كتلة الأصالة والمعاصرة البرلمانيّة تطعن على قانون تقصي الحقائق
آخر تحديث GMT 10:35:45
المغرب اليوم -

بيّنت العوار الدستوريّ في مشروع القانون في ثلاث نقاط أساسيّة

كتلة "الأصالة والمعاصرة" البرلمانيّة تطعن على قانون تقصي الحقائق

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - كتلة

مجلس النواب المغربي
الرباط - جمال محمد

قدّم عضو كتلة "الأصالة والمعاصرة" (معارض) في مجلس النواب المغربي عبد اللطيف وهبي مذكرة طعن في مشروع قانون تقصي الحقائق، أمام المجلس الدستوري، بسبب تضمنه مخالفات دستورية.وأوضح وهبي، في المذكرة التي وضعها أمام المجلس الدستوري، مطلع الأسبوع الجاري، أنَّ "القانون يتعارض مع مقتضيات الدستور في عدد من المواضع، تتعلق بعدم احترام سرّية الجلسات، وجمع معلومات تتعلق بالدفاع والأمن الوطني، وعدم احترام مبدأ استقلالية السلطة القضائية عن السلطة التشريعية، والإحالة إلى القضاء من طرف رئيسي غرفتي البرلمان".
وأشار إلى أنَّ "المشروع مخالف للدستور في فصله 68، القاضي بسرّية الجلسات، باعتبار هذه السرّية إلزامًا دستوريًا، يتعين الأخذ به واحترامه، غير أنه لم يتم احترام هذا المقتضى، عبر الرجوع إلى محضر أعمال اللّجنة، التي ناقشت وتدارست النص، إذ لم تُحترم سرية الجلسات، بل إن اللجنة ناقشت المشروع بصورة علنية، وفي حضور أجانب عن اللجنة، دون الاطّلاع على صفتهم، وأحقيتهم في حضور هذا الاجتماع".
وبيّن أنَّ "المخالفة الثانية تتجلى في أنَّ المادة 9 من القانون التنظيمي للجان البرلمانية لتقصي الحقائق خرقت الفصلين 53 و54 من الدستور، إذ نصّت على أنه في (حالة قيام اللجنة بمهامها في جمع المعلومات تتعلق بالدفاع والأمن الوطني، فإن رئيس المجلس المعني يُخطر رئيس الحكومة)".
وأضاف "حيث أنَّ الفصل 54 من الدستور نص على إحداث المجلس الأعلى للأمن يدبر حالة الأزمات، ويسهر على مؤسسة الحكامة الأمنية الجيدة،  فإن المادة 9 جاءت مخالفة للدستور، حينما نصّت على إحالة موضوع يهم الدفاع الوطني والأمن الخارجي إلى رئيس الحكومة، في الوقت الذي يجب إحالته إلى المجلس الأعلى للأمن، الذي له حق ضبط الحكامة الأمنية، وإدارة حالة الأزمات".
وتابع "المخالفة الثالثة للدستور تتمثل في أنَّ المادتين 16 و17 من هذا القانون خرقتا الفصول 107 و109 و119من الدستور، ذلك أنّه وفقا للمادة 16 من القانون موضوع هذه المذكرة، الذي نص على أنه يمكن لرئيس اللجنة أن يقدم تقريرًا، أو يودِعه لدى مكتب المجلس، وعند الاقتضاء إحالته إلى القضاء من طرف رئيس المجلس، ونص في المادة 17 على أنّه طبقًا لأحكام الفصل 67 من الدستور، يناقش المجلس التقرير داخل أجل أسبوعين، في جلسة عمومية، وهو ما يعتبر مخالفًا للدستور، لأنَّ الفصل الأول من الدستور نصَّ على استقلالية السلط، وتوازنها، وحيث إن مناقشة التقرير في جلسة عمومية له مساس بنقطة أساسية في عمل النيابة العامة، صاحبة الاختصاص في البحث والتحقيق، ألا وهي سرّية البحث، كما لذلك تأثير مباشر على حقوق الأطراف في الوصول إلى الحقيقة، وهو اختصاص فريد للقضاء الجالس، وأن أي رأي أو تحليل للوقائع قد يؤثر سلبًا على سير العملية القضائية، واحترام واجب التحفظ من طرف الأطراف السياسية".
وأردف "إن إحالة الملف إلى القضاء يضع حدًا لأيّة مناقشة، احترامًا لمبدأ استقلالية السلطة القضائية، وعليه فإن عقد الجلسة المشار إليها في المادة 19 من القانون التنظيمي يُعدُّ خرقًا للفصل 109 من الدستور، الذي يمنع التدخل في القضايا المعروضة على القضاء".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كتلة الأصالة والمعاصرة البرلمانيّة تطعن على قانون تقصي الحقائق كتلة الأصالة والمعاصرة البرلمانيّة تطعن على قانون تقصي الحقائق



GMT 01:09 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير تنظم مهرجانًا خطابيًا

بدت وكأنها فى جلسة تصوير بدلًا من قضاء وقتًا مرحًا

كايلى جينر وابنتها بكامل أناقتهما في رحلة للتزلج

واشنطن - المغرب اليوم

GMT 10:15 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

"الكيمونو" القطعة المثالية في الشتاء لإطلالة جذابة
المغرب اليوم -

GMT 03:10 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

تصاميم أزياء جيفنشي لما قبل خريف 2020 مستوحاة من الطبيعة
المغرب اليوم - تصاميم أزياء جيفنشي لما قبل خريف 2020 مستوحاة من الطبيعة

GMT 04:31 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

اختاري ديكور مميز لأطفالك التوأم مع 6 نصائح للخبراء
المغرب اليوم - اختاري ديكور مميز لأطفالك التوأم مع 6 نصائح للخبراء

GMT 11:28 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

العاهل المغربي يرفض استقبال نتنياهو

GMT 20:30 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

مانشستر سيتي يفاوض رحيم سترلينج لتجديد عقده

GMT 11:31 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

توماس توخيل أمام قرار صعب يتعلق بنجمه البرازيلي نيمار

GMT 17:23 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

رسالة مؤثرة من ميسي إلى نيمار يطالبه بالعودة إلى برشلونة

GMT 17:57 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

كلوب يثير الشكوك حول مشاركة صلاح أمام نابولي

GMT 18:29 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

تبرئة تشابي ألونسو من تهمة الاحتيال الضريبي

GMT 19:02 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

ظهور محمد صلاح في تدريب ليفربول قبل مواجهة نابولي

GMT 12:02 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

بيب غوارديولا يثني على ميكل أرتيتا ويتوقع له مستقبلًا باهرًا

GMT 18:42 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جوارديولا يستبعد رحيل مساعده أرتيتا هذا الموسم

GMT 00:36 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

دييجو ديمي يتحول من رجل مهمش إلى قائد حقيقي في لايبزج

GMT 19:12 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

برايتون الإنجليزي يمدد عقد مدربه جراهام بوتر حتى 2025
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib