المعالم الأثرية الصومالية تعاني الإهمال
آخر تحديث GMT 16:15:33
المغرب اليوم -
الاتحاد الأوروبي يعتزم فرض عقوبات على نحو 1600 شخص وكيان بسبب الحرب الروسية على أوكرانيا الاحتلال الإسرائيلي يطلق حملة لهدم نصب تذكارية في الضفة الغربية ضمن عملية واسعة واتساب يفرض إجراءً أمنياً جديداً يمنع الأجهزة القديمة من الوصول إلى الحسابات ويجبر المستخدمين على تحديث أنظمة التشغيل كينيا تسجل أول وفاة بفيروس إيبولا وتطلق حملة عاجلة لتتبع المخالطين واحتواء تفشي المرض تراجع الأسهم الآسيوية وسط تزايد مخاوف المستثمرين وارتفاع أسعار النفط بفعل تهديد العاصفة وتوترات الشرق الأوسط حريق وانفجارات توقف مصفاة كاردون الفنزويلية وإجلاء العاملين دون وقوع إصابات أو أضرار جسيمة غوغل تقلص الوصول المجاني إلى نماذج جيميني وتفرض قيوداً جديدة على المستخدمين والمشتركين بدءاً من 9 أكتوبر إخلاء مطار عدن ونقل طائرتين إلى مناطق آمنة عقب هجوم حوثي بالصواريخ والطائرات المسيرة وتعليق الرحلات الجوية وفاة نجمة هوليوود إيفا ماري سانت عن 102 عام تعليق حركة الطيران في مطار بيرم الروسي مؤقتًا
أخر الأخبار

المعالم الأثرية الصومالية تعاني الإهمال

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المعالم الأثرية الصومالية تعاني الإهمال

جبيوتى ـ وكالات

تعاني المعالم الأثرية والتاريخية في الصومال الإهمال الشديد نتيجة عدم الاهتمام الرسمي بها من قبل الحكومة الصومالية، ولم يبق من تلك الآثار -كالمساجد والقلاع والحصون التي شيدها الصوماليون والعرب- سوى الأطلال لتصبح شاهدا على غياب الدولة الصومالية.وتعرضت بعض هذه المعالم التاريخية التي كانت موجودة في العاصمة وغيرها من المدن الصومالية للنهب والتدمير أثناء الحروب الأهلية التي شهدتها البلاد طيلة عشرين سنة ماضية.ويقول الباحث في التراث والتاريخ الصومالي الدكتور محمد حسين معلم إن المساجد والزوايا هي أشهر المعالم التاريخية التي اندثرت أو تعرضت للإهمال الشديد في الصومال، حيث كان في مقديشو وحدها في يوم من الأيام 114 مسجداً تاريخياً كانت تحمل الطابع العربي في البناء والنقوش التي كانت تزدان بها مآذن تلك المساجد التاريخية.وذكر معلم أن بعضاً من تلك المساجد التاريخية في مقديشو تحمل أيضاً الطابع الفارسي في البناء والتشييد، وبعضها يجمع بين الطراز العربي مع بعض اللمسات الفارسية التي أعطت المساجد التاريخية في العاصمة رونقاً وجاذبية.ويشير معلم إلى أن تاريخ بناء أحد المساجد في مقديشو يعود إلى عام 547 هجرية، كما هو منقوش في بوابة مسجد الحمر ويني بمقديشو، الذي بناه أبو بكر بن محمد بن عبد الله الشيرازي التميمي، وكذلك مسجد فخر الدين الذي بناه الإمام فخر الدين الغساني عام 667 هجرية، وهما مسجدان تاريخيان في العاصمة الصومالية.محمد حسين: المساجد والزوايا هي أشهر المعالم التاريخية التي اندثرت (الجزيرة نت)نهيار الحكومةواختتم معلم حديثه للجزيرة نت بأن الآثار التاريخية الصومالية تعرضت للإهمال الشديد بعد انهيار الحكومة الصومالية المركزية عام 1991، مضيفاً "عندما انهارت الحكومة الصومالية في بداية التسعينيات القرن الماضي تعرضت الآثار للنهب والحرق، وتم سرقة محتويات الأكاديمية الصومالية للتراث والفنون، وكانت الأخيرة مؤسسة تُعنى بشؤون حفظ التراث القومي في البلاد".وتعتبر مناطق بونتلاند الصومالية (شمال شرق البلاد) إحدى أكثر المناطق التي توجد فيها الآثار التاريخية للممالك الصومالية التي تعاقبت على حكم هذه المنطقة من البلاد في القرن التاسع عشر الميلادي ومنتصف القرن العشرين الماضي.ويقول عبد الرحمن إسماعيل نائب وزير الإعلام بحكومة بونتلاند الإقليمية، إن مناطق بونتلاند الصومالية تحتضن آثاراً تاريخية، مثل: القلاع والحصون التي بناها المناضل الصومالي السيد محمد عبد الله حسن أثناء حروبه التي خاضها ضد الاستعمار الإيطالي والبريطاني اللذين جثما على صدر الشعب الصومالي القرن الماضي.وذكر إسماعيل أن هذه القلاع والحصون منتشرة في مناطق: أيل، وتليح، وبارجال، وبرن، وجالكعيو، ولا زالت هذه القلاع تحافظ على تماسكها رغم مضي وقت طويل على تشييدها.وأشار إسماعيل -في تصريح للجزيرة نت- إلى أن هذه الآثار التاريخية التي تزخر بها منطقة بونتلاند الصومالية لا زالت تعاني الإهمال والضياع نتيجة عدم اهتمام شعبي ورسمي. ويخشى الوزير أن تتهدم هذه المعالم التاريخية دون أن تُحول إلى متاحف تاريخية يستفيد منها الشعب الصومالي. وأوضح أن المعالم التاريخية في بونتلاند لم تحظ اهتمام يُذكر من قبل الهيئات والمنظمات العاملة في مجال حفظ التراث وصيانته، رغم أنها معالم تستحق الاهتمام كونها تعبر عن تاريخ مجيد عاشه الشعب الصومالي على مدى سنوات الاستعمار التي تعرضت لها المنطقة. وتعاني كذلك المعالم التاريخية في مناطق أرض الصومال -التي أعلنت انفصالها من جانب واحد عام 1991- الإهمال والضياع رغم أنها منطقة تزخر بالمعالم التاريخية، خاصة مدينتيْ بربرة وزيلع التاريخيتين، حيث أصبحت بعض معالم مدينة زيلع أماكن لرمي القمامة والنفايات. من جهته يعزو أستاذ التاريخ بجامعة مقديشو مصطفى الشيخ بشير أن سبب إهمال الصوماليين للمعالم التاريخية يعود في المقام الأول إلى المشاكل الأمنية التي يعيشها المجتمع الصومالي في الآونة الأخيرة.واعتبر بشير في حديث للجزيرة نت أن ما تتعرض له المعالم التاريخية في الصومال بمثابة "الهجمة الشرسة" على ذاكرة الشعب الصومالي، ومحاولة طمس هويته، والسعي إلى تغيير تاريخ الشعب عن طريق إخفاء بعض من معالمه ورموزه التاريخية.ودعا بشير الجامعات والمعاهد الأهلية التي تعمل في الصومال إلى الاهتمام بالمعالم التاريخية، وإحياء التراث القومي عن طريق تخصيص مكتبات ومتاحف تجمع التراث القومي، وتقديمها للأجيال على شكل محاضرات وندوات للتعريف بالمعالم التاريخية للشعب الصومالي.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المعالم الأثرية الصومالية تعاني الإهمال المعالم الأثرية الصومالية تعاني الإهمال



نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 07:03 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
المغرب اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 22:55 2016 الأربعاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عرض مسلسل "الحقيقة والسراب" على شاشة "نايل دراما"

GMT 07:10 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 30 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib