الملك محمد السادس يدعو إلى مواجهة أكثر حزمًا وتعاونًا جادًا في مكافحة التطرف
آخر تحديث GMT 19:37:58
المغرب اليوم -

أكد استمرار الجهود الهادفة لتوطيد الأمن والاستقرار والدفاع عن القيم الكونية

الملك محمد السادس يدعو إلى مواجهة أكثر حزمًا وتعاونًا جادًا في مكافحة التطرف

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الملك محمد السادس يدعو إلى مواجهة أكثر حزمًا وتعاونًا جادًا في مكافحة التطرف

الملك محمد السادس وولي عهده الامير مولاي الحسن والامير مولاي رشيد
الرباط - سناء بنصالح

وجه الملك محمد السادس الثلاثاء خطابا إلى قمة القادة حول مكافحة تنظيم "داعش" والتطرف العنيف المنعقدة في نيويورك، مؤكدًا فيه أنَّ المغرب، الذي انخرط في المسار المؤسس لقمة واشنطن، سيواصل دعمه للأهداف والتوصيات التي صدرت عنها، والانخراط في الجهود الدولية الهادفة إلى توطيد الأمن والاستقرار، عبر العالم، والدفاع عن القيم الإنسانية الكونية.

وأكد الملك محمد السادس في الخطاب الذي تلاه وزير الشؤون الخارجية والتعاون صلاح الدين مزوار، أنه رغم تعدد المبادرات والأجوبة، التي تقدمها المجموعة الدولية، بما فيها العمليات العسكرية والأمنية، إلا أن العديد من البلدان، ما تزال تتعرض للضربات المؤلمة للتطرف المقيت، الذي لا دين له ولا وطن.

وأضاف أنَّ "جماعات التطرف والإرهاب تواصل عملياتها الحقيرة، في قتل الأبرياء، وتخريب البنيات الاقتصادية، وتدمير رموز ومظاهر التراث والحضارة الإنسانية، التي تم بناؤها منذ قرون من الزمن، كما تستهدف المس بالوحدة الترابية للدول، وزعزعة أمن الشعوب، وطمأنينة بني البشر ، وتخريب الروابط الاجتماعية والثقافية والقيم الإنسانية، التي تجمعهم".

وأشار إلى أن الانتشار المقلق لهذه الآفة العالمية، يسائل الجميع، ويدعوهم إلى المزيد من التنسيق والتعاون، وترشيد الوسائل المتاحة، من أجل تحرك أكثر نجاعة وتأثيرا، مبرزًا أن الأبعاد الأمنية والعسكرية والقضائية، لها دورها الكبير في محاربة التطرف والإرهاب، إلا أنها تبقى لوحدها غير كافية، وهو ما يقتضي بلورة استراتيجية مندمجة، تشمل أيضا النهوض بالجانب الاجتماعي والتنموي، إضافة إلى الدور الهام للبعد التربوي والديني، في نشر ثقافة التسامح.

وشدد العاهل المغربي على أن المعركة ضد التطرف، يجب أن تتسم بالقوة والعمق، من أجل جعل المواطنين أكثر ثقة ودعما للأنظمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية لبلدانهم، وتحصينهم ضد الأوهام، التي تقدمها لهم الإيديولوجيات المتطرفة، كما ينبغي، إعادة الاعتبار للقيم الدينية والروحية والثقافية والإنسانية، لأنها تفضح الادعاءات الفارغة، وتدحض المبررات المغلوطة، التي يستند عليها المتطرفون، في تفسير عملياتهم الوحشية.

ونوَّه إلى أن التحدي الأكبر في محاربة التطرف ، يبقى هو الإيمان الجماعي بأن هذه الآفة العالمية، لا يمكن ربطها بأي دين أو حضارة أو ثقافة.

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الملك محمد السادس يدعو إلى مواجهة أكثر حزمًا وتعاونًا جادًا في مكافحة التطرف الملك محمد السادس يدعو إلى مواجهة أكثر حزمًا وتعاونًا جادًا في مكافحة التطرف



يمنح من ترتديه الشعور بالانتعاش مع مكملات موضة رقيقة وصغيرة الحجم

الفساتين القطن المميزة بتصميم مزركش لصاحبات الاختيارات العملية والموديلات المريحة

نيويورك-المغرب اليوم

GMT 17:39 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

بريشة هاني مظهر

GMT 18:19 2019 الخميس ,28 آذار/ مارس

هاني مظهر

GMT 04:41 2018 السبت ,31 آذار/ مارس

بريشة - محمد العقل

GMT 11:18 2014 الأحد ,21 أيلول / سبتمبر

الوراقون ينشرون العلم الشرعي في نجد قبل 500 عام

GMT 02:58 2018 السبت ,16 حزيران / يونيو

خواتم ذهب "لازوردي" من موضة 2018 تناسب كل الأذواق

GMT 05:48 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

علماء بريطانيون يكشفون سبب غزارة الدم أثناء الحيض

GMT 13:35 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

Falcon Films تروّج لفيلمها اللبناني "بالغلط"

GMT 16:50 2013 الإثنين ,13 أيار / مايو

أطفال القمر مرضى صغار تقتلهم الشمس
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib