من بين اكوام القمامة في الباراغواي الى عروض مشتركة مع ميتالكيا
آخر تحديث GMT 03:31:59
المغرب اليوم -
روبيو يؤكد أن الولايات المتحدة لن تسمح بتحول فنزويلا إلى قاعدة لإيران أو حزب الله وتواصل حصارها الجيش اللبناني ينفذ عمليات دهم وتفتيش أسفرت عن توقيف 9 مواطنين و35 سوريا في قضايا مختلفة تصعيد أمني في جنوب لبنان ومسيرات إسرائيلية تستهدف مركبات وإطلاق نار قرب قوات اليونيفيل قصف إسرائيلي متواصل من قبل جيش الاحتلال على شرق مدينة غزة الولايات المتحدة ترفع القيود عن المجال الجوي فوق البحر الكاريبي اختراق إلكتروني يستهدف وكالة الفضاء الأوروبية وتسريب بيانات حساسة نيويورك تايمز تؤكد أن عملية إختطاف مادورو بدأت بهجوم إلكتروني تسبب في انقطاع الكهرباء بكاراكاس ترامب يتوعد بجولة ثانية من الضربات الجوية مشددًا على ضرورة ضمان عدم عودة فنزويلا إلى أوضاعها المتدهورة رئيس هيئة الأركان الأميركية الجنرال دان كاين يؤكد وقوع إشتباكات خلال عملية الانسحاب من فنزويلا الرئيس دونالد ترامب يعلن إصابة عدد من القوات الأميركية في الهجوم على فنزويلا
أخر الأخبار

من بين اكوام القمامة في الباراغواي الى عروض مشتركة مع ميتالكيا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - من بين اكوام القمامة في الباراغواي الى عروض مشتركة مع ميتالكيا

اسونسيون - أ.ف.ب
يؤدي الموسيقيون الشباب في اوركسترا كاتويرا السمفونية في الباراغواي قطعة لموزار بواسطة آلات مصنوعة من بقايا القمامة، وهم يستعدون للقيام بجولتهم الاولى لعروض تستهل عروض فرقة ميتاليكا في اميركا اللاتينية.بدأت هذه المجموعة نشاطها في العام 2002، وقدمت عروضا في اوروبا واميركا الجنوبية والولايات المتحدة، حيث عزف افرادها على الات كمان وغيتار وتشيللو وكونترباص مصنوعة من مواد مستخرجة من القمامة، في عرض اذهل اعضاء فرقة ميتاليكا الاميركية التي امنت لهم عروضا بين السادس عشر والثلاثين من اذار/مارس في مسارح مرموقة في بوغوتا وساوباولو وبوينوس ايرس. والعازفون الاربعون في الفرقة من ضاحية كاتويرا الفقيرة قرب اسونسيون، وهم يقدمون برنامجا موسيقيا يجمع بين اعمال موزار وبيتهوفن وفيفالدي، واغاني البيتلز وفرانك سيناترا واديت بياف، مع اعمال موسيقية من تراث البلدان المستضيفة.ومنذ الاعلان عن الجولة مع فرقة الميتاليكا، تكثفت تمارين الفرقة في مدرسة صغيرة في هذه الضاحية التي تضم 25 الف نسمة. واختار قائد الفرقة فافيو تشافيز 22 موسيقيا لهذه المهمة.ومن هؤلاء الموسيقيين عازف الساكسوفون اندريس ريفيروس البالغ من العمر 17عاما، وهو صنع الته من الصفائح المعدنية والصناديق والقطع النقدية، ويقول "هذا دليل على اننا قادرون على فعل شيء رغم الشدائد". ومنهم ايضا عازف الكمان ادا ريوس البالغ 15 عاما، وهو صنع آلته من  علبة طلاء وصفيحة المنيوم.ويقول ادا "العامل المشجع الاكبر لي كان ان اتعلم الموسيقى مع هذه الفرقة، لم يكن ببالي يوما اننا سنخرج الى العلن هكذا".ويقول فافيو تشافيز "انها مفاجـأة كبيرة لنا..لم نكن نتوقع ان تحثنا فرقة روك شهيرة مثل ميتاليكا على ان نقدم عروضا قبل عروضها".قامت فكرة هذه الفرقة اول الامر على ابعاد الشباب عن خطر المخدرات والجرائم، ومنحهم ثقة بأنفسهم، بحسب ما يقول توماس لوكور البالغ 26 عاما.ومع مواصلة التمارين والعمل، صارت الابواب تفتح شيئا فشيئا امام الفرقة.وتقام التمارين في قاعة تتسع لمئة وخمسين طفلا يأتون عادة من الجوار لتلقي دروسهم. ونشأ هؤلاء الاطفال بين اكوام النفايات، في بلد يعد نحو 40 % من سكانه من الفقراء. وقد اتى فافيو تشافيز الى هذا الحي اول الامر ليعمل مساعدا اجتماعيا، في مشروع لاعادة تدوير النفايات.وبمساعدة اوركسترا اسونسيون السمفونية، تحول عازف الغتيار هذا الى قائد فرقة موسيقية للهواة.ويروي تشافيز "كثير من الاطفال لم يروا في حياتهم آلة موسيقية عن كثب".ويقول توماس لوكور وهو متطوع فرنسي في هذا المشروع منذ عامين "يصنع العازفون، بمساعدة صانعين محترفين، آلاتهم الموسيقية الخاصة" من علب المأكولات المعلبة، وقطع الخشب، وسدادات زجاجات الزيت.وفي كل جولة خارجية، تنهمر طلبات شراء هذه الالات الموسيقية الفريدة على اعضاء الفرقة.ويقول توماس "ما نفعله هو اننا نعطي بعض الالات للأشخاص الذين نعتبرهم مميزين".وقدمت هذه الفرقة الة كمان لملكة اسبانيا صوفيا، وكذلك للاميرة الهولندية بياتريس، والة غيتار الى المغني الكوبي سيلفيو رودريغز. ويقول قائد الفرقة "يستحيل على أي من العازفين، وهم من الفقراء، ان يشتري الة موسيقية حقيقية، اذ ان قيمة الالة قد تجاوز قيمة البيت الذي يعيش فيه".ويؤكد تشافيز ان الصوت الذي تصدره هذه الالات يحاكي تماما اصوات الالات الحقيقية، في المقابل لا يمكن ان تسرق هذه الالات او ان تباع، اذ لا قيمة لها سوى قيمتها الموسيقية، كما يقول.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من بين اكوام القمامة في الباراغواي الى عروض مشتركة مع ميتالكيا من بين اكوام القمامة في الباراغواي الى عروض مشتركة مع ميتالكيا



بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - المغرب اليوم

GMT 10:37 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026
المغرب اليوم - 8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026

GMT 03:31 1970 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

مادورو يمثل اليوم لأول مرة أمام محكمة في نيويورك
المغرب اليوم - مادورو يمثل اليوم لأول مرة أمام محكمة في نيويورك

GMT 03:08 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

هافانا تؤكد مقتل 32 كوبياً في الهجوم الأميركي على فنزويلا
المغرب اليوم - هافانا تؤكد مقتل 32 كوبياً في الهجوم الأميركي على فنزويلا

GMT 03:19 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

غيبوبة موت تطورات جديدة في حالة الفنان محيي إسماعيل
المغرب اليوم - غيبوبة موت تطورات جديدة في حالة الفنان محيي إسماعيل

GMT 04:04 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

"أسود الأطلس" يواصلون التحضير للقاء غينيا

GMT 13:29 2022 الإثنين ,09 أيار / مايو

فوائد أكل البطيخ مع الجبن في الطقس الحار

GMT 17:16 2021 الثلاثاء ,03 آب / أغسطس

كورونا تؤجل مهرجان "فيزا فور موفي" في الرباط

GMT 13:21 2018 الثلاثاء ,15 أيار / مايو

الجيش الملكي يرغب في ضم اللاعب محمد السعيدي

GMT 22:40 2016 الإثنين ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

فوزي لقجع لن يُغيّر مقر إقامة المنتخب المغربي في كأس أفريقيا

GMT 11:07 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سكان مدينة فاس يشتكون من "الموصلات القديمة" والعمدة يتدخل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib