المعارضة السورية تتفق على رحيل الأسد واقامة نظام نعددي ديمقراطي وحفظ المؤسسات
آخر تحديث GMT 04:41:03
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

"أحرار الشام " انسحب من المؤتمر احتجاجًا "على "تهميش الثوريين"

المعارضة السورية تتفق على رحيل الأسد واقامة نظام نعددي ديمقراطي وحفظ المؤسسات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المعارضة السورية تتفق على رحيل الأسد واقامة نظام نعددي ديمقراطي وحفظ المؤسسات

المعارضة السورية
دمشق - نور خوام

توصّل مختلف افرقاء المعارضة السورية السياسية والعسكرية المجتمعين في الرياض الى بيان ختامي دعوا فيه الى ما وصفوه "سوريا تعددية ديموقراطية"، مطالبين "بمغادرة الرئيس السوري بشار الأسد سدة الحكم في بداية فترة انتقالية".

ودعموا في بيانهم "آلية الديموقراطية من خلال نظام تعددي يمثل كافة أطياف الشعب السوري... ومن شأن ذلك أن يشمل رجالا ونساء من دون تمييز أو إقصاء على أساس ديني أو طائفي أو عرقي." كذلك، التزموا الحفاظ على مؤسسات الدولة، مع ضرورة إعادة هيكلة المؤسسات الأمنية والعسكرية وتشكيلها".

واكد معارضون التوصل الى اتفاق على اسس التفاوض مع نظام الرئيس بشار الاسد. وقالت العضو في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة سهير الاتاسي: "تم الاتفاق على الوثيقة السياسية، على رؤية موحدة لعملية التسوية، وعلى هيئة عليا للتفاوض في مرجعية للوفد المفاوض الذي سيحدد لاحقا". واكد معارضان آخران التوصل الى اتفاق، وتوقيع بيان ختامي.

وقال عضو الائتلاف الوطني السوري المعارض منذر أقبيق ان المؤتمر اتفق على تشكيل مجموعة قيادة من 25 عضوا تضم 6 أعضاء من الائتلاف، و6 من الفصائل المسلحة، و5 من جماعة مقرها دمشق، و8 شخصيات مستقلة. واشار الى ان "هؤلاء الاشخاص يمثلون كل فصائل المعارضة والشخصيات السياسية والعسكرية، و سيصبحون صناع القرارات في ما يتعلق بالتسوية السياسية"، كاشفا عن انه "سيتم تعيين فريق تفاوضي مستقل من 15 عضوا".

وحتى الساعة، لا مؤشر فوريا على الاتفاق على الشخصيات التي سيتم اختيارها لشغل هذه المناصب. وقال أقبيق من الامارات العربية المتحدة، بعدما اطلع على محادثات اليوم: "الله وحده يعلم"، إذا كان المندوبون يمكن ان يتفقوا على الاسماء. واعتبر ان "جمع المعارضين المسلحين مع المعارضة السياسية في مجموعة واحدة خطوة مهمة للمفاوضات مع الحكومة".

اعلنت حركة «احرار الشام» الإسلامية، أحد أبرز الفصائل المعارضة المسلحة في سورية، انسحابها من مؤتمر الرياض اليوم (الخميس) مبررة هذا القرار «بعدم اعطاء الفصائل الثورية المسلحة الثقل الحقيقي».

وقالت الحركة في بيان انها «وجدت نفسها امام واجب شرعي ووطني يحتم علينا الانسحاب من المؤتمر والاعتراض على مخرجاته، لعدة اسباب بينها منح دور أساسي لهيئة التنسيق الوطنية وشخصيات محسوبة على النظام السوري، وعدم اعطاء الثقل الحقيقي للفصائل الثورية».

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المعارضة السورية تتفق على رحيل الأسد واقامة نظام نعددي ديمقراطي وحفظ المؤسسات المعارضة السورية تتفق على رحيل الأسد واقامة نظام نعددي ديمقراطي وحفظ المؤسسات



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - المغرب اليوم

GMT 18:11 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:04 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور حزينة خلال هذا الشهر

GMT 13:34 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

الفتاة السعودية رهف القنون تتذوّق لحم الخنزير في كندا

GMT 10:08 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

"أولمبيك خريبكة " يتراجع عن التعاقد مع الإيفواري رونالد

GMT 07:59 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

الكشف عن نقوش فرعونية قديمة بها رسالة من الإله "آتون"

GMT 22:57 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

حبوب وردية تدرأ عملية الشيخوخة عند البشرية

GMT 14:34 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

افتتاح معرض مختارات للفنان الدكتور عبد السلام عيد

GMT 05:00 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

هادي يمهد لزيارة إلى الإمارات في إطار دعم الشرعية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib