ادباء ورسامون يؤكّدون أن كتاب الطفل العربي لايزال بخير رغم أحداث المنطقة
آخر تحديث GMT 19:47:09
المغرب اليوم -

ادباء ورسامون يؤكّدون أن كتاب الطفل العربي لايزال بخير رغم أحداث المنطقة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ادباء ورسامون يؤكّدون أن كتاب الطفل العربي لايزال بخير رغم أحداث المنطقة

خلال جلسة ال (بي بي سي) في مهرجان الشارقة القرائي للطفل
دبي - المغرب اليوم

أكد أدباء ورسامون ومتخصصون بأدب وثقافة الطفل العربي أن كتاب أدب الطفل العربي لا يزال بخير بالرغم من الأحداث المتسارعة التي تشهدها المنطقة، وأنه يشهد تطورًا في المحتوى والطباعة والغزارة بشكل متفاوت في العالم العربي، وأن هناك حاجة إلى استراتيجيات كبيرة تعيد الطفل العربي إلى القراءة وتهتم بمراحله العمرية المختلفة، وتخاطبه بوسائل جديدة في ضوء المتغيرات العصرية وشيوع وسائل التقنية الحديثة.

جاء ذلك خلال حلقة نقاشية تحت عنوان "كتابات الأطفال في العالم العربي بين الحقيقة والخيال" التي تم تنظيمها من قبل "بي بي سي عربي" بالتعاون مع هيئة الشارقة للكتاب على هامش انعقاد فعاليات مهرجان الشارقة القرائي للطفل 2016 الذي يقام لغاية 30 من ابريل الحالي، وذلك بمشاركة كل من الكاتب ورسام كتب الأطفال العراقي الفنان علي المندلاوي، والكاتبة السورية نبيلة أحمد علي، والكاتب الموريتاني د. محمد ولد عمارو، وأدار الندوة عمر عبد الرازق، مراسل ومذيع بي بي سي عربي معد ومقدم البرنامج الإذاعي "عالم الكتب".

وبين الفنان علي المندلاوي في إجابته على سؤال: كيف ترى واقع أدب وثقافة الطفل العربي في العصر الحالي؟ بالقول :" يبشر الواقع الحالي لأدب وثقافة الطفل بالكثير من الأمل برغم الظروف المحيطة بالعالم العربي التي تشهد مناطق متوترة ودموية، ففي الوقت الذي تجد توقفاً شبه تام لعملية القراءة فضلاً عن النشر بسبب الظروف المذكورة تجد مناطق أخرى تأخذ هذه الأمور على عاتقها كتجربة الشارقة ولبنان ومصر وغيرها، كما توجد بنية تحتية قوية لطاقات فنية وأدبية عربية مؤهلة راقية يمكنها تقديم كتب ناجحة".

وكان للدكتور محمد ولد عمارو وجهة نظر أخرى في الحديث عن ثقافة وأدب الطفل في موريتانيا، حيث رأى أنها مرحلة متخلفة جداً بسبب انصراف الكتّاب عن الكتابة للطفل نتيجة النظر إلى هذا النوع من الأدب بنظرة متدنية في البلاد، كما أن المنهج الدراسي الموريتاني لا يساعد على بناء ثقافة طفل متميزة كونه قائم على إغراق الطالب بمواد علمية صعبة، أو بإرشادات مأخوذة من كتب الكبار، وتأخذ في العادة الجانب الوعظي المحدود، وتهتم كثيراً بالشعر القديم.
 
ومن موريتنا إلى سوريا، حيث رأت الكاتبة السورية نبيلة أحمد علي خلال حديثها عن واقع أدب وثقافة الطفل والنشر السوري الحالي: "إن عملية نشر كتاب الطفل السوري لا تزال بخير برغم قلتها عن الفترة السابقة قبل الأحداث الحالية المعروفة التي تشهدها حالياً"، مبينة:" لكن النشر السوري يحتاج الآن إلى وسائل جديدة تنسجم مع الظروف الحالية، يشارك فيها أدباء وتربويون ومتخصصون نفسيون يقومون بتعمير العقول مما علق بها من رواسب نتيجة أحداث العنف، وشيوع ثقافات دموية لم تكن معهودة في السابق".

وفي إجابة لتساؤل عمر عبد الرازق معد ومقدم برنامج عالم الكتب من بي بي سي عربي هل ترك واقع الحرب مجالاً للخيال كي يقدم ما يهم الطفل العربي من أدب ورسم؟ قال الفنان علي المندلاوي:" نعم، توجد علامات وتجارب متميزة يمكنها مواجهة الواقع الراهن للطفل في البلدان التي تشهد صراعات دموية تؤثر في خيال وأدب الطفل، وتوازن الكفة في انتاج كتاب طفل يمكنه انتشاله من هذه الصراعات، وإعادة بناء ثقافته وشخصيته ومعارفه، ولا خوف على الطفل العربي من ذلك، والدليل أنه حتى الدول التي تشهد أحداث عنف، تبرز فيها أيضاً دور نشر تقدم الكثير، وستقدم أكثر كلما أتيح لها فرصاً أكثر بالطبع.

التحديات الرقمية كان لها نصيب في الحلقة النقاشية، كما هي الحال في الكثير من النقاشات التي تشهدها الساحات الثقافية العالمية، والجدال بين الرقمي والورقي، وقد بيّن الدكتور محمد ولد عمارو أن عدم وجود بديل يراعي خصوصية الطفل العربي، وغياب من يكتب وينشر للطفل بحرفية، وشيوع المفهوم الربحي التجاري على حساب الجودة يؤخر تقدم ثقافة الطفل كثيراً، ويدعم دخول وسائل أخرى لملئ هذا الفراغ، ولا أسهل من دخول التقنية الرقمية في العاصر الحاضر لتحقيق هذه الغاية.

ورمى المندلاوي في حديثه اللوم على المناهج الدراسية بالقول:"إن التصاق الطفل بالتقنية الحديثة على حساب كتاب الطفل له ما يبرره أيضاً، وذلك لأن المناهج التدريسية لا ترتقي بالمستوى المطلوب في تقديم الجديد للطفل، واعتمادها على أسلوب التلقين الممل، وعدم شيوع أساليب التفاعل والتجديد، وصياغة مناهج يمكنها أن تستوعب الطفل كمكون إنساني له متطلبات نفسية وصحية وعلمية وثقافية وحتى تقنية، كما أن مستوى المعلم لم يتغير، أو يتطور، وبالتالي تتأخر طموحاتنا عن بلوغ الهدف المنشود".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ادباء ورسامون يؤكّدون أن كتاب الطفل العربي لايزال بخير رغم أحداث المنطقة ادباء ورسامون يؤكّدون أن كتاب الطفل العربي لايزال بخير رغم أحداث المنطقة



GMT 04:31 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

الكاتبة الآيرلندية آنا بيرنز تفوز بجائزة "مان بوكر"

GMT 07:49 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

بعثة ميدانية توثق الثراث الصخري بطاطا وطانطان

GMT 22:46 2018 الجمعة ,12 تشرين الأول / أكتوبر

ملصق نادر لـ "المومياء" قد يحقق مليون دولار في مزاد

GMT 09:51 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

بيع حجر "أحجية القمر" في مزاد علني بنصف مليون دولار

GMT 10:21 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

مدينة وجدة تتزين بجداريات فنية أبدعها رسامون شباب

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ادباء ورسامون يؤكّدون أن كتاب الطفل العربي لايزال بخير رغم أحداث المنطقة ادباء ورسامون يؤكّدون أن كتاب الطفل العربي لايزال بخير رغم أحداث المنطقة



خلال حضورها حفلة الباليه الأميركي في نيويورك

المُصمّمة أوليفيا باليرمو تتألّق بفستان مُذهل مِن الساتان

نيويورك ـ المغرب اليوم
حضرت عارضة الأزياء الأميركية أوليفيا باليرمو وزوجها يوهانس هويبل حفلة الباليه الأميركي في نيويورك ليلة الأربعاء، وبدت المصممة البالغة من العمر 32 عاما مذهلة في فستان من الساتان، في حين بدا زوجها هيبل، 40 عاما، رشيقا في سترة سوداء وربطة عنق من الحرير، وانضم الزوجان في هذا الحدث إلى النجمة كاتي هولمز وأنسل الجورت، وأضافت باليرمو إلى مجموعتها الأنيقة معطفا من الريش وحذاء الكعب المرتفع. وحملت أوليفيا متعلقاتها في شنطة كروس سوداء وارتدت حلق أذن صغيرا، ووضعت ظلال حمراء براقة، بينما ارتدى عارض الأزياء الألماني هوبيل بدلة سوداء مع قميص أبيض وربطة عنق حريرية، وارتدى ساعة ذهبية باهظة الثمن وتزوج يوهانس وأوليفيا منذ العام 2014. وتزوّج الاثنان خلال حفلة مميَّزة في بيدفورد، نيويورك، وذلك في مقابلة مع هاربر بازار أستراليا، شاركت باليرمو سرها في زواجها سعيد، وأوضحت "نحن لا نحاول أبدا أن نفترق عن بعض أكثر من سبعة

GMT 01:57 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

بتول تبرز أحدث تصاميمها لأزياء شتاء 2019
المغرب اليوم - بتول تبرز أحدث تصاميمها لأزياء شتاء 2019

GMT 08:35 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أفضل الفنادق للإقامة في بريطانيا
المغرب اليوم - تعرف على أفضل الفنادق للإقامة في بريطانيا

GMT 06:51 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

ماركات إيطالية رائعة لإنارة فاخرة وعصرية
المغرب اليوم - ماركات إيطالية رائعة لإنارة فاخرة وعصرية

GMT 02:19 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

جولة داخل "غرفة الحرب" الانتخابية في فيسبوك
المغرب اليوم - جولة داخل

GMT 06:59 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

وشاح دار أزياء "فيندي" الشهيرة يُثير جدلًا عبر "تويتر"
المغرب اليوم - وشاح دار أزياء

GMT 08:19 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

"جسر السلام "أشهر طرق المشاة وركوب الدراجات في كندا
المغرب اليوم -

GMT 01:54 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

تشييد مسرح موسيقي أسطوري من تصميم "زها حديد" في روسيا
المغرب اليوم - تشييد مسرح موسيقي أسطوري من تصميم

GMT 12:29 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

الكشف عن قائمة المنتخب العراقي المشاركة في "خليجي 23"

GMT 18:12 2018 الإثنين ,19 شباط / فبراير

توقيف شاب متلبس بتزوير أوراق مالية في الجديدة

GMT 08:57 2015 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

ظاهرة الدعارة تتفشى في مختلف أحياء مراكش

GMT 15:54 2017 الأربعاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

موقع إنترنت يعرض شكل الجهة المقابلة للكرة الأرضية

GMT 07:55 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

السيرة الهلالية في رواية جديدة لعطاالله عن دار العين

GMT 14:48 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

توقيف 4 أشخاص بتهمة السرقة في بني ملال

GMT 03:58 2017 الأربعاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

كارل ديفيتو يضع لغة جديدة للرياضيات في جامعة أريزونا

GMT 03:14 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

عبد النبي بعيوي يؤكد ضرورة ربط المسؤولية بالمحاسبة

GMT 04:47 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

انتهاء فعاليات بطولة "الجلاء" للجمباز في ذمار

GMT 10:18 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الذكر النسونجي
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib