موجة الحرارة في بني ملال تعيد سؤال المسابح الجماعية إلى الواجهة
آخر تحديث GMT 23:19:40
المغرب اليوم -

موجة الحرارة في بني ملال تعيد سؤال المسابح الجماعية إلى الواجهة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - موجة الحرارة في بني ملال تعيد سؤال المسابح الجماعية إلى الواجهة

السباحة
الرباط -المغرب اليوم

في خضم ارتفاع درجة الحرارة الصيفية، تتساءل فعاليات مدنية عن مآل عدد من المسابح المغربية  التي كانت بعض المجالس الجماعية بجهة بني ملال خنيفرة قد برمجتها بتنسيق مع شركاء في التنمية المحلية؛ من أجل تعزيز فضاءات الترفيه والحد من مآسي الغرق بالوديان والأنهار.وتشدد الفعاليات ذاتها، خاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، على ضرورة إحداث هذه المرافق بالعالم القروي للحد من معاناة السكان خاصة في فصل الصيف، حيث باتت الجهة تسجل مستويات قياسية في درجة الحرارة، كما حدث هذا الصيف في مناطق بالفقيه بن صالح وبني ملال، إذ تجاوزت درجة الحرارة بها 48 درجة 

عمر أوزياد، ناشط مدني مهتم بالعالم القروي، عبر، في تصريح اعلامي، عن شح المرافق العمومية الترفيهية، خاصة ما يتعلق منها بالمسابح العمومية وملاعب الرياضة، مشيرا إلى أن بعض الجماعات الترابية لا تزال تفتقر إلى هذه المرافق، على الرغم من توفرها على إمكانات مادية معقولة؛ ما يتعارض مع برامج الدولة الرامية إلى تأهيل الشباب عبر خلق فضاءات تتماشى وتطلعاتهم.

ودعا أوزياد الجهات المعنية إلى تعزيز العالم القروي بمرافق ترفيهية، كما طالب المجالس الجماعية بإدراج المسابح في برامجها التنموية والكف عن اعتبارها مرافق تكميلية، مشيرا إلى أن جهة بني ملال خنيفرة باتت تسجل موجات حرارة مرتفعة؛ ما يقتضي الإسراع بإحداث مسابح مجانية أو بأثمنة رمزية بالنظر الى الوضعيات الهشة لأغلب الأسر الجبلية.

وأضاف الناشط المدني المهتم بالعالم القروي أن “المسابح العمومية تكاد تغيب بالعالم القروي؛ ما يدفع الشباب إلى السباحة في أماكن شديدة الخطورة كالوديان والبحيرات وقنوات الري، على الرغم من الأخطار المحدقة بهم جراء ارتفاع تسعيرة الولوج الى المسابح الخصوصية وكذا بالنظر إلى قلتها وبعدها أحيانا عن مقرات سكنى الشباب”.

وأشار المتحدث إلى الإقبال الكبير الذي تعرفه المنتزهات الجبلية بالجهة في الفترة الصيفية، مؤكدا أن هناك جهودا متواصلة لتأهيل البعض منها خاصة ببني ملال وخنيفرة؛ فيما لا يزال البعض الآخر ينتظر مبادرات قوية من الدولة لتجاوز فشل المجالس الجماعية المعنية بها.

ومن جهته، أوضح حنين صالح، رئيس المجلس الجماعي لأولاد عياد، أن الاتفاقية المبرمة في هذا الإطار بين المجلس الإقليمي والوزارة المعنية والجماعات الترابية لا تزال سارية المفعول وأن عدم تفعيلها له صلة بتأخر الدعم المالي، مشيرا إلى أن قرار إحداث 14 مسبحا بالإقليم بموجب اتفاقية شراكة كان مبادرة تنموية مهمة من طرف المجلس الإقليمي والسلطات الإقليمية، بما أنه يستهدف الشباب والأطفال ويروم خلق متنفس ترفيهي ورياضي في جماعات قروية.

وأشار الرئيس إلى أن المجلس الجماعي لأولاد عياد بادر، في سياق تفاعله مع مطالب الساكنة، إلى إبرام اتفاقية جديدة مع كوسومار والمجلس الإقليمي ووزارة الشباب الرياضة والمكتب الشريف للفوسفاط، لإنجاز مسبحين بتراب الجماعة بالمعايير العصرية؛ الأول للأطفال والثاني للنساء، على مساحة 15 ألف متر مربع، فضلا عن قاعة مغطاة وملعب للقرب ومنتزهات للأطفال على مساحة 25 ألف هكتار مربع.

قد يهمك ايضا 

رصد 9 ملايين درهم لتزويد دواوير بولمان بالماء الصالح للشرب

لجنة برلمانية مغربية تتحرى في غلاء أسعار "الماء والكهرباء" خلال أزمة كورونا

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موجة الحرارة في بني ملال تعيد سؤال المسابح الجماعية إلى الواجهة موجة الحرارة في بني ملال تعيد سؤال المسابح الجماعية إلى الواجهة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 06:16 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:24 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:31 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة

GMT 15:36 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 17:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 14:16 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

أولمبيك خريبكة يختار رشيد لوستيك بديلا للمدرب الطوسي

GMT 19:00 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

فشل أول محاولة لإطلاق قمر صناعي من غرب أوروبا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib