المباديء و مدافعة عن القضايا العادلة السينما الملتزمة تتكيف لتوصيل رسالتها
آخر تحديث GMT 08:45:24
المغرب اليوم -

المباديء و مدافعة عن "القضايا العادلة" السينما الملتزمة تتكيف لتوصيل رسالتها

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المباديء و مدافعة عن

الجزائر - و ا ج
نجحت السينما "الملتزمة" التي هي مرآة عاكسة لبعض المباديء و مدافعة عن "القضايا العادلة" في العالم و كانت في احيان كثيرة وعاء لأفكار ايديولوجية او سياسية في سنوات 1960-1970 في تكييف مضمونها مع التحولات الاجتماعية والسياسية و التقدم التكنولوجي خلال الالفية الثالثة. ويجمع اصحاب المهنة و بعض الملاحظين في عالم السينما ان الاستغلال الايديولوجي و السياسي للسينما التي تسمى ملتزمة خدمة لقضايا معينة بذاتها بدا يختفى شيئا فشيئا لفائدة معالجة "شخصية" حسب تاثير "النظرة الخاصة" للسينمائي. من بين هؤلاء نجد السينمائي الجزائري مالك بن اسماعيل صاحب "الصين لا زالت بعيدة" و "انسلاخ" و هما فيلمان وثائقيان يتميزان بخصوصية الموضوع والمقاربة والدعوة الى سينما حرة. و يرى هذا الشاب السينمائي ان السينما الملتزمة تعني "الشجاعة في تحطيم الطابوهات و مناقشة +مواضيع حساسة-+ و صعبة او محظورة و التنديد بالظلم" و هو المسعى الذي يعتبر -كما قال- وثيق الارتباط ب"جرأة" و "حرية" السينمائي. في هذا الصدد اشار المخرج يزيد خوجة الى ان السينما الملتزمة كما كان ينظر اليها في سنوات ال1970 اصبحت نوعا "تجاوزه الزمن" بالنظر الى "تنوع" المواضيع و "تعدد" وجهات النظر حول المواضيع المعالجة. كما اشار الى ان "استعمال السينما لأهداف سياسية" مثل كرة القدم لا زالت "سارية" و ان ذلك ينعكس ايضا في صناعة السينما. من جانبه اكد يزيد خوجة ان من امثلة ذلك قيام شركات سينمائية امريكية بشراء غالبية قاعات السينما في البلدان التابعة للاتحاد السوفياتي سابقا خلال العشرية الاخيرة مما مكن من عرض السينما الامريكية على نطاق واسع و التي تتضمن رسائل عن الامجاد و الثقافة الامريكية. و اضاف ان امتلاك الاسواق و الفضاءات و ازدهار الصناعة السينمائية و كبريات المهرجانات الدولية و استديوهات التصوير اضحت اليوم واجهة للاستقرار والانفتاح على العالم بالنسبة "للبلدان التي تتحكم و تعرف كيف تستغل" الصورة. في هذا الصدد اكد كل من ميلا توراجليتش و السينمائي الفرنسي دونيس فيريسال على هامش المهرجان الدولي ال4 للسينما بالجزائر ان السينما الملتزمة لا زالت لها مكانتها الكاملة في ظرف يتميز شيئا فشيئا ب"حرب" الصور بهدف فرض تصورها الخاص عن العالم. كما اعرب المخرج الفرنسي عن امله في اثارة نقاش في اوروبا حول الصحراء الغربية و هي القضية المغيبة لان هذا النوع من السينما "الوحيد القادر على جلب انتباه الراي العام" حول القضايا المنسية او المجهولة. مساءلة العالم هنا و الان اما المخرج الشاب طارق تقية صاحب فيلم ثورة الزنج االذي توج مرتين و نال استحسان النقاد في العالم فقد اشار الى ان السينما الملتزمة في معناها الحديث يجب ان تكون سينما معاصرة اذ ان مهمة الفيلم الملتزم تكمن في "مساءلة العالم هنا والان و لما لا تغييره". كما اشار الى ان كلمة "ملتزم" التي تطلق على السينما "يمكن ان تطرح اشكالية اذا اقتصرت على الخطاب المتداول و اذا لم تقدم هذه الاخيرة في اطار الاشكال و التقنيات السينمائية الملائمة" اي المهنية. و كخلاصة شاملة اعتبرت محافظة المهرجان الدولي ال4 للسينما بالجزائر زهية ياحي انه امام "ضرورة التقيد بالواقع الراهن" فان السينما الملتزمة المعاصرة قد طرقت المجال الوثائقي "و احيانا سينما الهواة" تاركة نوع الخيال الذي صنع امجاد هذا لنوع السينمائي في سنوات ال70. و اضافت ان هذا التوجه قد مكن رغم ذلك من انتاج "كمية هامة’" من الافلام التي تعالج قضايا فردية و جماعية و حزبية و اقتصادية و سياسية و اجتماعية. كما اكد هؤلاء انه مهما كان شكلها و رسالتها فان السينما الملتزمة تبقى "ضرورية" من اجل "تغيير العالم و خدمة القضايا الاجتماعية او الانسانية وربما حتى السياسية", كما تكمن وظيفتها في "فضح الظلم" و ان تكون شهادة تاريخية.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المباديء و مدافعة عن القضايا العادلة السينما الملتزمة تتكيف لتوصيل رسالتها المباديء و مدافعة عن القضايا العادلة السينما الملتزمة تتكيف لتوصيل رسالتها



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:23 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 10:45 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

ليلي علوي تلتقي الفنان وليد توفيق في الكويت

GMT 12:48 2016 الخميس ,21 إبريل / نيسان

هل ينتهي الحب بعد الـ 3 سنوات الأولى !

GMT 01:03 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

أحمد خليل يُعرب عن سعادته بنجاح "رسايل" و"كإنه إمبارح"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib