اتساع نطاق المواجهة ضد داعش في العراق وسط تنافس الجماعات المسلحة
آخر تحديث GMT 18:47:49
المغرب اليوم -

يدافع التنظيم عن مواقع سيطرته في الموصل بالقناصة والعبوات الناسفة

اتساع نطاق المواجهة ضد "داعش" في العراق وسط تنافس الجماعات المسلحة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - اتساع نطاق المواجهة ضد

اتساع نطاق المواجهة ضد "داعش" في العراق وسط تنافس الجماعات المسلحة
تكريت - فاطمة سعداوي

لا تزال قوات الحكومة العراقية والمسلحون الموالون لها، مستمرين في كفاحهم ضد تنظيم "داعش"، الذي يدافع عما تبقى من المواقع الخاضعة لسيطرته في تكريت بالقناصة والعبوات الناسفة.

ودعا مسؤولون عراقيون إلى الوحدة ضد "داعش"، الذي تمدد كثيرًا في شمال وغرب العراق العام الماضي، معلنين أنَّ القتال ضد التنظيم المتطرف "مسألة عراقية وطنية، وليست شيعية أو إيرانية"، في الوقت الذي أظهرت فيه فصائل جديدة استعدادها للانضمام إلى الصراع ضد "داعش" على الرغم من قلة أعدادها.

ولا يشير ذلك إلى اتساع رقعة الصراع ضد "داعش" فقط، ولكن أيضًا التوسع في المناورة بين الجماعات المتنافسة التي تهدف إلى "اقتسام الفضل" في الانتصار "المتوقع" على التنظيم المتطرف، وحتى يحجزوا لأنفسهم مكانا في المعركة المرتقبة، والأكثر أهمية في مدينة الموصل شمال العراق، التي تعتبر عاصمة معلنة لـ"داعش".

ووصل إلى تكريت حوالي 700 مقاتل موالي لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، ليشاركوا في القتال جنوب المدينة، وينضموا إلى القوات الموالية للحكومة وعددها 30 ألف مقاتل، وينتمي ثلثاهم إلى جماعات شيعية مسلحة معروفة باسم "قوات الحشد الشعبي".

وكشف مسؤولون عراقيون عن أنَّ جماعات مسلحة سُنية نظمتها مؤسسة دينية في مدينة البصرة جنوب العراق، الخميس، انضمت إلى جهود "الحشد الشعبي".

من جهة أخرى؛ واصلت قوات "البيشمركة" ومقاتلون منتمون للقبائل السنية تقدمهم في المقاطعة التي يسيطر عليها تنظيم "داعش" شمال كركوك، وفقًا لما صرح به مسؤولون عسكريون، وتُعتبر كركوك جبهة مهمة أيضا للمعركة ضد "داعش" في الموصل.

وفضل موالون لمقتضى الصدر أن يظلوا خارج المعارك الأخيرة بعد تصريح له يفيد بـ"تجميد" مشاركتهم جزئيًا بسبب مزاعم تتعلق بمذابح ارتكبها "مسلحون شيعة" في مقاطعات دالي والأنبار، بعد طردهم لـ"داعش".

ودعا مقتضى الصدر "كتائب السلام" التابعة له إلى الاستعداد لحشد الناس قدر الإمكان للمشاركة في الحملة العسكرية لاسترداد الموصل.

وأعلن الصدر، الأسبوع الماضي، أنَّ جماعته تتمتع بسمعة طيبة مقارنة بالجماعات الأخرى، وأنَّ مشاركتهم ستخفف من النكهة الطائفية في القتال ضد "داعش".

ويُعتبر مقتضى الصدر، مقارنة بغيره من الشيعة، أقل قربًا من إيران، ولم يُتهم المقاتلون التابعون له بالانتهاكات الأخيرة.

وصرَّح رئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي، زعيم الكتلة البرلمانية التابعة للصدر، حكيم الزميلي، أثناء زياراته للأنبار والمحافظات الأخرى التي تكافح تنظيم "داعش" دائمًا ما يُقال: أنتم لديكم مقاتلون أقوياء، ومتدربون، ولم يمارسوا أي انتهاكات، لماذا لا تشاركون في المعارك؟".

ويُجيب بأنَّ "الصدر قلق بشأن تأجيل المعركة المتوقعة في الموصل، وأراد أن يعرض المساعدة بقواته".

ومن المستبعد أن يشن جنود الحكومة العراقية هجومًا على الموصل دون مشاركة من الجماعات المسلحة، والتي يفوق عددها القوات الحكومية بكثير، لاسيما بعد أن اختفت من شمال العراق بعد هجوم قوات "داعش".

ورفض مسؤولون أميركيون التعاون المباشر مع الجماعات المسلحة، إذ قتل بعض المحسوبين على مقتدى الصدر الكثير من القوات الأميركية أثناء احتلالها العراق، وقد تلقت تلك الجماعات نصائح من مسؤولين عسكريين إيرانيين الذين لعبوا دورا كبيرا آنذاك.

وكُلف بعض مقاتلي جماعة الصدر بحماية المساجد الشيعية في مدينة سامراء جنوب تكريت، لاسيما بعد تعرضها لتفجيرات في العام 2006، إذ فجر مسلحو "القاعدة" الضريح العسكري المقدس عند الشيعة، ما تسبب في سلاسل من عمليات القتل الانتقامية الطائفية.

ولا يزال السنة خائفين من أعمال انتقامية تشنها القوات العراقية، ومعظمهم شيعة، في حملتهم على مدينة تكريت، ولكن التليفزيون الرسمي العراقي بث لقطات لسكان قرية العلم السنية في الضواحي الشمالية وهم فرحين بالقوات العراقية، الجمعة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اتساع نطاق المواجهة ضد داعش في العراق وسط تنافس الجماعات المسلحة اتساع نطاق المواجهة ضد داعش في العراق وسط تنافس الجماعات المسلحة



GMT 01:23 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

الحكومة المغربية تصادق على مقترح تعيينات في مناصب عليا

GMT 01:19 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

وزير الخارجية الأميركي في ضيافة عبد اللطيف الحموشي

اعتمدت على تسريحة الشعر القصير ومكياجاً ناعماً

عارضة الأزياء كارلي كلوس تخطف الأنظار بإطلالة ساحرة

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 02:31 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

إطلالات ساحرة للنجمات خلال عرض أزياء شنيل في باريس
المغرب اليوم - إطلالات ساحرة للنجمات خلال عرض أزياء شنيل في باريس

GMT 00:50 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

أفكار وخطوات تساعدك على ترتيب المستودع في بيتك
المغرب اليوم - أفكار وخطوات تساعدك على ترتيب المستودع في بيتك

GMT 03:40 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أبرز صيحات البليزر بأسبوع الموضة في نيويورك
المغرب اليوم - تعرف على أبرز صيحات البليزر بأسبوع الموضة في نيويورك

GMT 03:03 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

نصائح حول اختيار ديكورات حمامات بسيطة
المغرب اليوم - نصائح حول اختيار ديكورات حمامات بسيطة

GMT 18:53 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

تقنية الـ"فار" تمنح ليفربول فوز صعب على كريستال بالاس

GMT 20:45 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 10:12 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

"أنا والسينما" و"سيدة الزمالك" في معرض القاهرة للكتاب

GMT 15:20 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار مميزة لجلسات خارجية في فصل الصيف

GMT 09:02 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مجلس الوزراء المغربي يقرر الإعفاء الضريبي ضمن موازنة 2018
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib