دراسات في الأصول التاريخية والتطوير السياسي للخليج العربي
آخر تحديث GMT 08:21:34
المغرب اليوم -
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

"دراسات في الأصول التاريخية والتطوير السياسي للخليج العربي"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

الدوحه - قنا

صدر عن إدارة البحوث والدراسات الثقافية بوزارة الثقافة والفنون والتراث كتاب بعنوان "الخليج العربي: دراسات في الأصول التاريخية والتطور السياسي" لمؤلفه الباحث الدكتور مصطفى عقيل الخطيب الذي يوثق جملة أمور مهمة تشغل الباحث المتخصص وغير المتخصص في البحث التاريخي والسياسي للمنطقة.  وينوه المؤلف في الكتاب الواقع في 153 صفحة من القطع المتوسط ومن خلال خمس دراسات بأن الخليج العربي يعد أحد المناطق الاستراتيجية المهمة في العالم ليس بسبب بحيرات النفط وحقول الغاز الكامنين في أعماق مياهه وصحاريه، بل بسبب الموقع الجغرافي الذي يتميز به حيث كان  على مر العصور همزة وصل بين الشرق والغرب، كما كان ممرا لانتقال الحضارات بين القارات، فقد تأثرت المنطقة بتلك الحضارات سواء كانت فارسية أم هندية أم صينية أو غيرها. وقال المؤلف إنه رغم تناول الدارسين في علوم التاريخ والجغرافيا والأنثربيولوجي هذه المنطقة في بحوثهم ودراساتهم القيمة إلا أن العديد من الأسئلة والاستفسارات لازالت تطرح بين الحين والأخر، وبحاجة ماسة إلى المزيد من التوضيح والإجابة بسبب الغموض عن التاريخ القديم لمنطقة الخليج العربي . وذكر أن الكثير من الدراسات تثبت أن العرب والكنعانيين والسومريين وغيرهم من شعوب المنطقة جابوا غمار المحيطات والبحار من المحيط الهندي الذي يطلق على أكثر من نصفه بحر العرب ووصلوا إلى المحيط الهادي ونشروا الإسلام في تلك المنطق مثل أرخبيل جزر ملايو والفلبين وأندونيسيا والصين وغيرها. ويؤكد المؤلف في هذا الشأن أن شعوب المنطقة الذين جابوا غمار المحيطات لا بد أنهم رووا تجاربهم للعديد من الكتاب من الجغرافيين والمؤرخين، والدليل على ذلك كثرة المؤلفات العربية التي تناولت جغرافية وتاريخ آسيا بدءا من المقدسي (226 - 280 ) هجري -  947 - 990 ) ميلادي الذي وضع كتابه أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم عام ( 275 - 280 ) هجري وابن خرداذبه وكتابه المسالك والممالك سنة 232 هجري ( 846 - 847) ميلادي وغيرها من الكتب التي تناولت معلومات قيمة عن آسيا في وقت لم تكن تعرف أوروبا شيئا عن الشرق إلا من خلال مؤلفات الجغرافيين والمؤرخين المسلمين الذين دونوا انطباعات كثيرة عن تلك المناطق التي لم يشاهدوها. وأوضح المؤلف أن القرون الوسطى التي كانت مضيئة لسكان الخليج العربي واقتصادياتها لا زالت مجهولة ومظلمة في تاريخها ، وقد بدأت تظهر لنا أثار تلك العصور منذ أواخر العصور الوسطى وأوائل العصر ، فنشرت مجموعة من كتب الرحالة المسملمين من أمثال ابن بطوطة وابن جبير ثم الرحالة الأوروبيين بدءا من رحلة ماركوا بولو ( 1260 - 1295) ميلادي، وكان أول رحالة أوروبي خرج الى الشرق من البندقية ثم توالت الرحلات الأوروبية التي تناولت معلومات دقيقة ومفيدة عن الشرق ومنطقة الخليج العربي وإيران. وتتناول الدراسة الأولى في الكتاب "الجذور السكانية لدول الخليج العربي في مرحلة ما قبل النفط منذ الهجرات المبكرة وحتى تكوين الإمارات".. فيما تتناول الدراسة الثانية "نشأة الأسرة البوسعيدية والتطورات التي شهدتها عمان في عهود حكامها الأوائل"، والثالثة "عرض بانورامي لماضي الخليج والتنافس الدولي حوله وتحديات الحاضر والمستقبل" . كما تتناول الدراسة الرابعة "موقف بريطانيا تجاه قطر منذ وفاة مؤسسها الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني عام 1913 وحتى التصديق على المعاهدة البريطانية على قطر عام 1918"، والخامسة "فترة أواخر الستينيات من القرن العشرين لدراسة مشروع إنشاء اتحاد الإمارات العربية التسع في الخليج لتحليل مصيره وأسباب فشله" . ودعا المؤلف ، في ختام كتابه ، الباحثين الخليجيين والمراكز البحثية بضرورة الغوص في المصادر والمراجع الإسلامية وغيرها من كتب الرحالة الأوروبيين لإعادة كتابة تاريخ الخليج العربي من شتى النواحي الاقتصادية والاجتماعية والسياسية .

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسات في الأصول التاريخية والتطوير السياسي للخليج العربي دراسات في الأصول التاريخية والتطوير السياسي للخليج العربي



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib