أسباب فشل الدعوات لتشجيع السياحة الداخلية واستهلاك المنتجات المحلية
آخر تحديث GMT 07:07:39
المغرب اليوم -
رصد 11 جثة لمهاجرين قبالة السواحل الليبية في مأساة جديدة للهجرة عبر البحر المتوسط مقتل 7 بغارة إسرائيلية على بلدة أنصار واشتباكات في مرتفعات علي الطاهر جنوبي لبنان زلزال جديد يضرب إندونيسيا وتحذيرات متزايدة من تسونامي بعد تراجع مياه الشواطئ في منطقة فلوريس هجوم على سفينة تابعة لأدنوك في مضيق هرمز والشركة تؤكد السيطرة على الموقف وعدم تسجيل إصابات اعتداءات المستوطنين تصعد التوتر في الخليل وإصابة فلسطينيين برصاص حي وعمليات اقتحام واعتقال في الضفة الغربية ترامب يعلن تدمير القدرات الإيرانية ويتحدث عن غياب القيادة وتراجع التصنيع العسكري والتفاوض مع طهران مقتل طيارين إثر تحطم مروحية أباتشي في تكساس والجيش الأميركي يفتح تحقيقاً لكشف ملابسات الحادث إيران تؤكد عدم حسم استئناف المفاوضات مع واشنطن وتربط فتح مضيق هرمز بشروط جديدة زلزال قوي يضرب سواحل إندونيسيا وتحذيرات من تسونامي ومخاوف من تداعيات واسعة الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل قائد سرية في لواء خان يونس بغارة جنوب قطاع غزة
أخر الأخبار

أسباب فشل الدعوات لتشجيع السياحة الداخلية واستهلاك المنتجات المحلية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أسباب فشل الدعوات لتشجيع السياحة الداخلية واستهلاك المنتجات المحلية

السياحة الداخلية
الرباط - المغرب اليوم

مباشرة بعد انتشار جائحة كورونا وظهور البوادر الأولى للأزمة الخانقة التي ستضرب الاقتصاد المغربي لعدة أشهر، انطلقت الحملات الداعية إلى تشجيع السياحة الداخلية واستهلاك المنتجات المحلية الصنع، وهي الدعوة التي رحب بها جل المغاربة معتبرين الأمر واجبا وطنيا.

إلا أنه بعد مضي بضعة أسابيع على ذلك، بدأ يخفت الحماس، وتغيرت الحملات المروجة بأخرى ساخطة على المنتجين المغاربة، حيث وقف العديدون على الأسباب الحقيقية التي جعلت المواطن المغربي ينفر من منتجات بلاده وسياحتها منذ أمد بعيد.

جل الذين حاولوا تغيير مخططات السفر إلى أوروبا عبر حجز فنادق وإقامات بالمدن السياحية المغربية تفاجؤوا بالأسعار المبالغ فيها، حيث عمد المستثمرون في المجال إلى الزيادة في أثمنة الغرف الفندقية والمنازل بما يفوق 20 في المائة مقارنة مع السنة الماضية، مستغلين استمرار إغلاق المغرب لمنافذه الحدودية وبالتالي عدم وجود بديل آخر لهواة السفر.

أما بخصوص المنتجات الاستهلاكية المحلية الصنع، فأكبر مشكل واجهه المواطنون هو ضعف الجودة مقارنة مع الثمن، خاصة أولئك الذين تعودوا على اقتناء نظيراتها المستوردة، وهو ما سيقف عائقا في المستقبل أمام أي تطور لهذه الصناعات.

فالمستثمرون المغاربة اليوم أمام فرصة تاريخية لجذب المستهلك المحلي، فالمواطن لا يطلب سوى حدا معقولا من الجودة وسعرا ينافس ما تقدمه المنافسون الأجانب، فحرام أن تضيع ملايير الدراهم من العملة الصعبة على خزينة الدولة سنويا، بسبب جشع مقاولات تدعي كونها وطنية وتساهم أكثر في عزوف المغاربة عن منتجات وطنهم فقط ليحصلوا هم على أكبر هامش ربح ممكن.

قد يهمك أيضَا :

المجلس الجهوي لبني ملال خنيفرة يدعو إلى استراتيجية مبتكرة لإنعاش السياحة

مهنيون يراهنون على تحفيز السياحة الداخلية بعد "جائحة كورونا"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسباب فشل الدعوات لتشجيع السياحة الداخلية واستهلاك المنتجات المحلية أسباب فشل الدعوات لتشجيع السياحة الداخلية واستهلاك المنتجات المحلية



فساتين لافتة في حفلات نجمات الغناء هذا الأسبوع

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 20:17 2026 السبت ,08 آب / أغسطس

طهران تحدد ستة شروط لإعادة فتح «هرمز»

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib