اللغة الفرنسية لا تزال حاضرة في بولندا رغم تراجع الاهتمام بها
آخر تحديث GMT 22:11:35
المغرب اليوم -
الفيفا يعاقب إسبانيا بغرامة 20 ألف دولار بسبب هتافات معادية للإسلام خلال مباراة ودية أمام مصر تسرب نفطي جراء تضرر خط نقل مشتقات نفطية وسط سوريا الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته وسط مخاوف من مواجهة إقليمية استعدادا لتصعيد مع إيران أو حزب الله مسؤول سعودي يكشف أن الحوثيون رفضوا اجراء حوار لإنهاء الحرب القوات المسلحة اليمنية تستهدف قيادات حوثية وتدمر مراكز قيادة وسيطرة ومستودعات أسلحة 4 قتلى بينهم 3 أطفال بإطلاق نار في مدرسة أميركية «تحالف دعم الشرعية» يعلن اعتراض وتدمير مسيرة أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية بالسعودية تصاعد اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية مع إحراق أشجار الزيتون والسيارات وتسجيل 170 هجوماً منذ 27 سبتمبر قمة بروكسل تتصدرها التوترات بين ترامب وزيلينسكي وسط تحرك أوروبي موحد لدعم أوكرانيا وتعثر مفاوضات الميزانية طويلة الأجل السعودية ترحب بإدانة مجلس الأمن للهجمات الحوثية وتؤكد حقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها ومواطنيها
أخر الأخبار

اللغة الفرنسية لا تزال حاضرة في بولندا رغم تراجع الاهتمام بها

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - اللغة الفرنسية لا تزال حاضرة في بولندا رغم تراجع الاهتمام بها

مقهى شي فينسان في وارسو
وارسو - أ ف ب

 يردد بضعة زبائن مقطعا من اغنية فرنسية شهيرة في مقهى "شي فنسان" في العاصمة البولندية وارسو، حيث يحيي الفرنسيان بنوا فيلات ومارفان بيودي دوريا سهرات فنية يؤديان خلالها مجموعة من أشهر اعمال كبار المغنين الفرنسيين.

ويروي مارفان وهو عازف آلات ايقاعية في السادسة والثلاثين من عمره متحدر من مدينة تولون جنوب فرنسا ومقيم في بولندا، أن الناس غالبا ما "يهمهمون حتى لو كانوا لا يعرفون كلمات الاغاني ولا يفهمونها. بعدها يطلب مني البعض احيانا ترجمة الاغنيات".

الترجمة باتت إذا امرا اساسيا: فبعد ان كانت لفترة طويلة لغة الثقافة والدبلوماسية والنخب البولندية، تراجع حضور الفرنسية في المدارس البولندية في مواجهة الانكليزية والالمانية والروسية.

وقالت آنا سوسيك الخبيرة لدى وزارة التربية الفرنسية لوكالة فرانس برس ان "عدد التلامذة الذين يتعلمون الفرنسية في المدرسة لا يتوقف عن التراجع منذ سنوات".

كما ان تراجع الفرنسية يزداد حدة في موازاة الجاذبية المتزايدة للغات اخرى، وفي العام 2000، كان عدد التلامذة البولنديين الذين يتعلمون الفرنسية بكل المراحل الدراسية يبلغ 300 الف، إلا ان هذا الرقم تراجع بقوة ليصبح 125 الفا فقط سنة 2013.

هذه الارقام قد تشكل مفاجأة في بلد تمثل فرنسا فيه ثالث اهم مستثمر اجنبي وحيث تنتشر المتاجر الفرنسية بشكل كبير في الشوارع. لكن اللغة الاجنبية الاكثر تداولا في الحياة اليومية هي الانكليزية في حين تملك الالمانية والروسية قوة جذب كبيرة في عالم الاعمال.

واشار دومينيك لوساج وهو فرنسي مقيم في بولندا منذ اكثر من ثلاثين عاما الى ان "الفرنسية لم تعد بتاتا لغة مرتبطة بقطاع الاعمال. تحولت الى ما يشبه اللغة المهملة التي لا يتم التداول بها سوى في بعض الصالونات لكنها غائبة عن الاحاديث اليومية".

وقال "نرى ان العاملين في الشركات الفرنسية يتحدثون جميعهم الانكليزية بطلاقة. ثمة بالتأكيد بولنديون يتكلمون الفرنسية لكنها في كثير من الاحيان تكون في المرتبة الثانية او الثالثة خلف الانكليزية".

اما بحسب ستانيسلاس بييريه المستشار في شؤون التعاون والحركة الثقافية في السفارة الفرنسية في وارسو، فإن "محاربة الانكليزية بشكل مباشر امر عبثي"، لكن في الامكان العمل على "توسيع قواعد الفرنكوفونية".

وأوضح بييريه "اننا نأمل في التمسك اكثر في تطوير الفرنسية في الصفوف الابتدائية وتطوير التعليم المبكر للفرنسية في المدارس العامة والخاصة ووضع اسس مسار ممتاز للغة الفرنسية من الصفوف الاعدادية الى الجامعة".

وتماشيا مع رسالته، ينظم المعهد الفرنسي تظاهرات ثقافية "لإحياء" المشهد الفرنكوفوني في البلاد و"محاولة جذب الجمهور" البولندي.

وقد شهدت البلاد اخيرا تقديم استعراض "بياف ذي شو" الذي يروي سيرة المغنية الفرنسية الشهيرة إديت بياف، وذلك في اطار شهر الفرنكوفونية. وقد لقيت هذه الحفلات اقبالا كبيرا من الجمهور البولندي.

ويؤشر ذلك الى ان تراجع اهتمام الشباب البولنديين بتعلم الفرنسية لا يعني رفضهم لهذه اللغة، بل هي ما زالت تجذب البولنديين وتحمل لفحات من الحنين ولاسيما لدى الاشخاص الأكبر سنا.

وأوضح ياسيك هاوريلوك الاذاعي في محطة ترويكا الحكومية التي يقدم فيها برنامجا اسبوعيا مخصصا للموسيقى الفرنكوفونية، "اننا نحتاج الى الموسيقى الفرنسية وسط اجتياحنا من جانب العالم الموسيقي للاعمال الناطقة بالانكليزية. من الاسهل التحدث بالانكليزية والالمانية والاسبانية لكن لاسباب عاطفية وتاريخية نحب هذه اللغة".

ولفت الى ان "الشباب يعتبرون الفرنسية لغة غريبة بعض الشيء. انها تمثل بالنسبة اليهم بحثا عن عالم مختلف".

ولا تزال اغنيات كبار المغنين الفرنكوفونيين امثال إديت بياف وجاك بريل وجورج براسنس تجذب جمهورا وفيا للموسيقى الفرنسية كما ان اعمالهم تترجم في اوقات كثيرة الى البولندية. كذلك يحقق مغنون اخرون مثل سيلين ديون وغارو وزاز جماهيرية لافتة في بولندا. كذلك فإن الألبوم الأخير للفنانة الفرنسية إنديلا كان اكثر الالبومات مبيعا في بولندا العام الماضي مع مئة الف نسخة مباعة.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اللغة الفرنسية لا تزال حاضرة في بولندا رغم تراجع الاهتمام بها اللغة الفرنسية لا تزال حاضرة في بولندا رغم تراجع الاهتمام بها



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 17:41 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 02:19 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

رئيس سابق في "غوغل" يشنّ هجومًا شديدًا على "وادي السيليكون"

GMT 08:51 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

"إصابات كورونا" تتفشى وسط موظفي ومنتخبي مقاطعات البيضاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib