الطيران الحربي يستهدف مدينة الزبداني والمعارضة تقصف الفوعة وكفريا
آخر تحديث GMT 03:15:26
المغرب اليوم -

انهيار التهدئة بعد فشل المفاوضات بين إيران و"أحرار الشام" في تركيا

الطيران الحربي يستهدف مدينة الزبداني والمعارضة تقصف الفوعة وكفريا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الطيران الحربي يستهدف مدينة الزبداني والمعارضة تقصف الفوعة وكفريا

مقاتلةعسكرية سورية
دمشق - نور خوّام

شنَّ الطيران السوري غارات مكثفة على مدينة الزبداني وريفها وغوطة دمشق أمس السبت، بالتزامن مع استئناف مقاتلي المعارضة قصف بلدتين شيعيتين مواليتين للقوات الحكومية في ريف إدلب، بعد انهيار مفاوضات للتوصل إلى اتفاق تهدئة دائمة بسبب خلاف على عدد المعتقلين المطلوب إطلاقهم من السجون الحكومية، واقتراح الجانب الإيراني نقل مواطنين شيعة من ريف إدلب إلى دمشق وريفها مقابل خروج آمن لمقاتلين معارضين من مدينة الزبداني.

وكثّفت فصائل معارضة هجماتها في الغوطة الشرقية للعاصمة، وقطعت لليوم الثاني المياه عن دمشق "نصرة للزبداني"، فيما سقوط نحو 200 صاروخ على قريتي الفوعة وكفريا، آخر منطقتين تسيطر عليهما القوات الحكومية في محافظة إدلب.

وانهارت مفاوضات في تركيا بين حركة "أحرار الشام" من جهة والجانب الإيراني و"حزب الله" من جهة ثانية، للتوصل إلى اتفاق دائم بعد تمديد الهدنة إلى صباح الأحد.
وأوضح "مجلس شورى المجاهدين" في بيان أنه "قرر رفض كل المقترحات الإيرانية بخروج آمن للمدنيين والعسكريين وتسليم أسلحتهم، لمنع تكرار سيناريو حمص والقصير"، مؤكدًا أن "دخول القوات الحكومية إلى الزبداني سيكون على جثث المقاتلين".

وأفادت مصادر معارضة بأنَّ بنود الاتفاق المقترح تضمّنت خروجًا آمنًا لمقاتلي المعارضة من الزبداني برعاية الأمم المتحدة ودخول القوات الحكومية إليها، والسماح بإدخال مساعدات للمدنيين وسحب الآليات الثقيلة إلى أكثر من أربعة كيلومترات. وأضافت المصادر أن "أحرار الشام" طلبت إطلاق حوالي 20 ألفًا معتقلين في السجون الحكومية، في مقابل طلب الجانب الإيراني نقل آلاف من المدنيين من بلدتي الفوعة وكفريا الشيعيتين في ريف إدلب إلى دمشق وريفها، وتداول معارضون صورة لبيان وقعه موالون للقوات الحكومية يطالب بـ "ملاذ آمن لأهالي الفوعة في ريف دمشق وحمص إلى حين توفير منازل دائمة لهم".وتوقّفت المفاوضات بين الجانبين وعاد كل طرف إلى قيادته، بسبب عدم التوصل إلى توافق حول المقاتلين الأسرى لدى القوات الحكومية الذين يُفترض إطلاق ألف أسير منهم في أقصى الحالات، فيما تطالب الفصائل بالإفراج عن 20 ألف أسير مقاتل ومعتقلين في السجون الحكومية.

إلى ذلك، أشار موقع "كلنا شركاء" المعارض أمس، إلى أنَّ "جيش الإسلام سيطر على المعهد الفني وعدد من مواقع الحكومة في محيط مقر إدارة المركبات في مدينة حرستا في الغوطة الشرقية لدمشق، وذلك ضمن معركة أطلقها نصرة لمدينة الزبداني.

وأفاد المرصد السوري، بأنَّ الطيران الحربي شن 20 غارة على مناطق في مدينة عربين في الغوطة الشرقية وسط استمرار الاشتباكات العنيفة في محيط إدارة المركبات قرب حرستا، وألقى الطيران المروحي ستة براميل متفجرة على بلدتي دير مقرن وعين الفيجة في وادي بردى قرب الزبداني.

وأوضحت شبكة "الدرر الشامية" المعارضة، أن القوات الحكومية "صعّدت حملتها ضد قرى وادي بردي بعد قطع الثوار مياه عين الفيجة عن دمشق لليوم الثاني، وأعلنت "غرفة عمليات الاعتصام بالله" أمس، "بدء معركة في ريف حمص الشمالي لتحرير نقاط تابعة للقوات الحكومية، نصرة لمدينة الزبداني".

وأعلنت وزارة الخارجية الروسية أمس الأحد، أن الوزير سيرغي لافروف ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف سيلتقيان غدًا الاثنين، لمناقشة البرنامج النووي الإيراني وجهود إحلال السلام في سورية، علمًا أن لافروف أكد خلال لقائه وفدًا من المعارضة السورية برئاسة هيثم مناع أول من أمس، أن ترك الوضع في سورية كما هو "أمر غير مقبول".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الطيران الحربي يستهدف مدينة الزبداني والمعارضة تقصف الفوعة وكفريا الطيران الحربي يستهدف مدينة الزبداني والمعارضة تقصف الفوعة وكفريا



أصالة تعيد ارتداء فستان خطبة ابنتها شام بعد إدخال تعديلات

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 10:36 2021 الثلاثاء ,03 آب / أغسطس

فساتين بظهر مفتوح موديلات عصرية لصيف 2021
المغرب اليوم - فساتين بظهر مفتوح موديلات عصرية لصيف 2021

GMT 08:30 2021 الثلاثاء ,03 آب / أغسطس

انهيار السياحة في تركيا بعد كورونا والحرائق
المغرب اليوم - انهيار السياحة في تركيا بعد كورونا والحرائق

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:55 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت" قيادة السيارة والأصول التي يجب اتباعها

GMT 16:23 2021 الخميس ,15 تموز / يوليو

أرقام قياسية جديدة في انتظار ميسي مع برشلونة

GMT 12:03 2021 الخميس ,15 تموز / يوليو

إنتر ميلان يستهل حملة الدفاع عن لقبه ضد جنوا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib