البرلمانيون يشترطون تزكية الأحزاب للمرشحين لتولي منصب رئيس البلدية
آخر تحديث GMT 04:05:10
المغرب اليوم -

أقروا تعديلات مهمة بعد التصويت على قانون الجماعات بغالبية الأصوات

البرلمانيون يشترطون تزكية الأحزاب للمرشحين لتولي منصب رئيس البلدية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - البرلمانيون يشترطون تزكية الأحزاب للمرشحين لتولي منصب رئيس البلدية

مجلس النواب المغربي
الرباط- علي عبد اللطيف

صوَّتت لجنة "الداخلية" في مجلس النواب المغربي بالغالبية على مشروع قانون تنظيمي يتعلق بالجماعات الترابية، بينما امتنعت كتل المعارضة عن التصويت، دون اعتراض من أحد على المشروع.

وأقرت اللجنة تعديلات مهمة أجمعت عليها كل الكتل البرلمانية الممثلة في مجلس النواب، ويتعلق الأمر بانتخاب رئيس الجماعة أو البلدية، إذا تقدم البرلمانيون بتعديل ينص على ضرورة أن يتقدم أي مرشح لرئاسة الجماعة أو البلدية بتزكية يحصل عليها من الحزب الذي ينتمي إليه، وتبين تلك التزكية أن حزبه يسمح له بالترشح باسمه لشغل منصب رئيس الجماعة أو البلدية.

وأكد مصدر مطلع إلى "المغرب اليوم" أنَّ البرلمانيون والحكومة أجمعوا في اللجنة الداخلية هذا الأسبوع على أنَّ هذا التعديل مهم وجوهري، على أنَّه يعطي الأحزاب السياسية اعتبارًا وحضورًا قويًا في فرز النخب التي ستعمل على تسيير الشأن المحلي.

وأوضح المصدر أنَّ هذا التعديل الهدف منه تحمل الأحزاب المسؤولية في تقديم النخب ذات الكفاءة القادرة على تنزيل رهانات التنمية الحقيقة التي حث عليها قانون الجهوية الجديد.

وأبرز أنَّ ترشيح أي شخص لمنصب رئاسة الجماعة لن يكون إلا من الأحزاب الخمسة الأولى التي فازت بأكبر عدد من المقاعد في الانتخابات الجماعية بعدما كان في القانون القديم أنه من حق أي مستشار أن يترشح لشغل هذا المنصب، مؤكدًا أن هذا التعديل صوت عليه البرلمانيون بلجنة الداخلية بالإجماع دون اعتراض من أحد.

وقدمت الغالبية البرلمانية تنازلات عدة بهذا الشأن، لاسيما أنَّها كانت تراهن على تمرير تعديل آخر غير الذي سلف، ويتعلق الأمر بأن يتم اختيار رئيس الجماعة من الحزب الأول الذي فاز بأكبر عدد من المقاعد في كل جماعة احترامًا للمنهجية الديمقراطية والدستورية التي أقرها دستور 2011، والتي بناء عليها تم تعيين رئيس الحكومة من الحزب الذي فاز في الانتخابات التشريعية.

وقوبل هذا التعديل بالرفض في الكواليس قبل أن يتم تقديمه في لجنة الداخلية، بحيث رفضته المعارضة في اللقاءات السرية بينها وبين وزير الداخلية، كما رفض هذا التعديل حزبان من الغالبية الحاكمة، مما دفع أصحاب هذا المقترح وهما حزبا "العدالة والتنمية" الحاكم، و"التقدم والاشتراكية" المشارك في الحكومة.

ورفض النواب البرلمانيون أن يبقى أي اختصاص لوزارة الداخلية فيما يتعلق بعزل رؤساء الجماعات أو عزل المنتخبين أو المستشارين الجماعيين كما تم سحب سلطة توقيف المجلس عن ممارسة أشغاله من سلطة عامل الإقليم الذي يعتبر ممثلًا لوزارة الداخلية، وأدخل البرلمانيون تعديلًا يمنح كل هذه الاختصاصات للسلطة القضائية وحدها.

ويسمح النص القانوني الجديد، الذي يرتقب أن يصوت عليه البرلمانيون في جلسة عمومية في مجلس النواب الأسبوع المقبل، للأحزاب بطرد المستشارين الجماعيين الذين ينتمون إليها في حالة إخلالهم لمبادئ الحزب وتوجهاته، واشترط القانون بأن يكون ذلك من خلال المسطرة القضائية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البرلمانيون يشترطون تزكية الأحزاب للمرشحين لتولي منصب رئيس البلدية البرلمانيون يشترطون تزكية الأحزاب للمرشحين لتولي منصب رئيس البلدية



GMT 01:09 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير تنظم مهرجانًا خطابيًا

بدت وكأنها فى جلسة تصوير بدلًا من قضاء وقتًا مرحًا

كايلى جينر وابنتها بكامل أناقتهما في رحلة للتزلج

واشنطن - المغرب اليوم

GMT 10:15 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

"الكيمونو" القطعة المثالية في الشتاء لإطلالة جذابة
المغرب اليوم -

GMT 04:31 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

اختاري ديكور مميز لأطفالك التوأم مع 6 نصائح للخبراء
المغرب اليوم - اختاري ديكور مميز لأطفالك التوأم مع 6 نصائح للخبراء

GMT 03:06 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

مجد القاسم يقدم برنامج تلفزيوني اسبوعي لأول مرة
المغرب اليوم - مجد القاسم يقدم برنامج تلفزيوني اسبوعي لأول مرة

GMT 03:10 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

تصاميم أزياء جيفنشي لما قبل خريف 2020 مستوحاة من الطبيعة
المغرب اليوم - تصاميم أزياء جيفنشي لما قبل خريف 2020 مستوحاة من الطبيعة

GMT 11:28 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

العاهل المغربي يرفض استقبال نتنياهو

GMT 20:30 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

مانشستر سيتي يفاوض رحيم سترلينج لتجديد عقده

GMT 11:31 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

توماس توخيل أمام قرار صعب يتعلق بنجمه البرازيلي نيمار

GMT 17:23 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

رسالة مؤثرة من ميسي إلى نيمار يطالبه بالعودة إلى برشلونة

GMT 17:57 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

كلوب يثير الشكوك حول مشاركة صلاح أمام نابولي

GMT 18:29 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

تبرئة تشابي ألونسو من تهمة الاحتيال الضريبي

GMT 19:02 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

ظهور محمد صلاح في تدريب ليفربول قبل مواجهة نابولي

GMT 12:02 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

بيب غوارديولا يثني على ميكل أرتيتا ويتوقع له مستقبلًا باهرًا

GMT 18:42 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جوارديولا يستبعد رحيل مساعده أرتيتا هذا الموسم

GMT 00:36 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

دييجو ديمي يتحول من رجل مهمش إلى قائد حقيقي في لايبزج

GMT 19:12 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

برايتون الإنجليزي يمدد عقد مدربه جراهام بوتر حتى 2025
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib