نشطاء يكافحون من أجل الحفاظ على التراث الروماني في بيروت
آخر تحديث GMT 07:39:52
المغرب اليوم -
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

نشطاء يكافحون من أجل الحفاظ على التراث الروماني في بيروت

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - نشطاء يكافحون من أجل الحفاظ على التراث الروماني في بيروت

بيروت - المغرب اليوم

يقاوم نشطاء لبنانيون قرارا حكوميا يسمح ببناء منازل فاخرة على بقايا أثرية عمرها ألفا عام يعتقد بأنها كانت مضمارا لسباق عربات الخيل الروماني يعود للقرن الاول الميلادي.وتجري حاليا عمليات حفر أثرية حول جدران اكتشفت مؤخرا على بعد أمتار من أطلال تنتمي إلى المسرح الروماني في بيروت والذي يشتهر بأنه استضاف نحو ألف و400 مصارع روماني في يوم واحد فقط. ويشهد المبنيان الشامخان في بيروت القديمة على الأوقاف الفاخرة التي تعود للملك هيروديس الذي يقال إنه كان يحابي المدينة بشكل أثار غيرة المدن الأخرىوبدأت في أغسطس/آب الماضي جرافات تفكيك أحد جدران مضمار السباق، لكنها توقفت بمجرد شكوى إلى مكتب محافظ بيروت قدمتها هيئة نشطاء تحمل اسم “جمعية حماية التراث اللبنانية “.وقالت رجاء نجيم وهي خبيرة متقاعدة في الرقابة على الجودة تقود المعركة القانونية للجمعية “إننا ملتزمون بحماية مضمار السباق والمسرح. هذا إعلان حرب”.وعقد ثلاثة وزراء ثقافة سابقون مؤتمرا صحفيا نددوا فيه بأعمال البناء في الموقع الذي كان قائما فيه مضمار السباق العام الماضي، لكن الحكومة الحالية أعلنت موافقتها على أعمال البناء في وقت سابق من هذا الصيف.ويناضل مروان خيرالدين، وهو رجل أعمال بارز ويشغل منصب وزير دولة حاليا، من أجل الغاء قرار تعليق نشاط العمل في الموقع الذي سبق واصدره المحافظ. ويعتقد خيرالدين أن المزاعم التي تقول إن الموقع له أهمية تاريخية كبيرة هي مزاعم مبالغ فيها إلى حد كبير.ويخطط رجل الأعمال الذي يعمل مديرا لأحد البنوك – وهو أحد عمالقة مجال الاستثمار العقاري أيضا- لبناء مجتمع عمراني مغلق بتكلفة تصل لعدة ملايين من الدولارات فوق هذه الأرض، ويقول إن الأرض بمفردها تستحق نحو 60 مليون دولار.وقال خيرالدين: “هناك إجماع كامل على أن ما وجدناه في هذا الموقع لا يستحق الحفاظ عليه.” وأضاف أن نحو 90 في المئة من أصل مضمار سباق عربات الخيل الروماني قد تغير بالفعل.وقال إن هذه النتائج كانت تدعمها دراسات ميدانية، وبرغم ذلك لم يستطع أن يفصح عنها. كما أن الأرقام متناقضة لدى النشطاء وعلماء الآثار الذين فحصوا هذه المواقع الأثرية.ويقول هانز كيرفرز، وهو أثري سوري مخضرم قاد أعمال الحفر الأثري في الموقع، إن الأطلال الموجودة تضم امتدادا يصل لأكثر من مئة متر من الحوائط الأساسية التي تظهر حاليا من خلال العديد من الأماكن في المنطقة، وتحدد المسار البيضاوي لمضمار السباق الروماني.وتنتشر الأعمدة الرومانية في أرجاء الموقع، ويقول نشطاء إنه يمكن إعادة بنائها بالإضافة إلى بعض الأعمال جمالية المنظر الأخرى التي تساعد في تشكيل منظر رائع لطريق مضمار سباق عربات الخيل الروماني.ولا تزال مجموعة من الأراضي القريبة تشهد أعمال حفر أثري إما جزئيا أو كليا ويعتقد أنها تضم أطلالا أخرى لاستاد روماني، بالإضافة إلى خشبة المسرح والطريق القديم الذي يربط الموقعين الأثريين ببعضهما والذي يضم العديد من الأعمدة الرومانية القديمة.ويقول كيرفرز إنه كان من الأفضل ألا يتم البناء في هذه المواقع، ويشير إلى قرار وزارة الثقافة بالموافقة في وقت سابق من هذا الصيف على خطة تسمح ببدء عمليات البناء لستة مجمعات سكنية مبدئية تشق طريقها في منتصف أراضي ما تبقى من مضمار سباق عربات الخيل الروماني.ويقول خيرالدين إنه يقدم بسخاء مساحة قدرها أربعة آلاف متر مربع من المساحة الأساسية تبلغ قيمتها ما يقدر بنحو 10 ملايين دولار من أجل عرض نحو 38 مترا من جدار المبني الأثري الذي يقع ضمن ملكيته. ويضيف أن هذه المساحة سوف تضاء حتي يمكن للعامة أن يشاهدوها.لكن يحذر خبراء آثار من أن التطورات الأمنية الخطيرة لا ترحب بأي سياح لهذه الأماكن كما هو معتاد. كما يشكك الكثيرون في قدرة الدولة على توفير حراسة أو حتى الحفاظ على العشب في المكان. وفي المقابل يقول نشطاء حماية الآثار إن موقع مضمار السباق الروماني يجب أن يبقى مفتوحا في الهواء الطلق.وتقول رجاء نوجيم: “ما الذي يحافظ عليه؟ إنه مجرد جدار. نحن نتحدث عن مضمار سباق عربات روماني. أين يمكننا أن نرى ذلك وتعلوه أحد المباني؟ إزالة المواقعأذكت معركة مضمار سباق عربات الخيل سلسلة من النزاعات بشأن جهود الترميم خلال إعادة بناء وسط بيروت في أعقاب الحرب الأهلية.كما اعترف مسؤولون في الوزارة الحالية أن المواقع القديمة ضاعت عندما دمرت مساحات كبيرة من المدينة القديمة في سبيل بناء أحياء سكنية راقية ومساحات مكتبية.بموجب خطة مثيرة للجدل، تمول شركات التطوير مشروعات الحفريات الأثرية في لبنان، الأمر الذي أدى إلى اتهامات بأن الحفريات تحدث على عجل وتقلل من قيمة النتائج من أجل الإسراع في أعمال البناءفي العام الماضي تم هدم موقع يعود تاريخه إلى القرن الثاني قبل الميلاد، ويعتقد البعض أنه حوض جاف يعود للعصر الفينيقي جرى هدمه لافساح المجال أمام بناء ثلاثة أبراج عالية على الرغم من احتجاج النشطاء.وكتب عالم الأثار المحلي ناجي كرم لصحيفة الأخبار “ما يجري القيام به في بيروت اليوم يمكن وصفه بمجزرة واسعة النطاق”.وزعم أن أكثر من 70 موقعا خضعت لحفائر أثرية في المدينة على مدى السنوات العشر الماضية ولم ينشر سوى القليل عن ما جرى اكتشافه.وقالت هيلين صادر، الرئيسة السابقة لقسم الآثار في الجامعة الأميركية في بيروت، معربة عن قلقها، إنه لم تصدر أي مطبوعات حديثة من الناحية العملية، ليس فقط في العاصمة بل في شتى أرجاء البلاد.وأضافت “لقد أبقوا على كتمان كل شئ. الناس يركزون على بيروت ولكن ليست لديهم فكرة عن عدد ما يجري تدميره من أشياء مهمة في أنحاء لبنان.”وقالت صادر والعديد من زملائها إن هناك نقصا في الموظفين المدربين في مدن بأكملها مثل صيدا وصور حيث يجري تعيين عالم أثار واحد.والأدهي من ذلك ، تعمل مديرية الأثار التابعة لوزارة الثقافة بدون مدير منذ أكثر من خمس سنوات، وذلك بسبب إخفاق الحكومات اللبنانية المتعاقبة في ترشيح شخص لتولي المنصب.وقال هانز كيرفرز “أنت بحاجة إلى شخص لديه رؤية، لكن ذلك غير متوفر.”ودافع أسعد سيف، مسؤول رفيع في الأثار، عن خطة للبناء تفضي إلى الحفاظ على الأطلال الأثرية والسماح بالمضي قدما في البناء.وقال “عليك أن تعزز التطور، وفي الوقت نفسه أن تحافظ على الاثار”،.واعترف سيف أن النشر لا يزال يمثل مشكلة، لكنه أنحى باللائمة على عدم وجود ميزانية والضغط على الموظفين.وتزعم هيلين صادر وعلماء آثار أخرون أنه كثيرا ما رفضت الوزارة أو أخفقت في الاتصال بالجامعات الغربية لتوفير ما يلزم من المساعدات.وناشدت قائلة “نريد المساعدة” وأضافت “ان لم يكن لدينا موظفون فهناك الكثيرون على استعداد للمساعدة”.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نشطاء يكافحون من أجل الحفاظ على التراث الروماني في بيروت نشطاء يكافحون من أجل الحفاظ على التراث الروماني في بيروت



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib