المؤسسات الثقافية في اليمن تصارع للبقاء
آخر تحديث GMT 19:19:38
المغرب اليوم -
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

المؤسسات الثقافية في اليمن تصارع للبقاء

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المؤسسات الثقافية في اليمن تصارع للبقاء

صنعاء - وكالات

في مطلع تسعينيات القرن الماضي شهدت الساحة الثقافية في اليمن ميلاد عشرات المؤسسات الثقافية الأهلية في مختلف المدن والمحافظات اليمنية، كثمرة من ثمار التعدد الفكري والحزبي الذي أقرته الوحدة اليمنية في دستورها عام 1990. وتحتفظ الأجندة الثقافية اليمنية بأسماء برزت في هذا المجال، كمؤسسة العفيف ومؤسسة باكثير، ومؤسسة الإبداع والنادي الثقافي بصنعاء ورابطة طيف ومؤسسة السعيد بتعز، ومنتدى العمري في الحديدة، ومنتدى الهيصمي في عدن وغيرها. وقد أحدثت هذه المؤسسات حراكا ثقافيا، وعملت بشكل كبير على محو آثار القطيعة غير المعلنة التي نشأت بفعل التمترس الأيديولوجي في واقع ما قبل الوحدة بين مختلف التوجهات الفكرية. ولم يكد يمضي عقد من الزمن على ميلاد هذه المؤسسات حتى بدأت تتآكل عدديا، وما صمد منها بدأ يعاني تراجعا كبيرا في الفعل، ومن بين عشرات المؤسسات التي أقرّتها وزارة الثقافة، لم يبق على أرض الواقع سوى ثلاث مؤسسات، لا تزال تسهم بشكل أو بآخر في تحريك المشهد الثقافي في اليمن، وهي "مؤسسة العفيف"، و"مؤسسة الإبداع" و"مؤسسة السعيد" ويرى المدير التنفيذي لمؤسسة العفيف عبد الباري طاهر أن هذه الكيانات الأدبية لم تعمل على مأسسة وجودها فعليا، بما يضمن لها استقلالا وجوديا وماليا، وإنما ارتبطت بشخصيات مؤسسيها، ومن ثم فإن هذه الشخصنة أفقدتها الاستقلالية والقدرة على الديمومة والاستمرار بعيدا عن مؤسسيها الذين انشغلوا عنها أو ماتوا. ويؤكد طاهر أن الحراك الثوري الذي شهدته اليمن عامي 2011-2012، أحدث انقطاعا في هذه المؤسسات بين المبدع والمتلقي، وأفقد هذه المؤسسات خاصية التواصل التي هي -حسب طاهر- العمود الفقري لاستمرار هذه المؤسسات. من جهته يرى المدير التنفيذي لمؤسسة الإبداع عبد السلام الشميري أن قطاعا كبيرا من المثقفين اليمنيين لا يهتمون كثيرا بالمنابر الثقافية الجماعية كالندوات والفعاليات الأدبية، وأن تلقيهم الإبداعي يتم بطرق أحادية، سواء عبر القراءة أو وسائط الاتصال الحديث، وهو ما أفقد هذه المؤسسات زخمها الجماهيري. ويلعب شح الإمكانات المادية وغياب الرؤية الإستراتيجية في عمل هذه المؤسسات دورا في هذا التراجع -وفق مدير مؤسسة السعيد بتعز فيصل فارع- الذي يؤكد أن غياب الاهتمام الرسمي بهذه المؤسسات يلقي بظلاله على هذه القضية، ويضرب على ذلك مثالا بمؤسسته التي قدمت حضورا فاعلا في 17 نشاطا ثقافيا متنوعا، ومع ذلك فليس لها أي وجود في إحصائيات وزارة الثقافة. وعلى صعيد الإنجاز يرى فارع أن هذه المؤسسات مثلت إضافة نوعية للمشهد الثقافي المتّسم بالركود، وأضفت على المناخ الثقافي شكلا جديدا بعيدا عن تلك الرتابة القاتلة التي ظلت المؤسسة الرسمية تدور في فلكها عقودا من الزمن، وأنها عملت إلى حد كبير على تفعيل دور المثقف، وإتاحة الفرصة له عبر منابرها لإيصال صوته، سواء عن طريق النشر أو عن طريق الفعاليات الأخرى. ومن جهته يرى عبد الباري طاهر أن أهم ما حققته هذه المؤسسات هو وجود تيارات مختلفة، نشأت فيها، وترعرعت، وأعلنت عن وجودها في مختلف مجالات الإبداع، أما الشميري فيرى أنّها -أي المؤسسات الثقافية- عملت على توسيع المشترك المعرفي والفكري بين التيارات المختلفة، وحققت تواصلا بينها، بعيدا عن الخطاب الرسمي الذي كثيرا ما يختزل الشرعية الفكرية في أطروحات تتسم بالحدية السياسية. ويرى عبد الباري طاهر أن مؤسسة العفيف رغم إمكانياتها المتواضعة فإنها رفدت المكتبة العربية بما يزيد عن ستين إصدارا، لعل أبرزها "موسوعة العفيف" التي تستعد المؤسسة الآن لإصدار نسختها الثالثة، إضافة إلى تلك البرامج المتنوعة التي حاولت أن تستوعب المشهد الثقافي إبداعا ومبدعين، ومنح جائزة العفيف في مجالات العلوم الإنسانية، والآداب والفنون، والعلوم التطبيقية، والتي توقفت بموت المؤسس (أحمد جابر عفيف المتوفى عام 2010). أما مؤسسة السعيد فقد استطاعت -حسب فيصل فارع- أن تؤسس لفعل ثقافي متميز في محافظة تعز خصوصا وفي المشهد اليمني عامة، عبر مكتبتها الواسعة التي تلبي رغبة القراء والباحثين في مختلف أفنان المعرفة وفنونها، إضافة إلى برامجها المتسمة بالاستمرار، ومنها جائزة السعيد التي تشمل ثمانية مجالات، قيمة كل مجال ثلاثة ملايين ريال (حوالي 14 ألف دولار) إضافة إلى برنامج المؤسسة السنوي الذي يشمل معرضا للكتاب، وحفل توزيع الجائزة. وعن "مؤسسة الإبداع" يتحدث الشميري عن ثلاثين إصدارا متنوعا أصدرتها المؤسسة، وعن برامج عديدة تبنتها المؤسسة، وعن مكتبة تعد الأكبر في صنعاء من بين المكتبات الخاصة، يرتادها كثير من القراء والباحثين لقربها النسبي من عدد من الجامعات اليمنية. غير أنه يرى أن "موسوعة أعلام اليمن" هي الإنجاز الأكبر للمؤسسة، وقد استغرق العمل فيه عقدا ونصف العقد، وجمعت بين دفتيها ما يقارب 15 ألفا من أعلام اليمن في مختلف المجالات، وقد دشنت هذه الموسوعة موقعها على الإنترنت، ويتوقع صدور الطبعة الأولى من نسختها الورقية قريبا.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المؤسسات الثقافية في اليمن تصارع للبقاء المؤسسات الثقافية في اليمن تصارع للبقاء



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib