المجلس الوطني الكويتي للثقافة يقيم معرضًا وندوة
آخر تحديث GMT 08:33:08
المغرب اليوم -
الفيفا يعاقب إسبانيا بغرامة 20 ألف دولار بسبب هتافات معادية للإسلام خلال مباراة ودية أمام مصر تسرب نفطي جراء تضرر خط نقل مشتقات نفطية وسط سوريا الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته وسط مخاوف من مواجهة إقليمية استعدادا لتصعيد مع إيران أو حزب الله مسؤول سعودي يكشف أن الحوثيون رفضوا اجراء حوار لإنهاء الحرب القوات المسلحة اليمنية تستهدف قيادات حوثية وتدمر مراكز قيادة وسيطرة ومستودعات أسلحة 4 قتلى بينهم 3 أطفال بإطلاق نار في مدرسة أميركية «تحالف دعم الشرعية» يعلن اعتراض وتدمير مسيرة أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية بالسعودية تصاعد اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية مع إحراق أشجار الزيتون والسيارات وتسجيل 170 هجوماً منذ 27 سبتمبر قمة بروكسل تتصدرها التوترات بين ترامب وزيلينسكي وسط تحرك أوروبي موحد لدعم أوكرانيا وتعثر مفاوضات الميزانية طويلة الأجل السعودية ترحب بإدانة مجلس الأمن للهجمات الحوثية وتؤكد حقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها ومواطنيها
أخر الأخبار

"المجلس الوطني الكويتي" للثقافة يقيم معرضًا وندوة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

"المجلس الوطني الكويتي" للثقافة
الكويت ـ أ.ش.أ

أقام المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب معرضا بعنوان العلاقات الكويتية الهندية.. من منتصف القرن ال18 حتى استقلال دولة الكويت"، يندرج ضمن فعاليات مهرجان القرين الثقافي الـ21.

ويضم المعرض الذي أقيم في مكتبة الكويت الوطنية صور وثائق تاريخية ومقتنيات لفهد العبدالجليل وأخرى للعم عبدالعزيز الشايع وإصدارات لمركز البحوث والدراسات الكويتية.

وعلاوة على ذلك يتضمن المعرض مقتنيات للمجلس الوطني للثقافة كعملات ورقية ومعدنية هندية كانت تتداول في الكويت ووثائق للمبادلات التجارية بين تجار من الكويت وشخصيات من الهند ترجع إلى القرن الـ18.

ويحتوي المعرض أيضا على صورا توثق العلاقات الكويتية الهندية من خلال الزيارات التي قام بها حكام الكويت وعدد من الشخصيات الكويتية البارزة إلى الهند آنذاك، كما يضم طوابع بريدية هندية استخدمت في الكويت وقتها وصورا للجالية الهندية العاملة في قطاع النفط منذ الخمسينيات.

أما بالنسبة للندوة فتناولت جلستها الأولى الموضوع ذاته وترأسها الدكتور عبدالله الغنيم وعنيت بعدة محاور حمل أولها عنوان (العلاقات التاريخية بين البلدين من منتصف القرن 18 للميلاد حتى الاستقلال) للدكتور اقتاب كمال باشا.

وقال باشا - في بحثه خلال الجلسة - إن علاقات الهند التاريخية مع الشعب العربي تم توثيقها جيدا "فاتصالات ماجان ودلمون والسومرية وبلاد ما بين النهرين مع حضارات الهاربان والسند راسخة وتعرف هذه الاتصالات على نطاق واسع الآن بين الشعبين الصديقين من خلال الاكتشافات الأثرية.

وأضاف أن العلاقات السياسية والدبلوماسية والتجارية والثقافية وغيرها مكنت الشعبين من التفاعل بقوة واستقر الكثيرون من كلا المنطقتين في المناطق الخاصة ببعضهم بعضا.

وذكر اقتاب كمال باشا أن الهند كانت تعرف لدى العرب بأنها الطائر الذهبي وأن العديد من المواد التي يحتاجها عرب الخليج تم نقلها من الهند بما في ذلك السلع الأساسية وقام التجار العرب من زمن بالتجارة مع الموانيء الهندية والتجار الهنود.

وأشار إلى العلاقات الواسعة بين شعبي الكويت والهند التي تمتد أكثر من ثلاثة قرون حيث كانت التجارة قائمة في العديد من السلع وهنا جاء التبادل الثقافي والاجتماعي كما استقر العديد من التجار الهنود في الكويت تماما مثل العديد من الكويتيين الذين استقروا أيضا في أنحاء مختلفة من الهند.

من جانبها، قدمت حصة الحربي بحثا بعنوان (الحياة الاقتصادية والاجتماعية للجالية الكويتية في الهند) تناولت فيه العلاقات الكويتية الهندية والروابط التاريخية بين البلدين نموذجا للعلاقات الإستراتيجية التي ازدهرت منذ القدم.

وقالت الحربي إن الكويت كانت تجمعها مع شبه القارة الهندية علاقات تجارية كبيرة ومميزة لما تمثله من إقليم جغرافي كبير ومتنوع قبل تقسيمها عام 1947 ليتفرع من ذلك الإقليم الكبير أربع دول ذات كيانات سياسية هى الهند وباكستان وبنجلادش وسريلانكا.

وذكرت أن ما ساعد على نمو العلاقات الكويتية الهندية موقع الكويت الجغرافي في الطرف الشمالي من الخليج العربي وامتلاكها ميناء مزدهرا فالخليج العربي يعد أحد أهم المنافذ البحرية للمحيط الهندي وحلقة للمواصلات البرية والبحرية المؤدية إلى الهند وإحدى المحطات التجارية المهمة في التجارة الدولية.

وأوضحت أن التجار الكويتيين قاموا بدور كبير في عمليات تسويق اللؤلؤ الطبيعي والتمر العراقي إلى الهند والعودة بنقل السلع والبضائع الهندية من الهند إلى منطقة الخليج العربي فساهم ذلك في توفير متطلبات الاقتصاد الكويتي في تلك الفترة.

وأشارت إلى أن ذلك حتم على الكويتيين متابعة أعمالهم والإشراف عليها من قرب من خلال فتح عدد من المكاتب التجارية في موانيء شبه القارة الهندية لاسيما في بومبي وكراتشي وخورميان وكاليكوت وميناء جوا البرتغالي ومع مرور الزمن تكونت جالية كويتية كبيرة اشتهرت باسم "الجالية الكويتية في الهند".

بدوره، قدم العم عبدالعزيز الشايع بحثا مطولا بعنوان (نموذج للجالية الكويتية في الهند..عائلة الشايع) تناول فيه علاقة عائلة الشايع الوثيقة مع الهند وارتباطها بالعمل هناك منذ عام 1896 "حيث بقى علي حمود الشايع المؤسس هناك 40 سنة وابنه صالح 50 سنة".

وأضاف الشايع أن المكتب التجاري للشايع تأسس في بومبي عام 1896 وانبثقت فكرة تأسيس مكتب في الهند من العائلة في الكويت بهدف توسيع نشاطها التجاري في أهم مركز تجاري وبحري في المنطقة.

وقال الشايع إن هناك عدة مشاريع خيرية أقامها كويتيون في الهند منها (الجامعة المحمدية) التي تحققت بمبادرة من الأخ صالح الشايع عندما لاحظ أن هناك نقصا في التعليم الإسلامي إضافة إلى إقامة المساجد التي لايتناسب عددها مع عدد المسلمين في تلك المدينة فأخذ يجمع الأموال من عائلة الشايع ومن آخرين وبنى بتلك الأموال عددا من المساجد وكلية للدراسات الإسلامية ومدارس للبنات.

وأشار إلى الوجود الكويتي المهم في الموانئ الخمسة الرئيسية في الهند وما جاورها وأولها (بور بندر) وموانئ (فيراول) و(كراتشي) و(كاليكوت) و(بومبي) وغيرها.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المجلس الوطني الكويتي للثقافة يقيم معرضًا وندوة المجلس الوطني الكويتي للثقافة يقيم معرضًا وندوة



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 17:41 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 02:19 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

رئيس سابق في "غوغل" يشنّ هجومًا شديدًا على "وادي السيليكون"

GMT 08:51 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

"إصابات كورونا" تتفشى وسط موظفي ومنتخبي مقاطعات البيضاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib