محلات كراء الأزياء التقليدية تعاني من الإهمال والخضري يؤكد أن التحضر يبدأ باحترام اللباس
آخر تحديث GMT 05:06:23
المغرب اليوم -

محلات كراء الأزياء التقليدية تعاني من الإهمال والخضري يؤكد أن التحضر يبدأ باحترام اللباس

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - محلات كراء الأزياء التقليدية تعاني من الإهمال والخضري يؤكد أن التحضر يبدأ باحترام اللباس

الملابس التقليدية
الرباط - المغرب اليوم

تعاني محلات كراء الملابس التقليدية بالمغرب من ظاهرة إهمال الزبائن للقطع المكراة، ما يثير استياء التجار ويطرح تحديات قانونية وأخلاقية على حد سواء.

فقد عبرت إحدى صاحبات هذه المحلات عن قلقها من سوء تعامل بعض الزبائن مع الملابس التي تسلم لهم في حالة ممتازة بعد جهد كبير في تنظيفها وتجهيزها لمختلف المناسبات.

وقالت السيدة: “نتعامل مع الزبائن بحسن نية ونمنحهم كامل الثقة، أحيانا دون حتى طلب بطاقة التعريف الوطنية، لأننا نؤمن بأن الاحترام المتبادل أساس أي علاقة تجارية ناجحة. لكن للأسف، هناك من يعيد الملابس في حالة سيئة جدا، ممزقة وبها ثقوب واضحة، دون تحمل أي مسؤولية أو تعويض عن الأضرار.”

وأضافت: “الملابس التقليدية ليست مجرد ألبسة نقدمها للزبائن، بل هي جزء من هويتنا وثقافتنا. نحن نعتني بها لتصل إليهم في أفضل حالة، وكل ما نطلبه هو أن تعود إلينا بنفس الاحترام. نتفهم التلف الطفيف، لكن الإهمال الكامل أو الاستهتار لا يمكن تقبله.”

ودعت صاحبة المحل الزبائن إلى التحلي بالوعي والمسؤولية، مؤكدة أن احترام هذه الملابس يعكس تقديرهم للجهد المبذول من قبل التجار، مشيدة بالمقابل بالزبائن الذين يعيدون الملابس نظيفة ومرتبة، معتبرة أنهم نموذج يحتذى به في التعامل الراقي والمسؤول.

في هذا الصدد، اعتبر عبد الإله الخضري، رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان، أن الإرجاع السيء للملابس المكراة يعكس ضعف الوعي المدني والانفراط في ثقافة احترام حقوق الغير.

وأضاف أن عقد الكراء يلزم الزبون بإعادة الملابس في الحالة نفسها وفي الوقت المحدد، وأن أي إخلال بهذا الالتزام يعتبر مساسا بحقوق التاجر ويكبده خسائر مباشرة، ما يستدعي حماية قانونية فعالة.

وشدّد الخضري على حق التجار في اعتماد ضمانات عملية، مثل التأمين أو كفالة مالية تقتطع في حالة الإتلاف، مشيرا إلى أهمية التفكير في آلية مهنية كإحداث هيئة مختصة للفصل في النزاعات.

وخلص الناشط الحقوقي إلى أن وعي المستهلك بواجبه الأخلاقي والقانوني هو حجر الزاوية، لأن أي حماية قانونية تبقى غير كافية إذا لم ترافقها ثقافة مدنية تحترم الحقوق المتبادلة. 

قد يهمك أيضــــــــــــــا

قفاطين وجلابيات مغربية من منال بنشليخة لإطلالة مميزة ساحرة

المقاهي المغربية ترفض إلزام الزبائن بتقديم جواز التلقيح

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محلات كراء الأزياء التقليدية تعاني من الإهمال والخضري يؤكد أن التحضر يبدأ باحترام اللباس محلات كراء الأزياء التقليدية تعاني من الإهمال والخضري يؤكد أن التحضر يبدأ باحترام اللباس



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 06:16 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 20:58 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تفتقد الحماسة والقدرة على المتابعة

GMT 14:33 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية العام فرصاً جديدة لشراكة محتملة

GMT 07:23 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

خط "بيربري" الأسود على الجسم صيحة الإكسسوارات الجديدة

GMT 15:00 2019 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

بوتاس يتوج بلقب سباق فورمولا-1 في أذربيجان

GMT 19:54 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

شيرين رضا تخطف الأنظار في ختام مهرجان "القاهرة السينمائي"

GMT 04:32 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

علماء الآثار في الكويت يعلنون اكتشاف مذهل في موقع "بحرة 1"

GMT 19:50 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الفيلم الروائي "وأنا رايحة السينما" يعرض لأول مرة في "زاوية"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib