ليمن الحركة الحوثية بين اتهامات المثقفين والتخوفات
آخر تحديث GMT 23:36:37
المغرب اليوم -
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

ليمن :الحركة الحوثية بين اتهامات المثقفين والتخوفات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ليمن :الحركة الحوثية بين اتهامات المثقفين والتخوفات

الحركة الحوثية
برلين ـ دويتشة فيله

مع اشتداد هجمات تنظيم القاعدة على منشآت عسكرية وحكومية في العاصمة وفي محافظات يمنية أخرى، هناك ضغوطات سياسية لإقناع الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي للزج بالجيش في مواجهة مسلحة مع الجماعة الحوثية في الشمال والحراك في الجنوب. ورغم أن الحوثيين شاركوا في مؤتمر الحوار الوطني ورحبوا بنتائجه المعلنة ، تنقسم المواقف بشأنهم، حيث هناك كتاب وصحفيون يمنيون يصنفونهم في خانة اليسار والليبرالية، وآخرون يعتبرون الحوثية جماعة دينية طائفية سلالية مسلحة تسعى للسيطرة على الحكم بالقوة واستعادة حكم الأئمة المنحدرين من السلالة الهاشمية، المنقضي بقيام الثورة عام 1962، في حين يرى البعض الآخر في تلك الحركة ثورة اجتماعية تهدف إلى محاربة الاستبداد السياسي والعسكري والنفوذ القبلي والتطرف الديني .
من قرية الحضر كانت البداية
بدأ انقسام المثقفين اليمنيين بشأن الحركة الحوثية بعد قيام أنصار الجماعة الحوثية بمحاولة فرض صرختهم بالقوة على جموع المصلين في الجامع الكبير لقرية الحضر الواقعة في منطقة آنس بمحافظة ذمار 180 كم جنوب العاصمة اليمنية، حيث كتب الصحفي هلال الجمرة مدير تحرير صحيفة النداء الأهلية الموقوفة، مستنكرا موقف الجماعة قائلا: "نحن سكان "الحضر"،عرفنا كيف نقيم في ظل التسامح ورحابة الصدر،بعيدا عن الصراعات المذهبية والعنصرية." وبالنسبة للصحفي الجمرة فقد تغير هذا الوضع بعد ظهور انصار الحوثية المصرين على إطلاق الصرخة في جامع القرية.
كما يأخذ الصحفي سامي غالب، رئيس تحرير النداء الموقوفة نفس الموقف ليدعو قيادة الحركة الحوثية إلى ضرورة "الالتزام باحترام التنوع والتعددية في المجتمع اليمني والكف عن تحفيز عناصر الكراهية والعنف في أية بقعة أصبحت تحت رحمة مقاتلي الجماعة في صعده وعمران وصنعاء وحجة." أما الكاتب الصحفي نبيل سبيع فقد ندد بتناقض الخطاب الحوثي ودعا الى عدم تصديقه مشيرا الى أن الحركة تعتمد على " الثقة في البنادق". كما اعتبر الكاتب الصحفي وليد البكس أن " المتعهدين بفرض شعار الجماعة يمارسون إفتتانهم بالشعار وعلى طريقتهم الجالبة للموت."
أما الكاتب اليساري، بشير عثمان فقد اقترح ضرورة إلحاق الحوثيين بـ" دورات في حقوق الإنسان " في حين حاول الصحفي المحسوب على الجماعة الحوثية، أسامة حسن ساري توضيح صورة ما حدث في الحضر، مشيرا إلى قيام لجنة وساطة قبلية ورسمية مشتركة بـ"صياغة قاعدة صلح بين أنصار الله (حوثيين ) وهم من أبناء القرية وبين المجموعات المسلحة التي يحركها حزب الاصلاح وجهاز الأمن القومي الذين يسعيان الى تفجير الوضع وإثارة فتنة في المنطقة."
الحوثية جماعة ثأرية ؟
وفيما كان الغبار لا يزال يغطي سماء التصريحات والتصريحات المضادة جاء نائف حسان ناشر رئيس تحرير صحيفة الشارع الأهلية، ليعلن أن " جماعة الحوثي - كحالة انتقام ثأرية من ثورة 26 سبتمبر - تعمل على تعزيز ذلك دون إبداء أي قدر من الحصافة والمسؤولية الوطنية لإخفاء مثل هذا النزوع الذي يؤكد سعيها لإعادة الماضي بكل طائفيته وتخلفه." وقد حاول علي البخيتي، الناطق الرسمي لجماعة الحوثي في مؤتمر الحوار الوطني اقناع نائف حسان بعدم صحة مخاوفه المعلنة تجاه موقف الجماعة من العلم الوطني للدولة واعتبر أن هناك من لا يزال يعتقد أن حرب صالح ضد الحوثيين أو الجنوبيين كانت حربا وطنية."
مؤامرة لإفشال التحالفات الوطنية المحتملة
من جانبه يعتبر القيادي الاشتراكي محمد المقالح، بوجود مخطط لحرمان الحوثيين "من أي امتداد وطني وصبغهم باللون الطائفي البحت" و"حرمان الاشتراكي من أية تحالفات سياسية " ويعتقد محمد المقالح ، أن المخطط يهدف إلى إرغام الحزب الاشتراكي على البقاء في تكتل أحزاب اللقاء المشترك الذي يسيطر عليه حزب التجمع اليمني للاصلاح والقوى النافذة الاخرى ، حتى يضمنوا الوجود الاشتراكي كجزء من منظومة الفساد الحاكم .ويستغرب القيادي المقالح من " انخراط بعض الاشتراكين والحوثيين في المخطط نفسه" مشيرا إلى أن " بعضهم يقومون بالمهمة ذاتها دون مسؤولية " ولكنه يستدرك أن "اغلبهم يقومون بذلك عن حسن نية." غير أن العضو الاشتراكي معن دماج، يؤكد رفضه " لاختراق قيادات الحزب وإغراء ناشطيه من خلال استغلال خلفياتهم الاجتماعية والثقافية " من قبل الجماعة الحوثية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليمن الحركة الحوثية بين اتهامات المثقفين والتخوفات ليمن الحركة الحوثية بين اتهامات المثقفين والتخوفات



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 07:13 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 27 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 08:20 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

المغرب وصيفًا لبطل شمال إفريقيا لكرة اليد

GMT 01:40 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ثلجية مذهلة تُوضح جنون تغير الطقس

GMT 18:09 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

عبد الغني معاوي خارج حسابات الجيش الملكي

GMT 12:04 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"دي بروين" يغيب عن ديربي مانشستر للإصابة

GMT 10:46 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

طريقة تحضير الزبادي في المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib