فنانون سوريون يجدون الملاذ والتشجيع في لبنان
آخر تحديث GMT 19:19:38
المغرب اليوم -
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

فنانون سوريون يجدون الملاذ والتشجيع في لبنان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - فنانون سوريون يجدون الملاذ والتشجيع في لبنان

بيروت ـ المغرب اليوم

تصور رتوش الالوان على لوحة زيتية من القماش رسمها عماد حباب لحظة وقوع انفجار في الحرب الاهلية السورية. وقال الفنان المجعد الشعر /24 عاما/ الذي رسم اللوحة بعد خروجهمن دمشق الصيف الماضي الانفجار يصور لحظة يمكنها أن تمحو كلالاحلام كل الفرص كل الافكار. وبسبب التفجيرات والسيارات الملغومة وحظر التجول اصيبت الساحةالفنية التي كانت يوما نابضة بالحياة في سوريا بالشلل منذ اندلعالقتال قبل نحو عامين ونصف العام وارتحل مئات الفنانين السوريينالشباب مثل حباب الى لبنان حيث المكان الامن والجمهور. ويقول مارك هاشم الذي يقيم معارض للفن المعاصر في بيروت وباريسونيويورك ان الحرب الاهلية ادت الى زيادة الاهتمام بالفن السوري اذيترك المزيد من الفنانين البلاد ويعرضون اعمالهم في الخارج. وقال لرويترز أجد نفسي انظم معارض لفنانين ومعارض فنية ولاشعوريا -دون حتى أن ادقق- يكون 80 في المئة من العمل الذي اجمعهسوري. وأضاف أن الفنانين السوريين يعكسون الواقع والمشكلات والتوترفي الشرق الاوسط ... انهم حقا يعيشون الاحداث بأنفسهم. ويمثل لبنان الذي اعتبر مركزا ثقافيا اقليميا لفترة طويلة ملجأمثاليا. وأنشأت رغد مارديني وهي مهندسة مدنية من دمشق دار الاقامةالفنية في بلدة عاليه اللبنانية العام الماضي وذلك باستخدامأموالها الخاصة لدعم فنانين مثل حباب. وتستضيف الدار اثنين من الفنانين السوريين شهريا في اسطبل خيولمرمم على الطراز العثماني يعود للقرن التاسع عشر في جبال جنوب شرقيبيروت. وقالت رغد هذا الشهر هو وقت /للفنانين/ للاسترخاء ونسيان كلالتوتر والاجهاد الذي عاشوه في سوريا والشعور بالامان... ولديهمحرية التعبير والتضامن /مع فنانين اخرين/. وفضلا عن توفير أماكن الاقامة والتجهيزات الفنية تربط دارالاقامة الفنانين السوريين الناشئين بصالات العرض وهواة اقتناءاللوحات وفرص الاحتراف. وقالت رغد انها تعتقد أن التفاعل بين الفنانين السوريينوالجمهور اللبناني يغير الصورة النمطية اللبنانية عن السوريين علىانهم اما جنود أو عمال باليومية. وفي عام 2005 انتهى الوجود العسكري السوري الذي استمر 29 عامافي لبنان ويواصل العمال السوريون العمل في لبنان ومعظمهم في قطاعاتمنخفضة الاجر مثل قطاع البناء. وقالت رغد هذه وسيلة لاظهار أن هناك جانبا اخر للسوريين وأنهناك جيلا ترعرع في هذا الوضع الصعب لكنهم موهوبون ومبدعونللغاية. وقال هاشم ان تدفق الفنانين السوريين يثري المشهد الفني فيلبنان. وأضاف انه يبدع شيئا جديدا ... بعض الحركة الجديدة. يمكنكمشاهدة الفنانين اللبنانيين يتأثرون بالواقع السوري والعكس صحيح. وقال خالد سماوي الذي أسس جاليري ايام في دمشق عام 2006 انعقودا من العزلة النسبية عن الغرب جعلت الفن السوري مميزا. واغلق الجاليري في دمشق بسبب الحرب لكن فرعا في بيروت استضافورشة عمل ومعرضا هذا العام لثلاثة فنانين سوريين وفنان فلسطيني منسوريا. وقال تجار اعمال فنية في بيروت لرويترز ان فنانين سوريينناشئين يزورون معارضهم بشكل يومي مما يعكس أعدادهم المتزايدة. وفي كثير من الاحيان يعرض العديد من الفنانين صورا من أعمالهمعلى التجار على أقراص كمبيوتر أو هواتف محمولة بعدما فروا وتركواأعمالهم الفنية وينقلون بعض القطع الى لبنان كلما تمكنوا من العودةالى سوريا. ويعبر عمر ابراهيم الذي انتقل الى لبنان قبل عام عن صدمة سوريامن خلال فنه في شكل خيول ملطخة بالدماء وضباع تأتي من مسقط رأسهبمحافظة السويداء في جنوب سوريا. ويقول ان الحيوانات ترمز الىالشعب والحكومة على التوالي. وقال ابراهيم /35 عاما/ لا يمكن أن اكون مباشرا فقط في أفكاريومجرد ان اجلس وأقول انني سارسم الناس الذين لقوا حتفهم واطلاق ناروانفجارات ... لا تبدو حقيقية بالنسبة لي. وابراهيم الذي درس النحت في جامعة دمشق لا يتوهم أن الفن يمكنهأن يوقف الصراع أو يداوي الجراح لكنه يقول أنه يمكن أن يؤثر علىوعي الناس بعمق شديد. وقال عندما تنتهي الحرب وتهدأ الامور ... سيجعلهم يعودون مرةأخرى الى أنفسهم لمحاولة فهم ما كان يحدث.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فنانون سوريون يجدون الملاذ والتشجيع في لبنان فنانون سوريون يجدون الملاذ والتشجيع في لبنان



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib