تشير الظروف الفلكية الى حركة إيجابية ومثمرة
آخر تحديث GMT 06:21:38
المغرب اليوم -
إسرائيليون عالقون في الإمارات يتجهون لرحلات ترانزيت مكلفة للعودة إلى تل أبيب بعد إلغاء فلاي دبي بعد اعتراضه الدفاع المدني السعودي يرصد أضرارا وإصابة مقيم جراء شظايا صاروخ باليستي في عسير القوات المسلحة اليمنية تعلن تنفيذ 71 عملية ضد مواقع وتحشيدات حوثية وتدمير وسائل نقل وإسناد عسكرية في تعز واشنطن تعلق على إطلاق كوريا الشمالية مقذوفا مجهولا باتجاه البحر قرب كوريا الجنوبية كوريا الجنوبية تعلن إطلاق كوريا الشمالية مقذوفا مجهول الهوية باتجاه البحر شرقي البلاد إيبولا يقتل 4018 شخصاً في الكونغو وسط تحذيرات من اتساع التفشي مقتل 5 فلسطينيين بينهم 4 نساء في غارة إسرائيلية على غزة روسيا تعلن اعتراض وتدمير 209 طائرات مسيرة أوكرانية فوق أراضيها والبحر الأسود خلال يوم واحد استشهاد شاب فلسطيني برصاص مستوطنين في رام الله وإصابة آخرين في اعتداءات بالضفة الغربية هيئة فلسطينية ترصد استشهاد 30 فلسطينيا برصاص المستوطنين منذ بداية 2026 في حصيلة قياسية
أخر الأخبار

تشير الظروف الفلكية الى حركة إيجابية ومثمرة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تشير الظروف الفلكية الى حركة إيجابية ومثمرة

برج العذراء

مهنياً: تشير الظروف الفلكية الى حركة إيجابية ومثمرة هذا الشهر لا سيما في الاسابيع الثلاثة الأولى وتحديدًا حتى تاريخ 23. هناك تأثيرات إيجابية تسهّل عملك وتمدّك بالحيوية والحماسة وتسمح لك باحتلال مراكز جيدة فتشعر بالفخر والاعتزاز. أنت تتقدّم بسرعة ولا بدّ أنك تلمس حفاوة الأجواء وسهولة الوصول الى الأهداف، فالجو واعد وربما أكثر وعدًا من السابق، وظروف الشهر تحثّك على الخروج من النفق المظلم بحيث تواصل صعود القمّة وتجد نفسك قادراً على بذل الجهود المثمرة يوماً بعد يوم، ويكون النصف الأوّل من الشهر زاخراً بالاحتمالات والفرص والمشاريع التي تبثّ في نفسك الحماسة. أقدِم ولا تتأخّر لعرض أفكارك والقيام بمبادراتك، والذهاب نحو بعض المفاوضات والاجتماعات، إذ إنّ قدرتك على النجاح تبدو أكبر بكثير  من الوقت السابق. تبدل الظروف مع انتقال الشمس والزهرة ما يعني احداثاً دراماتيكية وبلبلة شخصية مهنية مالية تستنفر اعصابك وتنظر الى الامور من منظار سلبي، الامر الذي ينعكس سلبًا على صورتك وادائك ونظرة الاخرين اليك، هناك مسؤوليات عديدة والاضواء مسلّطة عليك يجب التعامل مع الظروف المتقلّبة بنضج وانفتاح. لا تتردّد في طلب المساعدة من أحد الزملاء والمعاونين لا تعاند ولا تتكبّر فالظروف تتطلّب منك تواضعًا ومرونة كبيرة كي لا تصطدم بحواجز صعبة.

عاطفياً:يحالفك الحظّ في الشؤون المهنيّة كما الشخصيّة، الزهرة والشمس أيضاً في مواقع مناسبة ما قد يعني تحسّناً في حياتك الخاصّة، أو ولادة لعلاقة حلوة وممتعة ومنعشة. تتلقّى علامات الحبّ وتبقى محلّقاً على الصعيد الاجتماعي، حيث تكون المناسبات مشوّقة جدّاً. تتلقّى عروضاً كثيرة وتخوض بعض النشاطات التي تثير في نفسك الحماسة. أمّا في النصف الثاني من الشهر، فتبدو الأجواء أكثر جموداً وتجعلك تنزوي ربما وتتقوقع على نفسك بعيداً عن الارتباطات، أو هي الأحداث تمنعك من التمتّع بأوقاتك أو التواصل مع الآخرين، فتجد نفسك متراجعاً قليلاً، مبلبل التفكير، وربما تفسخ شراكة أو تنفصل عن أحد الأحبّاء أو تبتعد عن صديق تبيّن لك أنّه غير مخلص. المهمّ هو أن تعدّ للعشرة قبل أن تتلفّظ بأيّة كلمة أو قبل أن تتخذ أيّ قرار. إلّا أنّ الفلك يتحدّث أيضاً عن أمومة تحصل في هذا الوقت أو أبوّة، أيّ أنّ مواليد العذراء يعرفون ولادة في حياتهم قد تغيّر بعض اتجاهاتهم. أمّا العازبون فقد يحوّلون صداقة إلى علاقة أكثر متانةً، وربما يفكّرون بالزواج ويتلقّون عروضاً عاطفية كثيرة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تشير الظروف الفلكية الى حركة إيجابية ومثمرة تشير الظروف الفلكية الى حركة إيجابية ومثمرة



GMT 14:55 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تغييرات مفاجئة تحدث لك خلال هذا الشهر

GMT 13:00 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يسيطر على مولود "العذراء" التفاؤل خلال شهر كانون الثاني

GMT 13:46 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أحداث سعيدة تسيطر على مولود "العذراء" خلال شهر كانون الأول

GMT 20:14 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

يمكنك ابتداء من الآن أن تشقّ طريقك مطمئناً

GMT 19:00 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

يكون الحظ الى جانبك ويعزّز قدراتك وحماستك

نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس - المغرب اليوم

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 16:12 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

مصطفى محمد يعود إلى نانت ويتدرب منفردا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib