كتاب أردنيون لا أحد يستطيع القيام بدور مصر العربي والإقليمي
آخر تحديث GMT 21:33:50
المغرب اليوم -

كتاب أردنيون: لا أحد يستطيع القيام بدور مصر العربي والإقليمي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - كتاب أردنيون: لا أحد يستطيع القيام بدور مصر العربي والإقليمي

محمد كعوش
عمان - أ.ش.أ

أكد عدد من الكتاب الأردنيين اليوم الاثنين أن مصر تجتاز مرحلة تاريخية مهمة ، وأن الدول العربية بحكامها وحكوماتها وشعوبها تريد عودتها إلى موقعها ودورها الإقليمي ، لأن لا أحد يستطيع أن يملأ الفراغ الذي تركته أو القيام بدورها العربي والإقليمي والدولي الذي غاب لعقود خلت.
فمن جهته ، قال محمد كعوش - الكاتب بصحيفة (الرأي) الأردنية في مقال نشرته له اليوم تحت عنوان (تنصيب الرئيس المصري في احتفالية غير مسبوقة) - إن فوز الرئيس عبدالفتاح السيسي في انتخابات الرئاسة بهذا الحجم والشكل يدلل على حجم الآمال المعقودة على المرحلة ورئيسها مصريا وعربيا ودوليا ، وأضاف أن الشعب المصري أراد الأمن والاستقرار الذي يقود إلى الحراك الاقتصادي والازدهار الحضاري بمكوناته الثقافية والاجتماعية والمعيشية ، لذلك اختار الناخب الرمز الأمني باختياره الرئيس القادم من مؤسسة الجيش ..مشيرا إلى أن الانتخابات الرئاسية في مصر جاءت بنتائج هي أقرب إلى الاستفتاء بسبب هذا الالتفاف الشعبي حول السيسي على أمل أن ينجح في معالجة الفوضى الأمنية وتحقيق الاستقرار الذي يتطلع إليه المواطن المصري.
وقال إنه من الواضح اليوم أن الرئيس الجديد سيحقق الاعتدال في علاقات مصر بحيث يحسنها ويوطدها مع روسيا وجميع الدول والكتل الأخرى ، دون التأثير عليها مع الولايات المتحدة أو تعكيرها شرط تخليصها من التبعية..مؤكدا على أن القيادة الجديدة تحتاج في مصر إلى جهد كبير من كل المصريين كما تحتاج إلى مساعدة ومساندة من كل العرب خصوصا الدول المقتدرة التي تحتاج إلى دورها العربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (لا تتركوا مصر وحدها فهي رمز الكرامة العربية) .. قال الكاتب الأردني صالح القلاب إن الرئيس الجديد لمصر تحلى ومبكرا ببصيرة ثاقبة عندما تيقن من أن الإخوان لا إلاًّ لهم ولا ذمة وأنهم بعد اختلاس ثورة يناير بدأوا بتصفيات منهجية لأصحاب هذه الثورة الحقيقيين وثبت أنهم تنظيم شمولي استبدادي لا يمكن الإطمئنان إليه ولا الوثوق به وأنهم كانوا يخططون لأخذ (الجمل بما حمل) وإقصاء كل الآخرين وإبعادهم عن مواقع الحكم والمسئولية.
وأضاف الكاتب في مقاله الذي نشر بصحيفة (الرأي) اليوم إنه لو لم يستجب السيسي ولو لم تستجب القوات المسلحة لرغبة الشعب المصري العارمة والصادقة التي تبدت في ما اعتبر الثورة الثانية في يونيو عام 2013 لكانت مصر الآن غير مصر الحالية ولكانت الدماء قد سالت وارتفعت حتى الركب ولكانت أرض الكنانة قد دخلت في حقبة ظلامية لا يعرف سوى العلي القدير جل شأنه متى ستتغير ومتى ستنتهي.. مؤكدا على أن إندفاعة المصريين في المعركة الانتخابية الأخيرة نحو هذا الرجل كانت واعية وصادقة.
وأكد على ضرورة ألا يتخلى العرب عن هذا البلد العظيم وألا يتركوا السيسي يواجه أعباء هذه المرحلة الخطيرة والصعبة وحده .. فمصر هي أم الدنيا وهي عنوان الكرامة العربية وصمودها هو صمود لهذه الأمة وكبوتها ، لا سمح الله ، هي كبوة للوطن العربي كله.
ومن جهته..قال الكاتب الأردني فهد الخيطان في مقال له بعنوان (الملك في حفل السيسي) نشرته صحيفة (الغد) اليوم إنه كما كان متوقعا أن يشارك الملك عبدالله الثاني في حفل تنصيب السيسي رئيسا لمصر حيث سبق له أن التقى به عندما زار القاهرة بعد أيام من الإطاحة بالرئيس محمد مرسي ، وخلال الأشهر الماضية كان العاهل الاردنى والسيسي على اتصال مستمر وعندما ترشح الأخير للانتخابات تلقى نصائح ثمينة من الملك ومن المتوقع أن تكون عمان من أولى محطات السيسي الخارجية بعد السعودية التي سيزورها قريبا.
وأشار الخيطان إلى أن الأردن كان قريبا جدا من التطورات التي حصلت في مصر بعد سقوط نظام حسني مبارك..حيث لم يكن خبر سقوطه سارا للساسة الأردنيين لكنه كان حدثا متوقعا وقد تنبأ به سفير سابق في القاهرة قبل وقوعه بسنة وربما أكثر..كما أنه ومن ثوابت السياسة الأردنية أن لمصر دورا قياديا في العالم العربي لا ينبغي لأية دولة أن تنازعها عليه..وهذه القناعة لم تتغير بتغير الرؤساء في مصر أو بشكل علاقتهم بالأردن.
وتوقع الكاتب أن يحول تنصيب السيسي التحالف الثلاثي ؛ الأردني السعودي الإماراتي ، إلى رباعي..وسيكون لمصر دور قيادي فيه ..فالدول الثلاث كانت تنتظر نتيجة الانتخابات لتدشين الصيغة الجديدة.
وبعنوان (المستشار والمُشير !!) .. قال الكاتب خيري منصور في مقاله الذي نشرته له صحيفة (الدستور) اليوم إنه وللمرة الأولى في تاريخنا العربي المعاصر يسلم المستشار أمانة الرئاسة للمشير في تداول سلمي للسلطة قد يدشن حقبة جديدة من فقه الحكم وأدبياته ، وأشار إلى أن المشير الذي أصبح الرئيس الثامن لمصر أعلن قبيل فوزه في الانتخابات عن رغبته في أن يبقى المستشار في دائرة القرار، لكن الرجل على ما يبدو حسم أمره ليعود إلى منصبه السابق كرئيس للمحكمة الدستورية أو إلى منزله.
وقال إن ثنائية المستشار والمشير تستحق التأمل والتحليل بعيدا عن طقوس الاحتفاء والبروتوكول ، فما تفاجأ به المصريون هو وجود رجل كعدلي منصور في الوسط القضائي والحقيقة أن هناك في تاريخ مصر الحديث ما حجب الكثيرين من أمثال هذا الرجل ، فمصر كما يقول أهلها ولادة لكن النظم المشبعة بالبيروقراطية وفزعة الاحتكار والاستحواذ تحجب كفاءات لا حصر لها ، وما يصدق على مصر يصدق بدرجات متفاوتة على شقيقاتها العربيات.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كتاب أردنيون لا أحد يستطيع القيام بدور مصر العربي والإقليمي كتاب أردنيون لا أحد يستطيع القيام بدور مصر العربي والإقليمي



استوحي من الفنانة بشرى أجمل الإطلالات بفساتين السهرات

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 13:08 2021 الجمعة ,22 تشرين الأول / أكتوبر

البناطيل الجينز التي يجب أن تكون في خزانة ملابسك
المغرب اليوم - البناطيل الجينز التي يجب أن تكون في خزانة ملابسك

GMT 13:59 2021 الجمعة ,22 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يأذن لهولندا بتنظيم رحلات جوية استثنائية
المغرب اليوم - المغرب يأذن لهولندا بتنظيم رحلات جوية استثنائية

GMT 14:04 2021 الجمعة ,22 تشرين الأول / أكتوبر

تنسيق الرفوف الخشبيّة الفخمة في ديكورات المنزل
المغرب اليوم - تنسيق الرفوف الخشبيّة الفخمة في ديكورات المنزل

GMT 20:34 2021 الجمعة ,22 تشرين الأول / أكتوبر

رحيل عميد الصحافة الفرانكفونية في طنجة محمد المريني
المغرب اليوم - رحيل عميد الصحافة الفرانكفونية في طنجة محمد المريني

GMT 13:55 2021 الخميس ,21 تشرين الأول / أكتوبر

طرق اختيار وتنسيق حقائب الظهر مع ملابسك لأطلالة مميزة
المغرب اليوم - طرق اختيار وتنسيق حقائب الظهر مع ملابسك لأطلالة مميزة

GMT 13:20 2021 الجمعة ,22 تشرين الأول / أكتوبر

الحرف اليدوية تحتفي بعودة السياحة في فاس المغربية
المغرب اليوم - الحرف اليدوية تحتفي بعودة السياحة في فاس المغربية

GMT 14:16 2021 الخميس ,21 تشرين الأول / أكتوبر

اساليب اختيار الإضاءة لغرف المنزل لديكور عصري
المغرب اليوم - اساليب اختيار الإضاءة لغرف المنزل لديكور عصري

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 22:27 2021 الأحد ,19 أيلول / سبتمبر

بوادر أزمة في باريس ميسي يرفض مصافحة بوكيتينو

GMT 16:46 2021 الأحد ,03 تشرين الأول / أكتوبر

ميسي يشهد أول هزيمة له مع باريس سان جيرمان

GMT 00:48 2021 الإثنين ,04 تشرين الأول / أكتوبر

إسبانيول يفاجئ ريال مدريد بخسارة مؤلمة

GMT 18:35 2021 الأحد ,26 أيلول / سبتمبر

برشلونة يصالح جماهيره بثلاثية في شباك ليفانتي

GMT 14:36 2021 الأحد ,19 أيلول / سبتمبر

رونالدو يرد على مفاجأة بن رحمة

GMT 18:55 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف لقاءً مهماً أو معاودة لقاء يترك أثراً لديك

GMT 21:08 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

الأحداث المشجعة تدفعك?إلى?الأمام?وتنسيك?الماضي

GMT 05:48 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

النصائح الضرورية عند اختيار الستائر في المنازل

GMT 12:15 2015 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

فوائد اللوز للتهابات المعدة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib