محاكمة عجوز صيني تثير جدلاً على الإنترنت بشأن حقبة الثورة الثقافية
آخر تحديث GMT 11:59:44
المغرب اليوم -

محاكمة عجوز صيني تثير جدلاً على الإنترنت بشأن حقبة الثورة الثقافية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - محاكمة عجوز صيني تثير جدلاً على الإنترنت بشأن حقبة الثورة الثقافية

بكين ـ وكالات
أثارت محاكمة رجل مسن في الصين اتهم بالقتل خلال فترة الثورة الثقافية جدلا على شبكة الإنترنت مؤخرا.    "أكثر الأمور صدمة في الثورة الثقافية هو الاعتداء على كرامة الإنسان. فقد كانت الإهانة، وسوء المعاملة، والانتحار، أمورا شائعة. كان النظام الاجتماعي يسوده الفوضى"ويتهم الرجل -الذي قيل إنه في الثمانينيات من العمر، ويلقب بـ"كيو"- بقتل طبيب يعتقد أنه كان جاسوسا.وكانت الثورة الثقافية التي أطلقها الزعيم الصيني ماو تستونغ في عام 1966، فترة عرفت بالعنف ضد المثقفين ومن وصفوا آنذاك بعناصر "البرجوازية". وقد أثار بعض الصينيين تساؤلات بشأن السبب وراء محاكمة رجل -بعد تلك الفترة الطويلة- بينما لم يحاسب بعد من المسؤولين عن تلك الفترة سوى عدد محدود.ويقول الادعاء إن كيو -الذي ينتمي إلى إقليم تشيجيانغ- خنق الطبيب بحبل، وتم ذلك في عام 1967.وقد رفعت دعوى ضده في الثامنينيات، ثم قبض عليه العام الماضي، بحسب ما أوردته صحيفة غلوبال تايمز الصينية.وهدفت الثورة الثقافية التي شنها ماو واستمرت عشر سنوات إلى ثورة جماهيرية سياسية واجتماعية على النظام القديم.وقد تشجع الصينيون العاديون -خاصة الشباب- خلالها على تحدي من يحظون ببعض الميزات، وأفضى هذا إلى اضطهاد مئات الآلاف من الناس ممن كانوا يعدون مثقفين، أو أعداء للدولة.ويقول جون سدورث مراسل بي بي سي في شنغهاي، إن موضوع الثورة الثقافية وما حدث خلالها لايزال موضوعا حساسا في الصين، ولا يناقشه العامة إلا نادرا، لكن تلك المحاكمة أثارت جدلا شديدا على الإنترنت.وقال أحد قراء الإنترنت إن كيو كان "حجر شطرنج"، مشيرا إلى أن السلطات "لا تجرؤ على عقاب من يجب تحملهم للمسؤولية"، بحسب ما ذكرته وكالة فرانس برس.ونقلت صحيفة ساوث تشينا مورنينغ عن قارئ آخر تساؤله "وماذا عن الأسماء الكبيرة التي بدأت الثورة الثقافية؟".ونشرت صحيفة يوث دايلي التي تديرها الدولة افتتاحية جرئية تقارن فيها الانتهاكات التي وقعت خلال الفترة بفظائع النازية في أوربا.وجاء في الافتتاحية أن "أكثر الأمور صدمة في الثورة الثقافية هو الاعتداء على كرامة الإنسان. فقد كانت الإهانة، وسوء المعاملة، والانتحار، أمورا شائعة. كان النظام الاجتماعي يسوده الفوضى".واقترحت الصحيفة أنه إن لم تفتح ملفات تلك الفترة كاملة للمراجعة، فسيظل خطر عودة الفوضى والعنف ماثلا، وحذرت بأن كثيرا من الصينيين لايزالون يحتفظون بذكريات محببة إلى نفوسهم تجاه تلك الفترة.وقال وانغ شونآن -مدير معهد الجريمة في جامعة الصين للعلوم السياسية والقانون- لصحيفة غلوبال تايمز "ليس من الصواب أن نلوم الأفراد خلال فترة معينة، عندما كان القانون يكاد يكون غافلا. إن المتضررين والمجرمين كليهما كانوا ضحية للطائفية السياسية في تلك الفترة".
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محاكمة عجوز صيني تثير جدلاً على الإنترنت بشأن حقبة الثورة الثقافية محاكمة عجوز صيني تثير جدلاً على الإنترنت بشأن حقبة الثورة الثقافية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 08:10 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

نباتات تضيف لمسة طبيعية إلى ديكور منزلكِ في 2026

GMT 02:06 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

لأول مرة جامعة مصرية تخفض سنوات الدراسة في إحدى كلياتها

GMT 07:46 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

نجمات العرب بإطلالات استثنائية تحمل توقيع نيكولا جبران

GMT 05:17 2018 الأربعاء ,25 تموز / يوليو

سامسونغ تنشر فيديوهات ساخرة من مزايا آيفون

GMT 22:39 2017 الجمعة ,15 أيلول / سبتمبر

الشمول المالي وموقف مصر الاقتصادي

GMT 13:23 2014 الإثنين ,05 أيار / مايو

روش بوبوا يقدم أفخم الصالونات لربيع وصيف 2014
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib