الداعية الإسلامي عمرو خالد يبرز أن النبي خاض 3 غزوات دون نقطة دماء
آخر تحديث GMT 08:50:02
المغرب اليوم -
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

الداعية الإسلامي عمرو خالد يبرز أن النبي خاض 3 غزوات دون نقطة دماء

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الداعية الإسلامي عمرو خالد يبرز أن النبي خاض 3 غزوات دون نقطة دماء

الداعية الإسلامي عمرو خالد
القاهرة - شيماء مكاوي

أوضح الدكتور عمرو خالد، الداعية الإسلامي، أن المسلمين عاشوا عامًا عصيبًا بعد غزوة "أُحد"، فقد أصبحت المدينة وخيراتها مطمعًا للقبائل العربية، والتي بدأت التفكير في الإغارة عليها ومهاجمتها، وقتل نحو 80 صحابيًا من قبائل مختلفة نتيجة الغدر والخيانة، وأضاف في الحلقة العاشرة من برنامجه الرمضاني "السيرة حياة": "كان يمكن للمسلمين أن يعانوا من عقدة الاضطهاد، أو المظلومية، وهو تصور يغلب على ظن الإنسان يجعله ينظر إلى نفسه على أنه ضحية ومن ثم يمتلئ قلبه غل وحقد وكراهية يقوده إلى التشدد والعنف والقتل".

واستدرك خالد "لكن المسلمين لم ينظروا إلى أنفسهم تلك النظرة، لم تتلبسهم تلك الروح، ولم يهيمن عليهم ذلك الشعور أن الإسلام يتعرض للظلم، والحياة كلها ظلم، والعالم ضد الإسلام، وبالتالي الإسلام ضد العالم"، موضحًا أن هذا لا ينفي بطبيعة الحال أن هناك ظلمًا ومؤامرات في الحياة، لكن الحل ليس المظلومية، لأن المظلومية رأس كل تشدد وعنف.

واعتبر خالد أن "هذه أزمة التيارات الدينية التي تعيش عقدة المظلومية، وتروج للقتل والعنف، كما يعيش الشباب غير المتدين بنفس الفكرة: أنا لست بناجح، فيروح لليأس والإحباط"، لكنه قال إن "النبي لم يرب في الصحابة عقدة المظلومية أبدًا، لأنها ستزرع فيهم الحقد والغل والعنف، بل ربى فيهم الفاعلية الرحيمة، رحمة وعدل وخير للناس وانجح لتوقف كيد الأعداء".

وروى الداعية أنه "بعد هزيمة المسلمين في "أحد"، ذهبت قبيلة بني لحيان للنبي تطلب منه إرسال 10 من أفضل أصحابه يعلمونهم القرآن، كان على رأسهم عاصِم بن ثابت الأنصاري، ومن بينهم زيد بن الدَّثِنَّة، وخُبَيب بن عدي، فتَبِعهم نحو مئة وحاصروهم"، وذكر أنه "على الرغم من مقتل عشرة من كبار الصحابة غدرًا، إلا أن النبي كان يربي أصحابة على أفكار بعيدة عن "المظلومية"، كانت أحاديثه عن عدم الغل: "ليس المؤمن باللعان ولا الطعان ولا الفاحش والبذيء"، وكان يصلي بالمسلمين بسورة يوسف، وما فيها من دروس وعظات".

وأشار خالد إلى أن "هذا ليس دليلًا على عدم اهتمام أو اكتراث بما حدث، لكنه تهذيب للنفس من الغل المؤدي للحقد المؤدي للعنف"، لافتًا إلى أنه "كان رد فعل المسلمين على مقتل الصحابة من حفظة القرآن، إنشاء أول جمعية خيرية بالمدينة للقراء تضم 70 من شباب الصحابة".

وأردف خالد "لكن الغدر والمؤامرات مستمرة، حصلت مأساة أخرى أشد، "بئر معونة"، بعث إليهم النبي بسبعين رجلًا من الأنصار هم القراء، من بينهم حرام بن ملحان الذي طعن برمح، وهو يقول: "الله أكبر فزت ورب الكعبة". تألم النبي، وأخذ يدعو ويقنت في صلاته، لكنه لم يرد أبدًا الصحابة أن يعيشوا عقدة الاضطهاد والمظلومية"، وقال إنه "في ذات التوقيت، شهدت المدينة قصة عجيبة في منتهى الرحمة تعكس نفسية العدل وعدم الغل، فالنبي لم يحرم مواطنًا من حقه في العدالة، وعلى الرغم مما تعرض له المسلمون من غدر، إلا أن الرحمة لم تنقطع".

وأضاف خالد "كان هناك شخصًا اسمه رفاعة بن النعمان اتهم أحد الأشخاص من الخزرج، واسمه بشير بسرقة درعه، فاغتم النبي والصحابة كلهم لذلك، لأنه المتهم مسلم، فاليهود والكفار والمنافقون سيشمتون في المسلمين، كما أن الصراع يمكن أن يشتعل مجددًا بين الأوس والخزرج"، وذكر أن "النبي صعد المنبر ودافع عن بشير وبرأه، نزل جبريل من السماء، قبل الفجر وقرأ عليه من سورة النساء "إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلاَ تَكُن لِّلْخَائِنِينَ خَصِيمًا * وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا".

وأبرز خالد أن "النبي تعامل بطريقة الفاعلية الرحيمة، فعمل على تكثيف الأمن حتى يقل الغدر والمظلومية، على العكس من المتطرفين الذين يلجأون إلى مزيد من الصراع"، ومما لاحظه أنه "وقعت 3 غزوات، لم يندلع فيها القتال ضد من غدروا بالصحابة، وهي: غزوة ذي قرد وبني لحيان، فروا إلى الجبال ولم يحدث قتال، وغزوة ذات الرقاع إلى بئر معونة فروا أيضًا ولم تنته بقتال".

وعلق خالد قائلًا "قد يتصور البعض أن هذا من أجل الثأر والانتقام، لكن هذا غير صحيح بدليل أنهم عندما فروا للجبال لم يتبعهم وتركهم، لتنتهي التهديدات حول المدينة تمامًا"، مشددًا على أنه "هناك فرق بين غزوات للانتقام، وغزوات حفظ الأمن، للردع وليس للدم، فاستطاع النبي بفاعلية أن يوقف كل مؤامرات القبائل"، وذكر أنه "حصل لدى بعض المسلمين "فوبيا" الخوف من كل القبائل المحيطين بهم، فعمل النبي على تحريرهم من هذا الوهم، ليعطي الدرس بضرورة مواجهة الواقع وليس الهروب منه، وعالج الظواهر النفسية المسببة للعنف".

وبيّن خالد أنه "في تلك الأثناء، وقعت غزوة ذات الرقاع على مسافة 800 كم عن المدينة، ومع انتصار المسلمين فيها كان هناك درسًا آخر، أحد المشركين كان يريد أن يقتل النبي، قال له: من يمنعك مني؟، قال: الله، قال له: أتشهد أن لا إله إلا الله، قال: لا، ولكني أعاهدك أن لا أقاتلك ولا أكون مع قوم يقاتلونك فخلى سبيله، قال فذهب إلى أصحابه، قال: قد جئتكم من عند خير الناس"، وعلق على تلك الواقعة "لو أراد النبي أن يقتله لفعل، لكنه أراد أن يعلمنا.. اعرض.. واقبل البدائل، الرجل كان يرفع السلاح ويريد أن يقتل النبي، أسلم، ثم صار اسمه سيدنا غورث، بينما المتشددين الآن يكفرون الناس المسلمة بخطأ أو معصية".

وخلص خالد إلى أن "النبي عالج المظلومية باستمرار الحياة الحلوة الجميلة الناجحة، عالج المظلومية ببث الرحمة في القلوب، بالحفاظ على الأمن، وهكذا يجب أن يعيش المسلم، حياة لا غل فيها أو حقد".

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الداعية الإسلامي عمرو خالد يبرز أن النبي خاض 3 غزوات دون نقطة دماء الداعية الإسلامي عمرو خالد يبرز أن النبي خاض 3 غزوات دون نقطة دماء



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"

GMT 00:02 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

ماريانو دياز يُسجّل هدف ريال مدريد في الثانية 23

GMT 03:23 2024 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

برشلونة يستفيق ويبتعد في الصدارة بخماسية في مايوركا

GMT 05:41 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

بلقاسمي يزور المنشآت الرياضية ومباني الاستقبال في مراكش

GMT 12:59 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

تأجيل مباراة وداد تمارة ضد المغرب الفاسي إلى الاثنين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib