في ذكرى حرب أكتوبر المجيدة  الثقافة الصهيونية إلى أين
آخر تحديث GMT 08:57:20
المغرب اليوم -

في ذكرى حرب أكتوبر المجيدة : الثقافة الصهيونية إلى أين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - في ذكرى حرب أكتوبر المجيدة : الثقافة الصهيونية إلى أين

ذكرى حرب أكتوبر المجيدة
القاهرة ـ أ ش أ

عندما حطم المقاتل المصري خط بارليف المنيع في حرب اكتوبر المجيدة عام 1973 فإنه كان يحطم أيضا نظرية الأمن الإسرائيلية التي كانت وليدة الثقافة الصهيونية وإحدى تجلياتها الاحتلالية، فيما تواجه هذه الثقافة اليوم تحديات لافتة داخل إسرائيل.
في الذكرى الـ 41 لحرب أكتوبر المجيدة تعبر مصر من عتمة ليل إلى انبلاج فجر وإشراقات أمل وتتمسك بالسلام العادل وتدرك أن الحكمة الإنسانية ستنتصر والأهداف النبيلة لابد وأن تتحقق يوما ما في منطقة عانت طويلا من الظلم والخيارات المشوهة والايديولوجيات المتطرفة حتى بلغت الحيرة مداها واستبدت الفوضى في الإقليم.
وفي ذكرى هذه الحرب الماجدة لتحرير الأرض تمر الصهيونية كثقافة احتلالية وعقيدة استيطانية وايديولوجية للدولة العبرية بمتغيرات بقدر ماتواجه تحديات وتفرز ظواهر وظواهر مضادة حتى بات السؤال يتردد اليوم :"الصهيونية إلى أين"؟.
ومن الأهمية بمكان قراءة الصهيونية في سياق عالمي يتفق كثير من المحللين على أنه يمر بلحظات تحول من نظام قديم يسقط لنظام جديد لم تتضح بعد كل ملامحه في عالم ملييء بالمتغيرات وقد لاتنفرد الولايات المتحدة بقيادته المستقبلية وإذا كان مفكر سياسي مصري مثل الدكتور بطرس غالي الأمين العام السابق للأمم المتحدة قد وضع يوما ما طروحات بشأن إمكانية حل الصراع العربي - الإسرائيلي عبر تفريغ إسرائيل من ايديولوجيتها الصهيونية فإن السفير السابق والكاتب والمثقف المصري معصوم مرزوق قد أبدى أيضا اهتماما بهذه القضية وان اجتهد الآن بصورة مختلفة مع اختلاف المشهد وتوالي المتغيرات .
وفيما يرى معصوم مرزوق أن الممارسات العنصرية لإسرائيل تشكل مع الفقر والتخلف الجذور الحقيقية لظاهرة الإرهاب فإنه قال إن "إسرائيل اليوم غير قادرة بنفسها على التخلي عن رسالتها أو تعديلها لأن القوى الصهيونية التي انشأتها قد حبستها في هذا الطريق الذي هو طريق الصهيونية" كما ان قادة اسرائيل لايريدون ذلك لأنهم هم انفسهم كانوا اعضاء في الحركة الصهيونية.
وبالتالي-كما يقول مرزوق-فان اي مبادرة يجب ان تواجه وتعدل بشكل حاسم مايسمى "مهمة اسرائيل الصهيونية" وهذه المبادرة لايمكن ان تنبع من داخل اسرائيل وانما من خارجها كوسيلة لتفادي حرب كبيرة او حتى حرب عالمية يحتمل ان تستخدم فيها اسلحة الدمار الشامل.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في ذكرى حرب أكتوبر المجيدة  الثقافة الصهيونية إلى أين في ذكرى حرب أكتوبر المجيدة  الثقافة الصهيونية إلى أين



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 06:16 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 20:58 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تفتقد الحماسة والقدرة على المتابعة

GMT 14:33 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية العام فرصاً جديدة لشراكة محتملة

GMT 07:23 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

خط "بيربري" الأسود على الجسم صيحة الإكسسوارات الجديدة

GMT 15:00 2019 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

بوتاس يتوج بلقب سباق فورمولا-1 في أذربيجان

GMT 19:54 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

شيرين رضا تخطف الأنظار في ختام مهرجان "القاهرة السينمائي"

GMT 04:32 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

علماء الآثار في الكويت يعلنون اكتشاف مذهل في موقع "بحرة 1"

GMT 19:50 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الفيلم الروائي "وأنا رايحة السينما" يعرض لأول مرة في "زاوية"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib