رزق  غياب الخليجيين عن لبنان صفعة كبيرة للقطاع السياحي
آخر تحديث GMT 20:11:05
المغرب اليوم -

رزق : غياب الخليجيين عن لبنان صفعة كبيرة للقطاع السياحي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - رزق : غياب الخليجيين عن لبنان صفعة كبيرة للقطاع السياحي

بيروت - رياض شومان
اعتبر رئيس هيئة تنمية العلاقات الاقتصادية اللبنانية ـ السعودية، إيلي رزق "أن خلو الإحصاءات الصادرة عن وزارة السياحية حول عدد الوافدين إلى لبنان في النصف الأول من العام 2013، من الخليجيين يشكل صفعة قوية للسياحة اللبنانية ولكل الاقتصاد الوطني بكل قطاعاته"، مشيراً إلى أن "القطاع السياحي يمر في أوضاع صعبة لم يشهدها في تاريخه، جراء التجاذبات السياسية والحوادث الأمنية المتنقلة التي دفعت الكثير من السياح إلى الإحجام عن القدوم إلى لبنان، خصوصاً السائح الخليجي بعد طلب دول مجلس التعاون الخليجي من رعاياها عدم القدوم إلى لبنان للأسباب المذكورة آنفاً". وأبدى رزق في بيان "الاستغراب من عدم تحرك الدولة والمعنيين لمعالجة هذا الموضوع وترتيبه قبل فوات الأوان وضياع موسم الاصطياف للمرة الثانية على التوالي"، داعياً "كل القوى السياسية إلى التلاقي وتشكيل حكومة تعيد الثقة بلبنان في الداخل والخارج وإعادة العلاقات مع دول الخليج إلى سابق عهدها". وأشار الى "أن رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة في لبنان رئيس غرفة بيروت وجبل لبنان محمد شقير، قام بجهد كبيرلإعادة الزخم إلى العلاقات بين لبنان ودول الخليج ، وكان أبرزها ترؤسه وفداً اقتصادياً رفيع المستوى إلى المملكة العربية السعودية، و لكن شيئاً جديداً لم يطرأ بعد على الموقف الخليجي ". و سجل رزق "غياب القطاع الحكومي عن هذا الجهد"، مشدداً على "ضرورة التكامل بين القطاعين العام والخاص، واتخاذ القيادات الرسمية المواقف والإجراءات المناسبة لحماية مصالح لبنان الاقتصادية العليا". وذكّر بـ"صرخات نقباء القطاع السياحي المحذرة من إقفالات بالجملة تطال الكثير من المؤسسات، لافتاً إلى أن السياح الخليجيين لا سيما السعوديون يشكّلون العمود الفقري للقطاع، وأن استمرار غيابهم عن لبنان يشكل ضربة قوية للسياحة ومختلف القطاعات الاقتصادية". وقال: "كذلك نلفت في هذا الإطار، إلى الضرر الكبير الذي أصاب الاستثمارات الخارجية في لبنان التي تراجعت إلى حدودها الدنيا جراء امتناع الخليجيين عن الاستثمار في لبنان". وأكد حرص الهيئة على "أفضل العلاقات مع دول الخليج خصوصاً السعودية، لا سيما أن الهيئة ترمي إلى تفعيل العلاقات الاقتصادية وتنميتها على كل المستويات وخصوصاً في المجالات التجارية والاستثمارية، وتطوير علاقات القطاع الخاص في كلا البلدين، وتشجيع رجال الأعمال على إقامة مشاريع مشتركة، ومراجعة المسائل التي تعوق تطوير هذه العلاقات، وتسهيل مهمات رجال الأعمال في البلدين".
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رزق  غياب الخليجيين عن لبنان صفعة كبيرة للقطاع السياحي رزق  غياب الخليجيين عن لبنان صفعة كبيرة للقطاع السياحي



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان
المغرب اليوم - تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 06:19 2025 الثلاثاء ,26 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 26 أغسطس /آب 2025

GMT 10:14 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على فوائد بذور الكتان للشعر وللعناية به

GMT 11:11 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

اطلاق مشروع "مدينة جميرا ليفينغ" السكني في دبي

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib