، وهنا تتذكر أوفرد الأوقات التي عاشتها مع زوجها وابنتها، وفي وظيفتها ، قبل أن يسلبها الظلم حتى اسمها الحقيقي.

ويمثل الأدب الديستوبي، مرحلة ما بعد الحداثة، الذي ظهر في أعقاب الثورة الصناعية الأولى، وازدهر في مرحلة الأدب المعاصر نتيجة تنامي المخاوف من تحييد الصفة الإنسانية عن المجتمع الذي يخشى رواد هذا النوع من الأدب أن يصبح مجرد أداة إنتاج ليس أكثر.

كما شكل "الديستوبيا" مصدر وحي لروايات وأفلام الخيال العلمي التي تتسم بالنظرة القلقة تجاه مستقبل البشرية، ولكن تبقى قيمة "الديستوبيا" في أنها "تسلط الضوء على قضايا اجتماعية وسياسية  مهمة وتحذر من ازدياد رقعة الفقر والتفاوت الاجتماعي بين الشعوب".  

وتعتبر الكاتبة الكندية مارغريت أتوود مؤلفة " حكاية جارية" واحدةً من أهم الروائيات في العصر الحديث، وهي كاتبة وشاعرة وناقدة أدبية وناشطة في المجال النسوي والاجتماعي. ولدت في 18 نوفمبر/تشرين الثاني 1939، وحازت على "جائزة آرثر سي كلارك" في الأدب والعديد من الجوائز والأوسمة الرسمية في كندا وولاية أونتاريو.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حكاية جارية للكاتبة أتوود تجول بشخصياتها بين أروقة الشارقة للكتاب حكاية جارية للكاتبة أتوود تجول بشخصياتها بين أروقة الشارقة للكتاب



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 18:39 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 07:11 2025 الجمعة ,17 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 17 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 17:27 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 06:47 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

أحمد سعد يرفض الظهور في "مساء dmc" بسبب 250 ألف جنيه

GMT 00:15 2020 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

"الجفاف" يستنزف خزانات المياه ويعصف بالمزارعين في المغرب

GMT 09:08 2019 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

الوداد يعير المترجي لشباب المحمدية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib