القضية الفلسطينية تسقط من ذاكرة الأفلام العربية
آخر تحديث GMT 08:50:02
المغرب اليوم -
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

القضية الفلسطينية تسقط من ذاكرة الأفلام العربية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - القضية الفلسطينية تسقط من ذاكرة الأفلام العربية

الأفلام العربية
القاهرة في 19 ديسمبر - أ ش أ

قليلة هي الأفلام العربية، التي تناولت القضية الفلسطينية بشكل عام، وأقل منها تلك التي ركزت على مدينة القدس المحتلة، الجوهر الحقيقي للصراع مع المحتل الإسرائيلي، وبخلاف الأغنيات التي صدحت لمدينة الصلاة "القدس"وما أكثرها، وقفت السينما عاجزة عن السير في الطريق نفسه، لأسباب عدة، ربما كلفتها العالية،وربما أيضاً غياب الإرادة الحقيقية لدى المنتجين الذين يفضلون الأعمال التجارية، مضمونة الربح.

غياب القدس عن الشاشة، ليس وليد اليوم، فالأزمة قائمة منذ عقود، غير أنها لم تكن مختفية تماماً، كما هو الحال اليوم، ووفق كتاب "القدس في السينما"، للناقد عماد النويري، فإن القدس كانت حاضرة في الكثير من الأفلام العربية، عبر خطين روائي تجاري ووثائقي تسجيلي، وكانت البداية من خلال عزيزة أمير التي أنتجت وكتبت قصة وسيناريو فيلم "فتاة من فلسطين"، ثم عاودت الحديث عن فلسطين في فيلم "نادية" 1949.

وبعد صمت أربع سنوات تعود السينما إلى أجواء حرب فلسطين، فتقدم بين العامين 1953و1956 ثلاثة أفلام (الله معنا، أرض الأبطال، وداع في الفجر)، وكان فيلم "أرض السلام" للمخرج كمال الشيخ من أول الأفلام التي صورت داخل الأراضي الفلسطينية.

أفلام أكثر بساطة ولفت الكاتب إلى مجموعة أخرى من الأفلام عن القضية مثل "فداكي يا فلسطين"، الذي أخرجه أنطوان ريمي عام 1970، وشاركت في بطولته سناء جميل، والفلسطيني اللبناني محمود سعيد، وفيلم "السكين" الذي كتبه غسان كنفاني وأخرجه خالد حمادة، و"المخدوعون" لتوفيق صالح، و"ظلال على الجانب الآخر" للمخرج غالب شعث.

ويشير إلى فيلم "باب الشمس" ليسري نصر الله، وأفلام حديثة أكثر بساطة من نوعية "ولاد العم"، و"أصحاب ولا بزنس"، و"صعيدي في الجامعة الأمريكية" وغيرهم.

لكن يبقى فيلم "الناصر صلاح الدين" للمخرج يوسف شاهين، والمنتجة أسيا، الأشهر عربياً، والذي تناول عروبة القدس، ولا يزال أحد أبرز الأفلام في تاريخ السينما العربية.

ولم يقتصر الحديث عن القضية الفلسطينية وتداعياتها والحديث عن القدس وذكرياتها على حقبة معينة، فنجد المخرج عاطف الطيب يقدم أحد أهم الأفلام التي عبَّرت عن القضية الفلسطينية: "ناجي العلي" في العام 1990.

ويكشف الباب السادس والأخير، في الكتاب، وعنوانه "القدس في السينما الأوروبية وسينمات أخرى"، أن القضية الفلسطينية وجدت فرصاً ذهبية في الفيلم التسجيلي الأجنبي، ومنها الفيلم الفرنسي "فلسطين" لبول لوي سولييه، وقد أُنتج بالتعاون مع هيئة الاستعلامات الجزائرية.

وهناك أيضاً فيلم "فلسطين ستنتصر" لجان بيير أوليفييه دي سردان، ويوضح الإرادة الصلبة للمقاومة الفلسطينية بعد معركة الكرامة في الأردن.
غير أن المدينة المقدسة باتت غائبة تماماً عن المشهد السينمائي الراهن في مصر والعالم العربي.

لغز غير معلوم ويعتبر الناقد الفني طارق الشناوي، عدم تقديم عمل عربي يليق بقضية القدس ويناقشها ويتحدث عنها باستفاضة حتى الآن، لغزاً غير معلوم، فطوال السنوات الطويلة الماضية لم نقدم إلا فيلم "الناصر صلاح الدين" الذي لعب بطولته الراحل أحمد مظهر، لكن هذا الفيلم لم يقدم كل الطموح الذي نسعى إليه لكي نري للعالم قضية القدس بطريقة صحيحة.

وقال الشناوي، لوكالة أنباء الشرق الأوسط، إن المنتج الراحل مصطفى العقاد قرر قبل سنوات تقديم فيلم عن "صلاح الدين" وبعد أن استقر على الفكرة المناسبة للطرح، سافر لجميع الدول العربية وجلس مع ملوك ورؤساء عدة دول للحصول على التمويل والدعم المناسب لكي يقدم عملا قويا يقدم أفكارنا، ورؤيتنا للدول الأجنبية، لكنه للأسف لم يجد أي رد، ولم تقدم له أية دولة المساعدات التي كان يرغب في الحصول عليها ومن هنا توقف مشروعه .
ولفت طارق الشناوي إلى أن المنتجين العرب حاليا يدفعون أموالهم في أعمال لا تجدي ولا تفيد،ولا يركزوا على تقديم عمل تاريخي يساند أبناء فلسطين ويقف بجوار القضيىة الفلسطينية.

وأكد أنه يتساءل دوماً عن الهدف من تقديم أعمال لا قيمة لها، بالرغم من أن وطننا العربي ملئ بالقضايا الهامة التي ينبغي أن تحد من أجلها ومن أجل تقديم عمل يخدم هذه القضايا.

وعن سبب إحجام الدول العربية ووزارات الثقافة عن دعم أي فيلم أو عمل درامي يناقش قضية القدس، قال: سبب الرفض يعود لعدم إدراك المسئولين في البلدان العربية لأهمية سلاح الثقافة في مواجهة أي فكر، نحن فقط نواجه الغرب ونواجه إسرائيل بأعمال هابطة، مثلما فعلنا في مصر مؤخرا، حيث هناك من يتباهى بأغنية قدمها شعبان عبد الرحيم.

وحول خشية المنتجين من فشل العمل تجارياً، يقول الشناوي: لو قدمنا عملا تاريخيا شارك فيه نخبة من نجوم العالم الذين يرفضون قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالطبع سيحقق هذا العمل نجاحاً تاريخياً وغير معهود، ينبغي أن نستغل كل الفنانين الرافضين لقرارات ترامب لكي يشاركونا في عمل قوي يتحدث عن القدس وعن القضية الفلسطينية، لكي نثبت للعالم أحقيتنا فيهم، بدلا من تقديم أغنيات وأعمال لا يسمعها إلا أبناء الشعب العربي فقط.

التمويل هو العائق الأساسي أما المنتجة المغربية سهام فيضي فتقول: القضية الفلسطينية تشغل بال الشعوب العربية منذ سنوات، وجميعنا كمنتجين وفنانين نرغب في تقديم عمل يدافع عن قضيتنا الخاصة بالقدس ويدافع عن أرض فلسطين، لكن للأسف التمويل هو العائق الأساسي الذي يواجه تنفيذ مثل هذه الأعمال على الفور.

وأضافت أن هناك العديد من الجهات الإنتاجية قررت من قبل تقديم أعمال عن القدس، وعن أحقيتنا كعرب ومسلمين فيها، لكن للأسف أيضا هذه الأعمال لم تر النور حتى الآن، بدون أي أسباب معلومة، وأعتقد أننا خلال الفترة المقبلة ينبغي أن نركز على الثقافة والفنون لأنهم السبيل الأقوى لتوصيل رسالتنا إلى العالم الخارجي، ولكي نؤكد للجميع أن القدس هي عاصمة فلسطين.

وأشارت سهام فيضي إلى أن هناك أعمالا فنية عرضت في الوطن العربي خلال السنوات الماضية تناولت القضية الفلسطينية، لكن دون استفاضة، ودون توسع للإشارة لهذا القضية الهامة، حيث أن أبطال هذه الأعمال كانوا يضعون مشهداً واحداً أو أكثر في أعمالهم لكي يؤكدوا على تضامنهم مع القضية الفلسطينية فقط.
ويرى المخرج التونسي أمير بوخريص أن الوطن العربي يحارب ويناضل ضد إسرائيل بأعمال لا قيمة لها، ولم يركز حتى الآن على الثقافة التي ركزت عليها إسرائيل منذ سنوات، مشدداً على أهمية الثقافة والتعليم في ترسيخ القضية الفلسطينية لدى أبنائنا ولدى الشباب العربي، لأن الحروب حاليا تدار عن بعد وتدار من خلال التغلغل الفكري.

وأشار بوخريص إلى أن فكرة تنفيذ عمل تاريخي يتناول فلسطين وقضيتها ويتحدث عن القدس كعاصمة لفلسطين، ليست بالصعبة لكن بنقصها فقط الجدية في التنفيذ، التي سيتحمس لخوضها الجميع دون تمييز، لأن هذه القضية خاصة بالوطن العربي كله وليس بفلسطين فقط.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القضية الفلسطينية تسقط من ذاكرة الأفلام العربية القضية الفلسطينية تسقط من ذاكرة الأفلام العربية



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"

GMT 00:02 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

ماريانو دياز يُسجّل هدف ريال مدريد في الثانية 23

GMT 03:23 2024 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

برشلونة يستفيق ويبتعد في الصدارة بخماسية في مايوركا

GMT 05:41 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

بلقاسمي يزور المنشآت الرياضية ومباني الاستقبال في مراكش

GMT 12:59 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

تأجيل مباراة وداد تمارة ضد المغرب الفاسي إلى الاثنين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib