إكتشاف حُطام سفينة في آسفي بها صناديق من الذهب
آخر تحديث GMT 05:25:17
المغرب اليوم -

إكتشاف حُطام سفينة في آسفي بها صناديق من الذهب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إكتشاف حُطام سفينة في آسفي بها صناديق من الذهب

آسفي بكونه ـ م.أ.ب
اكتشف غطاس في مدينة آسفي خلال عملية غطس اعتيادية في ساحل جرف أموني المقابل للحي الشعبي تراب الصيني حطام باخرة أثرية جد قديمة بها قطع منالسلاح والمدفعية وسيوف ونقود وأوان جد نفيسة. وقالت المصادر إن الغطاس، الذي يعرف في مدينة آسفي بكونه من هواة رياضة الغطس، أخبر مصالح مندوبية وزارة الثقافة التي أعلمت بدورها المصالح المركزية، فتم الترخيص لإجراء عملية غطس استكشافية أولية لتحديد مكان حطام السفينة والتحقق من المعطيات التي جاءت على لسان الغطاس. وأوضحت مصادرنا أن علمية الغطس، التي تمت بموافقة من وزارة الثقافة، حضرتها لجنة مختلطة مكونة من السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي، حيث تم تحديد مكان حطام السفينة التي لازالت تحتفظ داخلها بجواهر جد نفيسة، حسب مصادرنا، مضيفة أن وزارة الثقافة تتكتم على الموضوع لحساسيته، وأن ما يوجد داخل حطام هذه السفينة قطع أثرية تعتبر سابقة في تاريخ التنقيب الأثري في المغرب، حيث يتم الحديث عن صناديق من الذهب وقطع أسلحة جد نفيسة. واعتذر أكثر من مصدر رسمي في وزارة الثقافة عن الحديث إلى «المساء» في موضوع هذا الاكتشاف. وقالت المصادر ذاتها إن موضوع اكتشاف حطام سفينة أثرية في ساحل آسفي تم بالفعل، دون تقديم توضيحات عن حجم ما استكشف وطبيعته وقيمته الأثرية ولا حتى تاريخه، مضيفة أن وزارة الثقافة أصدرت تعليمات دقيقة للتكتم على الموضوع حتى الإعلان عنه رسميا من قبل الوزير شخصيا. وتسود في آسفي حالة فضول كبير بخصوص هذا الاكتشاف الأثري، حيث بادر عدد من الشباب إلى محاولات غطس في مكان تواجد هذه السفينة، فيما توصلت «المساء» بمعطيات تفيد باستخراج أحدهم قطعا أثرية عبارة عن سيف وكرة مدفعية من وسط الحطام، مما ألهب حماس تجار التحف ومهربي الآثار. ومعلوم أن ساحل مدينة آسفي مليء بحطام السفن الحربية والتجارية، التي كانت ترسو في الميناء على مر العصور. وتفيد مؤشرات أولية أن حطام هذه السفينة قد يرجع إلى أسطول الحربية البرتغالية أو الإنجليزية أو الهولندية، باعتبار العلاقات التجارية والعسكرية التي كانت تجمع مدينة آسفي بتلك الدول، انطلاقا من عصر الاستكشافات البحرية الكبرى ما بين القرنين الخامس عشر و السابع عشر الميلادي، حيث كانت آسفي تعتبر آخر مرسى بحري تصله السفن على طول الساحل الغربي لإفريقيا. كما أن القبطان الفرنسي الشهير وعالم البحار جون إيف كوستو كان قد برمج قبيل وفاته سنة 1997 رحلة لاستكشاف الساحل البحري لآسفي ولمدينة تيغالين المطمورة تحت المياه الشمالية للمدينة.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إكتشاف حُطام سفينة في آسفي بها صناديق من الذهب إكتشاف حُطام سفينة في آسفي بها صناديق من الذهب



إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

الرباط - المغرب اليوم

GMT 23:23 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

قسد تنفي منع المدنيين من مغادرة دير حافر شرق حلب
المغرب اليوم - قسد تنفي منع المدنيين من مغادرة دير حافر شرق حلب

GMT 06:16 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 18:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 13:08 2017 الإثنين ,11 أيلول / سبتمبر

ظهور دادي يانكي في المغرب من جديد

GMT 16:15 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الصين تحول تحدي "لعبة الحبار" إلى حقيقة

GMT 04:14 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

"الديستي" يحبط محاولة للهجرة السرية بجهة طنجة

GMT 12:31 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء السبت26-9-2020

GMT 21:24 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 03:28 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حارس محمية في كينيا يتعرّض للإصابة بسهم في فمه
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib