ندوة تناقش أداء نخب العرب في الغرب
آخر تحديث GMT 00:08:56
المغرب اليوم -

ندوة تناقش أداء نخب العرب في الغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ندوة تناقش أداء نخب العرب في الغرب

موسم أصيلة الثقافي الدولي
الرباط ـ المغرب اليوم

تباينت وجهات نظر الخبراء والأكاديميين المشاركين في ندوة “الجاليات العربية في المهجر.. الإيجابيات والنقائص”، التي ينظمها موسم أصيلة الثقافي الدولي في إطار فعاليات دورته الـ45، حول الأطر من أصول عربية التي تقلدت المناصب والمسؤوليات في الدول الغربية وساهمت في بنائها وتطورها.

وقال الكاتب والروائي المغربي مبارك ربيع إن النخبة العربية في بلاد المهجر ينبغي أن تفكر بشكل أساسي في جانب من مستقبلها في خدمة بلدها الأصلي، متسائلا “كيف يمكن لهذه النخب التي نراها تترقى في المستويات النقدية العالمية والمستويات العلمية والعسكرية، ناهيك عن المجالات الأخرى؟”.

ودعا ربيع إلى ضرورة التفكير في مقترحات عملية حول كيف تصبح هذه النخب في خدمة بلدها الأصلي فيما يخص التنمية، على اعتبار أن هذه الجاليات تساهم بقسط كبير جدا في نهضة ونمو البلدان الموجودة فيها.

وأشار إلى أن الهجرة “مبدأ إنساني وإيجابي لأنها تؤدي إلى التنوع”، مطالبا الغرب بالتخلص من “النظرة التبخيسية للهجرة بكل أنواعها، خاصة النخب، علما أن هذه النخب هي التي بنت أوروبا وأمريكا”.

وتفاعلا مع ما جاء على لسان ربيع، تساءل الكاتب والصحافي اللبناني محمد قواص عما إذا كان الوزراء من أصول مغربية يمثلون المغرب، قبل أن يجيب “أبدا، هم يمثلون الحكومة الفرنسية وأحزابهم داخل الحكومة الفرنسية والحكومة الهولندية، ويدافعون عن مصالح هذه البلاد أو تلك”، قبل أن يشير إلى أن لديهم “علاقة وجدانية مع البلد الأم”.

وأوضح أن وصول مهاجرين من أصول عربية أو مغاربية إلى مناصب حكومية “لا يعني أنهم يمثلون هنا المجتمع المغربي أو المجتمع العربي بشكل عام”.

من جهته، أبرز الصحافي والمحلل السياسي عبد الوهاب بدرخان أن مستقبل الجالية العربية في المهجر يرتبط أساسا بقابلية اندماجها في بلدان الاستقبال، مشيرا إلى أن هؤلاء المهاجرين إذا أرادوا أن يكونوا فاعلين فـ”لا بد من الاندماج”.

وأضاف بدرخان أن الوزراء من أصل مغاربي في البلدان الأوروبية “لم يصلوا إلى هذه المرتبة إلا لأنهم أثبتوا اندماجهم”، مسجلا أن كل المسؤولين الذين وصلوا إلى مراتب حكومية في الغرب من أصول عربية “إذا أردنا أن نقيم أداءهم من زاوية قضايانا العربية، فكلهم سيئون لأنهم يريدون إرضاء الجهة التي أوصلتهم إلى هذه المراتب”.

وأشار إلى أن البلدان العربية ستبقى “طاردة للناس لأنها بلاد غير محترمة لنفسها ولمواطنيها، ونصف الدول العربية يعيش في حروب أهلية أو أوضاع طاردة للمواطنين”، داعيا الدول العربية إلى العمل على “تطوير نفسها وألا تصبح طاردة أو مصدرة للطاقات في المستقبل”.

قد يهمك أيضا:

موسم أصيلة الثقافي الدولي الـ44 يناقش تحولات المعنى في الفن المغربي المعاصر

موسم أصيلة المغربي يسدل ستاره الثقافي بتكريم أطفال مبدعين وأمهات أصيليات

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ندوة تناقش أداء نخب العرب في الغرب ندوة تناقش أداء نخب العرب في الغرب



أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 22:12 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل نسبة ملء السدود الرئيسية في المغرب

GMT 17:33 2020 الإثنين ,27 كانون الثاني / يناير

تعرف على أسطول سيارات "الفرعون" محمد صلاح

GMT 06:32 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

حمد الله يقود النصر إلى ربع نهاية كأس السعودية

GMT 05:54 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

يواخيم لوف يُطالب لاعبي منتخب ألمانيا باستعادة حماس باريس

GMT 12:16 2012 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

سورية تختفي عن شبكة الإنترنت العالمية لمدة 40 دقيقة

GMT 01:39 2022 الإثنين ,04 تموز / يوليو

الياقوت حجر بخت شهر يوليو/ تموز

GMT 23:01 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

برجك يؤثر في اختيار نوع العطر المفضل للمرأة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib