استنفار وزارة الداخلية خوفًا من اختراق العائدين المغاربة المسجلين خطرًا
آخر تحديث GMT 14:12:45
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

المخابرات تمنح السفارة في موريتانيا كافة الصلاحيات

استنفار وزارة الداخلية خوفًا من اختراق العائدين المغاربة المسجلين خطرًا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - استنفار وزارة الداخلية خوفًا من اختراق العائدين المغاربة المسجلين خطرًا

استنفار وزارة الداخلية خوفًا من اختراق العائدين المغاربة المسجلين خطرًا
الدار البيضاء – جميلة عمر

تشهد وزارة الداخلية حالة من الاستنفار لبحث ملف العائدين الذين يرغبون في العبور نحو المغرب، خاصة القادمين من بؤر التوتر، إضافة إلى العائدين عبر موريتانيا.

ووفقًا لمصادر مطلعة، وجهت مذكرة إلى سلطات الوصاية في الأقاليم الجنوبية، تقضي بتشديد الإجراءات الأمنية والاستعلام فيما يخص العائدين، الذين يدخلون التراب الوطني الفارين من المخيمات، أو العائدين من نقط معينة عبر الحدود الموريتانية.

وتبيّن أن القرار الذي توصلت إليه المخابرات المغربية، يخول صلاحيات واسعة للسفارة المغربية في موريتانيا، وذلك عن طريق إجراء بحث تباشره القنصلية المغربية في نواذيبو، قبل منح التصريح بالعبور.

وتأتي هذه الإجراءات للتأكد من صحة المعلومات حول العائدين والتدقيق في هوياتهم، تفاديًا لوجود أشخاص يعبرون لتنفيذ عمليات لحساب أجندة خارجية، وتمتلك تلك الأجهزة قاعدة معلومات غنية، عنْ كل الجهاديين الذين ذهبوا سابقًا إلى أفغانستان، أو إلى بؤر التوتر الأخرى في الصومال ومالِي والبوسنة والعراق، قبل يغيروا الوجهة إلى سوريا.

تم تسجيل عودة جهاديين إلى بلدانهم الأصلية خلال الأشهر القليلة الماضية، حيث سجل عودة مقاتلين شباب من أصول مغاربية إلى فرنسا، التي جندت أجهزتها الأمنية لموجهة خطر عودة الجهاديين، حيث تم اعتقال العائدين، وفتحت معهم الدوائر الأمنية الفرنسية تحقيقات مفصلة، كما التحقت مجموعة أخرى من المجاهدين في سوريا من أصول مغربية، إلى تنظيمات متطرفة في الحدود الليبية الجزائرية، التي تسيطر عليها 14 كتيبة عسكرية جهادية ليبية.

واتسعت رقعة انتشار الجهاديين المغاربة في سوريا لتشمل جماعات متطرفة مشبعة بالفكر الجهادي في شمال مالي والنيجر والحدود الليبية التونسية، ويأتي التحاق هؤلاء بهذه التنظيمات بعد أن أصبحت لهم دراية وخبرة عسكرية مرتبطة أساسا بتقنيات حرب العصابات، بعد فشل التنظيمات الجهادية في بلاد الشام في الإطاحة بنظام بشار الأسد.

وتتبنى التقارير الاستخباراتية الغربية افتراض خطر عودة الجهاديين في سوريا إلى دول شمال إفريقيا وعلى رأسها المغرب والدول الأوروبية، التي ينتمي إليها المسلحون من حيث الجنسية، على رؤية مؤداها "السابقة الأفغانية" أو ما يعرف بالمجاهدين في أفغانستان أو الأفغان العرب.

لكن التخوف القائم لدى السلطات تعود هذه الطاقات الشابة المغرر بها وتتجه إلى جهات أخرى، بعد أن اكتسبت خبرات عسكرية وتقنية مهمة خاصة في ميدان "حرب العصابات"، وقد تستغل، من قبل تنظيمات متطرفة أخرى أثناء رحلة العودة، في تونس أو ليبيا أو الجزائر وباقي دول الساحل، كما يمكن أن تنطلق أو تستغل من المغرب، عن طريق التعبئة والتجييش.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استنفار وزارة الداخلية خوفًا من اختراق العائدين المغاربة المسجلين خطرًا استنفار وزارة الداخلية خوفًا من اختراق العائدين المغاربة المسجلين خطرًا



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:31 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد السكندري في المجموعة الأولي للبطولة العربية للسلة

GMT 03:22 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

فخامة مطعم Fume العصري في فندق Manzil Downtown
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib