طقوس الحج في الحجاز بين القديم والحديث
آخر تحديث GMT 07:39:52
المغرب اليوم -
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

طقوس الحج في الحجاز بين القديم والحديث

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - طقوس الحج في الحجاز بين القديم والحديث

جده - المغرب اليوم

قدوم العيد الكبير أو ما يسمى بعيد الأضحى، يعني التجهيز الكامل للاحتفال، واستقبال الأهل والأقارب، وتبادل المعايدات، وكما تقتضي الحاجة وكما هو معروف عند كل بلد ومنطقة عن أعرافها وعاداتها لهذه المناسبة، فطقوس أهل الحجاز تختلف كلياً عن أي منطقة، خاصة منطقة الحرمين، التي يتم فيها أداء مناسك الحج، ويشتد الازدحام بها؛ نظراً لقبول الحجاج عليها. اختلاط الحجيج بأهل البلد تحدثت المطوفة «فاطمة ألماس» لـ«سيدتي.نت» عن الحج قديماً، وكيف يتعامل الحجيج مع أهل البلد، فأوضحت «أن الحج قديماً كان مختلفاً اختلافاً كلياً عن الأيام الحالية؛ حيث كان أهالي البلد مختلطين مع الحجاج في السكن والمعيشة، وخدمات الحجاج التي تسمى الرفادة؛ وهي إكرام الحجاج لمدة 3 أيام عند وصولهم، فكان تمركز الحجاج عند الحرم في مناطق: «الغزة، والقرارة، والشعب، والشامية، وأسواق المدّعة، وزقاق الصوغ، والقششية»، بحيث يتنقل الحجاج بواسطة المواصلات القديمة والبسيطة. أكثر الحجاج يفضلون زيارة قبور: «المعلاة، وغار حراء، وجبل ثور»؛ وذلك لأهمية زيارتهم لـ«عرفة ومنى والمزدلفة»، حيث تلك المناطق المقدسة تترك لهم أثراً كبيراً في نفوسهم بتداولهم التصوير في هذه المناطق. أكلات خاصة للعيد الكبير بيّنت السيدة «صباح شافعي» لـ«سيدتي.نت» قائلة: «في الزمن السابق كانت الفتيات في سن الزهور متحملات لمسؤولية المنزل عن والدتهن في جميع النواحي، وكانت الأم تقضي لهن احتياجاتهن لجميع الأغراض، ومعظم المشتريات تكون للأطفال لتفريحهم بالعيد، وباقترابه يتم النزول للسوق؛ لشراء جميع الحاجيات من ملبس، ولوازم الطعام والمشرب؛ لتلافي زحام الزوار لبيت الله. وفي بعض الأحيان تقوم البائعات بالذهاب إلى البيوت، وتجتمع السيدات للشراء بدلاً من الخروج إلى الأسواق. وفي العيد يغيب الرجال عن البيوت؛ لخدمة الحجيج أو الحج 3 أيام العيد، وتجتمع السيدات كل يوم في بيت أحد الجيران؛ لقضاء السهرة، وتسمى هذه الأيام «بالخُلّيف»، حيث خلو الأحياء من الرجال، وسكون السيدات في بيوتهن على سهرة بالدفوف، والمعمول والغريبة والشابورة والنُقُل «مجموعة من أنواع المكسرات مع الحمص وعين الجمل». وأول أيام العيد يتم ذبح الأضحية، والجار يعطي جاره، بجانب طبخ أنواع من الأصناف المشهورة عند كل منطقة وبلد، كأرز الحمص والمقلقل، بجانب الشريك والفتوت، فتحرص معظم بيوت الحجاز على جلب كمية كبيرة من الشريك والفتوت خلال أيام العيد؛ ليقدم مع الجبن الأبيض والحلوى الطحينية والهريسة الحمراء واللّدو واللّبينة؛ وهي ما يطلق عليها أهل الحجاز «النواشف»، وقديماً كانوا يسمونها التعتيمة، وأيضاً بيع البليلة والترمس والفول واللوبياء وقمر الدين. ترتيبات خاصة من أجل الأضحى وتستطرد السيدة «صباح شافعي» عن عادات أهل الحجاز في موسم الحج، بعض العادات الجميلة والمخصوصة التي كانت في السابق، وبعضها لا يزال موجوداً إلى الآن، منها: «أنه إذا دخل الحج توقف الناس عن شراء اللحم من السوق؛ وذلك لكثرة الهدي الذي يذبح من الحجاج، فكان الناس يمسكون عن شراء اللحم من الجزَّارين؛ لأن هذه اللحوم معرضة للتلف، أو أنها تكون مريضة أو هزيلة أو متردية أو نطيحة، فلا يأكلون اللحم تلك الأيام. وشراء الوزف والسمك الناشف والربيان المجفف، ويطبخون منه في أيام الحج على الأرز والعدس، وكان له طعم ومذاق خاص، بجانب خبز حلوى المعمول والغريبة في جميع البيوت، وتعمل كميات كبيرة، ثم يذهب بها إلى الأفران، ويرجع بها إلى البيت، ويأكل منها أهل البيت حتى انتهاء الموسم، وخروج النساء يوم عرفة إلى المسجد الحرام صائمات؛ للفطور في الحرم، وأداء صلاة المغرب والعشاء بالمسجد الحرام، وبعد الخروج يشترين الألعاب لأبنائهن وبناتهن؛ احتفاءً بالعيد. وبالنسبة للسكن، فمعظم البيوت تكون مؤجرة للحجاج، سواء كانوا مالكيها مطوفين أم لا، واختلاط أهل البيت بالحجاج وإكرامهم بالطعام ومشاركتهم بالأغراض الأساسية للمبيت، وعند الإيجار يتم نقل جميع الأثاث لملحق فوق المنزل والمبيت فيه، أما لغير المؤجرين فأثاثهم يتغير بحاجيات بسيطة يتم الاستعداد لها قبل الزحام؛ نظراً لإقبال العيد واستقبال الجيران والأقارب، والبعض يبقي على أثاثه دون تغير، فبيوت الأثرياء يفرشونها بالبسط الإيرانية الصوفية، بل وكثير من متوسطي الحال يفرشون الحجر بها على اختلاف الجودة، والطبقة الأقل، ومن هم دون الوسط يفرشون غرفهم بحنابل من القطن مخططة بالأسود والأحمر». الحداثة وأثر التغيير العمراني وأعربت السيدة «مريم كعكي» لـ«سيدتي. نت» قائلة: «الزمن الحديث متغير كلياً لعادات زمان، فتوسّع البلاد وتباعد المناطق السكنية التي أصبحت بعيدة نسبياً عن منطقة الحرم، أدى ذلك إلى الحصول على بعض الحرية للخروج أيام العيد وقضاء ما يناسب الاحتياجات بكل سهولة، فزمن أمهاتنا وجداتنا لم يعد يفيد الآن، وخاصةً في المواسم التي تستغلها الفتيات لقضاء احتياجاتهن وشراء مستلزماتهن؛ نظراً لملاقاتهن قريباتهن والتمتع بمظهر جميل ومختلف، فالعيد يأتي بتجديد لهن، ويعتبر تجديد أثاث المنزل أمراً لابد منه كل عام، فذلك يعتبر أمراً مختلفاً عما كنت عليه وأنا في الصغر، فالتسوق كان أمراً نادراً، وخروجي من المنزل كان شيئاً غريباً، فوالدي هو من يقضي لنا من السوق». تغير الأسواق والأسعار عبَّر لنا المطوف «أنمار عمر بلخي» موضحاً أن أمر أهل البلد تغير الآن مع تطور الحال، ونشأت الكثير من الفنادق القريبة من المواقع المتميزة، بانتشار المطاعم التي أغنت عن أكل البيوت، وانتشار الأسواق مما ساعد على الخروج إليها بسهولة. بينما قال التاجر «عبدالمجيد باريان» لـ«سيدتي. نت»: «يقوم اقتصاد الحجاز، وبشكل رئيس، على بيع السلع والمنتجات للحجاج والمعتمرين، لذا تكثر الأسواق المركزية والمراكز التجارية فيها، وقد شهدت في الآونة الأخيرة ارتفاعاً في أسعار بعض السلع، وهو ما يعتبر أمراً طبيعياً في مواسم الحج، وأن الزيادات لا تتجاوز عشرة ريالات في معظم الأحيان، ومازال ارتفاع أسعار بعض السلع يسهم في إحجام بعض المعتمرين عن الشراء، مما جعل البائعين يبحثون عن بدائل بأسعار أقل. حالياً التوجه يتركز على بعض المنتجات السعودية؛ بسبب اعتدال أسعارها، وعدم خضوعها لتقلب الأسعار في الأسواق العالمية».

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طقوس الحج في الحجاز بين القديم والحديث طقوس الحج في الحجاز بين القديم والحديث



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib