القاص والروائي محمد مباركي في ضيافة المقهى
آخر تحديث GMT 19:19:38
المغرب اليوم -
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

القاص والروائي "محمد مباركي" في ضيافة المقهى

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - القاص والروائي

الرباط - وكالات

من وجدة، مبدع يجمع بين الرواية والقصة، يشكل من الحروف والكلمات نصوصا قصصية تنشر أريجها هنا وهناك، يكتب في البيت، لكنه يحلم بمقهى ثقافي نموذجي، مقهى يرتادوه المهووسون بالثقافة، من أجل التعرف على المبدع محمد مباركي كان الحوار التالي...من هو محمد مباركي؟ أنا محمد بن عبد الله مباركي من مواليد 06 مايو 1959 بمدينة سيدي بلعباس بالجزائر، عدت إلى الوطن العزيز في خريف 1968 مع بقايا عائلة شتّتها الاستعمار الفرنسي الغاشم مخلفة قبرا مجهولا لوالد مات شهيدا في أرض الآخر. ترعرعتُ في مدينة "وجدة" الوجد. درست في مدرسة "ابن بسام" وإعدادية "باستور" وثانوية "عبد المومن". حصلت على شهادة البكالوريا في 1980. التحقتُ بالمركز التربوي الجهوي بوجدة في نفس السنة وتخرجت منه في 1982 تخصص اجتماعيات ثم التحقتُ بالمدرسة العليا للأساتذة بفاس سنة 1990 وتخرجت منها سنة 1992 بذات التخصص. وأعمل الآن بثانوية "إسلي" التأهيلية بوجدة. "وجدة" هاته المدينة التي عشقتها كرومية صهباء أسلمتْ على يد زاهد متعبّد. غبتُ عنها مدّة تزيد عن خمس وعشرين سنة وعدتُ إليها سنة 2007. كيف جئت إلى عالم الإبداع؟ لا أقول إني جئت إلى عالم الكتابة صدفة، فمنذ كنت تلميذا كتبتٌ بعض المحاولات في القصة القصيرة ونشرت لي جريدة "البلاغ المغربي" في 1984 على ما أظن محاولة بعنوان "الجدران الاسمنتية" ونشرت لي مجلة "المشكاة" محاولة بعنوان "الخفافيش" في 1986. بعدها انقطعت عن الكتابة لانشغالي بديداكتيك المادة التي أدرّسها (الاجتماعيات) وتعميق الاختصاص فيها. بعد عودتي إلى مدينتي وجدت نفسي أدمن على قراءة الأجناس الأدبية المختلفة وخاصة القصة والرواية، فعدتُ إلى الكتابة في هذين الجنسين الأدبيين. طبعت باكورة أعمالي في 2010 مجموعة قصصية "وطن الخبز الأسود" ثم رواية "جدار" في 2011 والمجموعة القصصية "الرقم المعلوم" في 2012 وتحت يدي الآن ورايتين دون طبع "تغسال" و"مهجة الصّقلبية". ما هو الدور الذي يلعبه النشر الإلكتروني في حياة المبدع المغربي؟ ما شهدت البشرية نشرا مثل النشر. أنا سمّيته النشر الإلكتروني المبارك، فبفضله ربما تشجعتُ على الكتابة. وأسوق لكم تجربتي المتواضعة مع هذا النشر. حينما حللتُ بثانوية "إسلي" التأهيلية تعرفتُ على الأستاذ الفاضل عبد المجيد طعام مدير جريدة "الشرق الآن" وبعد مرور سنة كاملة علمت من تلامذتي أنه يدير جريدة إلكترونية، فبعثتُ له ببعض "الخربشات". استحسنها ونشرها وأفرد لي بابا في الجريدة بعنوان "مدارات". كان الرجل ينشر لي وما يزال كل ما أبعثه إليه. وتعرفت على مواقع أخرى نشرت بها أعمالي كطنجة الأدبية والمحلاج والمنخل والأدب العربي والصالون الأدبي وغيرها. هذا النشر الالكتروني مهما قيل فيه وما قيل عنه يبقى قناة مهمة لتواصل المبدعين على وجه البسيطة. بفضله نقرأ للمبدعين المغاربة والعالميين وبفضله نتعرّف على ما جدّ من إبداع في بلادنا وفي العالم. وبفضله عقدنا اتصالات وصداقات افتراضية تحولت إلى واقعية مع مبدعين ونقاد ومفكرين. ما هي طبيعة المقاهي في وجدة؟ وهل هناك مقاه ثقافية تميزها؟ طبيعة المقاهي في وجدة كمثل المقاهي في بلادنا. نحن نقول هنا بين كل مقهى ومقهى مقهى. نبتت المقاهي في مدينتي كالفطر. عند عودتي إلى وجدة كان أملي أن أجد فيها مقهى يخرج عن المألوف. في السنة الماضية سمعت بمقهى أدبي في ملكية أحد الفرنسيين هو السيّد "ديديي" وحرمه. وجدت ضالتي ومن يومها وأنا أتردّد على هذا المقهى الذي استضافني لتوقيع روايتي "جدار" ومجموعتي القصصية "الرقم المعلوم". في وجدة يمكن تصنيف المقاهي إلى ثلاثة أصناف. الصنف الأول مقاهي شعبية يتردد عليها الناس البسطاء ومنها مقهى "البدوي" المشهور في الجوطية قرب "الموقف". يتردد عليه الرواد من العمال المياومين مع الفجر وتبقى عامرة النهار كله. والصنف الثاني ارتبط منذ الثمانينات برواده من الموظفين وأصحاب المهن الحرّة يتواجد في شارع محمد الخامس كمقهى "كولومبو" ومقهى "فرنسا" والصنف الثالث تأسس في السنوات الأخيرة. صرف عليه مالكوه أموالا باهضة. يحاول أن يقدم للزبناء خدمات في المستوى. ولكن يبقى القاسم المشترك بين هاته الأصناف هو التلاقي بين الأصدقاء والأحبّة بعدما غابت عادة التزاور في الدور. "هناك علاقة تاريخية بين المبدع والمقهى" ما رأيك؟ تأسس المقهى تاريخيا على هذا الطرح في أوربا. كان كل مبدع يعرض إبداعاته في مختلف الأجناس الأدبية والفنون على جمهور المقهى. يلقي الشاعر قصيدته ويقرأ الصحفي مقالته والقاص قصته ويعرض الرسام لوحته. في وقت كانت فيه الأمية ما تزال تستشري في الناس. علاقتي بالمقهى علاقة حميمية في لقاء الأصدقاء أما وأن أبدع فيه فهذا ليس من طبيعتي إلا في القليل من الأحيان. على ما أذكر ربما كتبت قصة أو قصتين في المقهى، فأنا أكتب في منزلي. هل للمقهى حضور في نصوصك الإبداعية؟ من المقهى أراقب حيوات الناس لأمتح من تصرفاتهم وكلامهم وأجعل منها مادة خام أشتغل عليها فيما بعد. المقهى لا يظهر في نصوصي كثيرا باستثناء بعضها والتي كتبتها وتعمدت أن أظهر فيها المقهى جليا. في قصة غير منشورة بعنوان "الجهجاه" يدور موضوعها في المقهى. ماذا يمثل لك: القصة، الطفولة، الحرية؟ القصة: جنس أدبي رائع أجد فيه نفسي، فحين أكتب قصة وأقرأها أحيانا عشر مرات أو أكثر أكون أنا أول من يتمتع بما يكتب. ينتابني شعور بالرضا على النفس فأتحول إلى طفل. الطفولة: تظهر هذه المرحلة في نصوصي مدسوسة بين السطور. تذكرني طفولتي دوما بالعذابات والحرمان وتحمل المسؤولية بالخروج إلى العمل مبكرا في الفلاحة والبناء والحمالة في الأسواق. وتذكرني بالنزق. الحرية: هي أول جواد يمتطيه المبدع في ابداعاته. على المبدع ألا يبدع تحت الإملاءات حتى لا يتحول إلا ماسح أحذية. كيف تتصور مقهى ثقافيا نموذجيا؟ تصور مثل هذه المقاهي الثقافية ينبغي أن ينبني على الأسس التالية: * ألا يراد من ورائه الربح السريع. * أن يكون مالكه وجميع العاملين فيه من أهل الثقافة والعلم. * أن يرتاده المثقفون المهووسون بالثقافة. * أن يرتبط وجوده بالتنمية في المدينة. * أن يتوفر على مكتبة تضم إبداعات مبدعي وفناني الجهة. * ألا يكون فيه تلفاز. * أن يتشارك مع جمعيات ثقافية وفنية. * أن تعرض فيه العروض المسرحية والسينمائية وتقام فيه معارض لرسامي الجهة...

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القاص والروائي محمد مباركي في ضيافة المقهى القاص والروائي محمد مباركي في ضيافة المقهى



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib