العراقي شاوي يُواصل متاهاته الروائيَّة مع متاهة الأشباح
آخر تحديث GMT 11:14:36
المغرب اليوم -
عواصف مدارية تضرب الولايات المتحدة والمكسيك وتتسبب في انقطاع الكهرباء عن أكثر من 440 ألف مشترك وتهدد بفيضانات واسعة رئيس أرامكو يحذر من تفاقم الضغوط على إمدادات النفط العالمية وتراجع مخزونات الخام إلى مستويات مقلقة تصعيد إسرائيلي جنوب لبنان بغارات وقصف مدفعي وتحذيرات من ألغام وقنابل عنقودية بعد سقوط قتيلين الطيران المدني السعودي يمدد تعليق العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي بالرياض زلزال بقوة 5.5 درجات يضرب جزر تونغا في جنوب المحيط الهادي زلزال بقوة 5.3 درجات يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر بشرية أو أضرار مادية مسجلة حتى الآن هيئة الطيران المدني السعودية تعلن وفاة مقيم وإصابة 11 شخصًا جراء الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي بالرياض الحرس الثوري الإيراني يعلن احتراق ناقلة نفط عملاقة إثر اصطدامها بلغم بحري جنوب مضيق هرمز زلزال بقوة 5.2 درجات يضرب جنوب بيرو دون خسائر بشرية أو أضرار مادية زلزال بقوة 6.1 درجات يضرب جزر سليمان دون ورود معلومات عن خسائر حتى الآن
أخر الأخبار

العراقي شاوي يُواصل متاهاته الروائيَّة مع "متاهة الأشباح"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - العراقي شاوي يُواصل متاهاته الروائيَّة مع

بيروت ـ المغرب اليو

صدر حديثًا عن الدار العربية للنشر (ناشرون)، للكاتب والروائي العراقي، برهان شاوي، روايته الجديدة "متاهة الأشباح"، والتي جاءت في 408 صفحات من القطع الكبير، حيث يواصـل الشاعر والكاتب الروائي العراقي، برهـان شاوي، رحلته في متاهـته الروائيـة، التي بدأها مع سلسلته الروائية؛ "متاهة آدم"، و"متاهة حواء"، و"متاهة قابيل"، حيث محنة الوجود البشري، وأسئلة الكتابة، والغموض الأدبي، وتداخل المرئي واللامرئي، واستحضار ما هو وهمي، وخيالي، وتجسيده كواقع مقنع أكثر من الواقع الحقيقي المعطى، وتجسيد الواقع الحقيقي كمعطى "سوبر فنتازي". ويتوغل الكاتب إلى أعماق شخصياته الروائية الضائعة في تلك المتاهة، ليكشف عن هواجسها الدفينة، نازعًا عنها كل الأقنعة الأخلاقية التي تمكنها من مواصلة اللعب في حفلة الحياة المقنعة. إنها رواية عن الحب والرغبة، وعن الغيرة والانتقام، وعن الخطيئة والاغتصاب، وعن الموت العبثي للبشر، وعن رتابة الحياة فاقدة المعنى، وعن سقوط الأحلام، وانحطاط القيم الاجتماعية والأخلاقية، وعن التعسف السياسي، والعنف الهمجي، وعن جرائم الدول المهيمنة على مصائر العالم، وعن محنة الوجه والقناع. ومن نصوص الرواية، "ذات يوم دخلتُ المرآة، فوجدت نفسي في متاهة الزئبق، وحين خرجت كنتُ شبحًا زئبقيًّا، أنا آدم الحزين، حلمت ذات يوم بوطن جميل، وحلمت بالحب والصداقة والجمال، ولكني لم أجد سوى بلاد تُساق إلى الذبح، كما تساق البقرة إلى المسلخ، أدخلوني زنزانة، ووضعوا قناعًا على وجهي، وحين أزاحوا القناع الصدئ عن وجهي بعد سنوات، لم يكن هناك، كان القناع يغلف الفراغ. كل الأنهار تجري إلى البحر، والبحر ليس بملآن، إلى المكان الذي جرت منه الأنهار، إلى هناك تذهب راجعة، كل الكلام يقصر، لا يستطيع الإنسان أن يُخبِرَ بالكُل، العين لا تشبع من النظر، والأذن لا تمتلئ من السمع، لا النفس تشبع من الرغبات، ولا القدرة كافية لذلك، والكل لا شيء، والكل شيء غير مرئي، وقال الشبح الحزين؛ أصــغ إليَّ يا قارئ تلك الصفحات، انتقد تبحث عن إثمي وتفتش على خطيئتي، وها أنذا أقول لك: لم تكن أيامي أيامًا، لقد كنت ظلًّا تائهًا في أرض الموت، وظلًا مهانًا وذليلًا، لقد أعدموا اسمي، نعم أعدموا اسمي، بل أعدموا إنسانًا، أعدموا لا شيئًا آخرَ بدلًا عني، أعدموا سوسنة الأودية، كلنا آثمون، لا أبرياء هنا سوى الأشجار. وسأفتح لك كنوز التجارب الفاسدة، وعندها ستتمنى الطوفان ليُغرق هذا العالم العفن، وستجد رهطًا من الأدباء التعساء، والخانعين، والمطيعين، والمتملقين، والمنافقين، يتشبثون بسفينتك الوهمية، لكنه التاريخ المزيف مرة أخرى سيجيء، وسينظر إلى الجميع بعينيه الناعستين، وسيبرئ الجميع القتلة وضحاياهم، ومادام هناك النسيان فالحياة ستكون ممكنة، فالحياة فاكهة النسيان".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العراقي شاوي يُواصل متاهاته الروائيَّة مع متاهة الأشباح العراقي شاوي يُواصل متاهاته الروائيَّة مع متاهة الأشباح



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib