نيجيريا مقصد سياحي مهم لا يسهل الترويج له
آخر تحديث GMT 13:59:02
المغرب اليوم -
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

نيجيريا مقصد سياحي مهم لا يسهل الترويج له

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - نيجيريا مقصد سياحي مهم لا يسهل الترويج له

جانب من محمية اموروم في نيجيريا
محمية أموروم - أ.ف.ب

يستطيع الشغوفون بالحيوانات والطبيعة ومراقبة الطيور ان يذهبوا الى ابعد وجهات السياحة الطبيعية في العالم، لكن محمية اموروم الغنية في نيجيريا محرمة عليهم بسبب الاضطرابات التي تعيشها البلاد.وتقع هذه الغابة قرب مدينة جوس، ومع ان مساحتها لا تزيد عن كيلومترين مربعين الا انها تضم 260 نوعا من الطيور، في طبيعة خصبة مع تضاريس صخرية، لكن السياح رغم ذلك يتجنبون زيارتها.ويقول شيوا مانو المسؤول عن المحمية "لو لم أكن نيجيريا لم اكن لآتي الى هذه المحمية".

والسبب في ذلك يعود الى ما تنقله وسائل الاعلام الى كل العالم عن الاضطرابات الامنية والصحية التي تضرب البلاد، عدا عن النقص الكبير في البنى التحتية اللازمة لجعل البلد اهلا لاستقبال السياح.فمنذ سنوات يعيش شمال شرق نيجيريا تحت وطأة تمرد حركة بوكو حرام الاسلامية المتشددة التي اعلنت في الاسابيع القليلة الماضية ولاءها لتنظيم "الدولة الاسلامية". واخيرا ضربت البلاد حمى مرض ايبولا فزادت الامور سوءا.

وعلى ذلك، باتت هذه المحمية، كما غيرها من المقاصد السياحية والعلمية، خالية الا من بعض الدارسين وقلة صغيرة جدا من السياح، بحسب ما يقول مانو الذي يدير معهد ليفينتيس المتخخص بالابحاث حول الطيور بعدما انهى دراسته في جامعة اوكسفورد.ويضاف الى الاضطرابات ما تعانيه نيجيريا من نقص في الاموال اللازمة لتنشيط قطاع السياحة، ومن انقطاع مزمن في التيار الكهربائي، علما انها اكبر مصدر للنفط في افريقيا، ومن تردي قطاع النقل والاتصالات والنظام الصحي.

وبحسب تقرير صادر عن معهد الدراسات البريطاني "بي جي ال" في العام 2013 فان "نيحيريا لم تكن يوما مقصدا سهلا للسياح". وللك لا يدر هذا القطاع اكثر من 0,5 % من اجمالي الناتج المحلي.ويتفق خبراء الاقتصاد على ضرورة تنويع موارد الاقتصاد النيجيري بهدف خلق فرص عمل جديدة والحد من البطالة بدلا من الاعتماد بشكل اساسي على النفط. ومن الاحتمالات المتاحة قطاع السياحة ولا سيما السياحة الطبيعية الى مواقع مثل محمية اموروم.

واذا كان صعبا في الظروف الحالية جذب السياح الاجانب، فان السياح من ابناء البلد انفسهم، من المقيمين والمهاجرين، من شأنه ان يكون ذا مردود جيد، علما ان معظم النيجيريين يقصدون غانا المجاورة حاليا للسياحة وتمضية الاجازات.ونيجيريا هي اكبر بلد افريقي من حيث عدد السكان، اذ يقطنها 170 مليون نسمة، ويسجل اقتصادها نموا بنسبة 7 % سنويا.

وكانت ولاية بلاتو، وعاصمتها مدينة جوس، وجهة سياحية ذات شأن في الماضي وما زالت لوحات السيارات فيها تشهد على ذاك العصر الذهبي من خلال عبارة "ارض السلام والسياحة".لكن الاضطرابات الاهلية التي تضاعفت منذ العام 2001 واودت بحياة اكثر من عشرة الاف شخص، بحسب منظمة هيومان رايتس ووتش، وتمرد حركة بوكو حرام، ذهبت بسمعة المنطقة ودفعت السياح الى تجنبها، بحسب يلجاب ابراهام وزير السياحة في الولاية.

وتضم جوس فندق هيل ستايشون، وهو شاهد على تدهور السياحة في المنطقة، لكنه يؤشر ايضا الى امكانية استعادة هذا القطاع عافيته مع رصد بعض الاموال له، بحسب ابراهام.ويعود هذا الفندق الى العام 1938، اذ شيده المستعمرون البريطانيون، وشهد في ما مضى عهدا ذهبيا كان فيه مقصدا للنخب السياسية والاجتماعية في المدينة، وزارته في العام 1956 الملكة اليزابيت، لكنه اليوم في حالة يرثى لها.ويبدي ابراهام تفاؤله في امكانية استعادة الزمن الجميل، ويرى ان بعض المال يكفي لتحسن الفندق وجعله مركز اقامة للراغبين في زيارة المواقع الطبيعية الخلابة في المنطقة.ويقول "نحن بحاجة لاشخاص يدركون قيمة ما لدينا هنا".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نيجيريا مقصد سياحي مهم لا يسهل الترويج له نيجيريا مقصد سياحي مهم لا يسهل الترويج له



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib