نيجيريا مقصد سياحي مهم لا يسهل الترويج له
آخر تحديث GMT 19:19:38
المغرب اليوم -
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

نيجيريا مقصد سياحي مهم لا يسهل الترويج له

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - نيجيريا مقصد سياحي مهم لا يسهل الترويج له

جانب من محمية اموروم في نيجيريا
محمية أموروم - أ.ف.ب

يستطيع الشغوفون بالحيوانات والطبيعة ومراقبة الطيور ان يذهبوا الى ابعد وجهات السياحة الطبيعية في العالم، لكن محمية اموروم الغنية في نيجيريا محرمة عليهم بسبب الاضطرابات التي تعيشها البلاد.وتقع هذه الغابة قرب مدينة جوس، ومع ان مساحتها لا تزيد عن كيلومترين مربعين الا انها تضم 260 نوعا من الطيور، في طبيعة خصبة مع تضاريس صخرية، لكن السياح رغم ذلك يتجنبون زيارتها.ويقول شيوا مانو المسؤول عن المحمية "لو لم أكن نيجيريا لم اكن لآتي الى هذه المحمية".

والسبب في ذلك يعود الى ما تنقله وسائل الاعلام الى كل العالم عن الاضطرابات الامنية والصحية التي تضرب البلاد، عدا عن النقص الكبير في البنى التحتية اللازمة لجعل البلد اهلا لاستقبال السياح.فمنذ سنوات يعيش شمال شرق نيجيريا تحت وطأة تمرد حركة بوكو حرام الاسلامية المتشددة التي اعلنت في الاسابيع القليلة الماضية ولاءها لتنظيم "الدولة الاسلامية". واخيرا ضربت البلاد حمى مرض ايبولا فزادت الامور سوءا.

وعلى ذلك، باتت هذه المحمية، كما غيرها من المقاصد السياحية والعلمية، خالية الا من بعض الدارسين وقلة صغيرة جدا من السياح، بحسب ما يقول مانو الذي يدير معهد ليفينتيس المتخخص بالابحاث حول الطيور بعدما انهى دراسته في جامعة اوكسفورد.ويضاف الى الاضطرابات ما تعانيه نيجيريا من نقص في الاموال اللازمة لتنشيط قطاع السياحة، ومن انقطاع مزمن في التيار الكهربائي، علما انها اكبر مصدر للنفط في افريقيا، ومن تردي قطاع النقل والاتصالات والنظام الصحي.

وبحسب تقرير صادر عن معهد الدراسات البريطاني "بي جي ال" في العام 2013 فان "نيحيريا لم تكن يوما مقصدا سهلا للسياح". وللك لا يدر هذا القطاع اكثر من 0,5 % من اجمالي الناتج المحلي.ويتفق خبراء الاقتصاد على ضرورة تنويع موارد الاقتصاد النيجيري بهدف خلق فرص عمل جديدة والحد من البطالة بدلا من الاعتماد بشكل اساسي على النفط. ومن الاحتمالات المتاحة قطاع السياحة ولا سيما السياحة الطبيعية الى مواقع مثل محمية اموروم.

واذا كان صعبا في الظروف الحالية جذب السياح الاجانب، فان السياح من ابناء البلد انفسهم، من المقيمين والمهاجرين، من شأنه ان يكون ذا مردود جيد، علما ان معظم النيجيريين يقصدون غانا المجاورة حاليا للسياحة وتمضية الاجازات.ونيجيريا هي اكبر بلد افريقي من حيث عدد السكان، اذ يقطنها 170 مليون نسمة، ويسجل اقتصادها نموا بنسبة 7 % سنويا.

وكانت ولاية بلاتو، وعاصمتها مدينة جوس، وجهة سياحية ذات شأن في الماضي وما زالت لوحات السيارات فيها تشهد على ذاك العصر الذهبي من خلال عبارة "ارض السلام والسياحة".لكن الاضطرابات الاهلية التي تضاعفت منذ العام 2001 واودت بحياة اكثر من عشرة الاف شخص، بحسب منظمة هيومان رايتس ووتش، وتمرد حركة بوكو حرام، ذهبت بسمعة المنطقة ودفعت السياح الى تجنبها، بحسب يلجاب ابراهام وزير السياحة في الولاية.

وتضم جوس فندق هيل ستايشون، وهو شاهد على تدهور السياحة في المنطقة، لكنه يؤشر ايضا الى امكانية استعادة هذا القطاع عافيته مع رصد بعض الاموال له، بحسب ابراهام.ويعود هذا الفندق الى العام 1938، اذ شيده المستعمرون البريطانيون، وشهد في ما مضى عهدا ذهبيا كان فيه مقصدا للنخب السياسية والاجتماعية في المدينة، وزارته في العام 1956 الملكة اليزابيت، لكنه اليوم في حالة يرثى لها.ويبدي ابراهام تفاؤله في امكانية استعادة الزمن الجميل، ويرى ان بعض المال يكفي لتحسن الفندق وجعله مركز اقامة للراغبين في زيارة المواقع الطبيعية الخلابة في المنطقة.ويقول "نحن بحاجة لاشخاص يدركون قيمة ما لدينا هنا".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نيجيريا مقصد سياحي مهم لا يسهل الترويج له نيجيريا مقصد سياحي مهم لا يسهل الترويج له



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib