تقرير حديث يصف التقارب بين مدريد والرباط بـأكبر رهان استراتيجي في 2015
آخر تحديث GMT 02:03:08
المغرب اليوم -

"قضية الصحراء" تعد واحدة من الأزمات الأكثر تعقيدًا التي تواجه إسبانيا

تقرير حديث يصف التقارب بين مدريد والرباط بـ"أكبر رهان استراتيجي" في 2015

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تقرير حديث يصف التقارب بين مدريد والرباط بـ

الصحراء المغربية
الدار البيضاء - جميلة عمر

اعتبر تقرير جديد للمعهد الملكي الإسباني (الكانو) بشأن حضور إسبانيا على الساحة الدولية، خلال العام الجاري، الموسوم بـ:"إسبانيا في العالم خلال العام 2015 الآفاق والتحديات"، أن التقارب بين مدريد والرباط رهان استراتيجي، واصفًا إياه بأنه "واحد من أكبر رهانات السياسة الخارجية الإسبانية"، لاسيما فيما يتعلق بمكافحة التطرف والهجرة غير الشرعية.

تناول التقرير أيضًا الدور الذي يجب أن تلعبه إسبانيا في قضية الصحراء باعتبارها عضوًا في مجلس الأمن، في حين اعتبر أن قضية الصحراء واحدة من الأزمات الأكثر تعقيدًا التي تواجه إسبانيا، لاسيما عند تقديم مجلس الأمن قراره حول تجديد ولاية بعثة الأمم المتحدة في الصحراء.

واعتبر التقرير أن زعزعة استقرار المغرب أو الجزائر هو أكبر خطر خارجي تواجهه إسبانيا، مميزًا بين الاستقرار والركود، ومؤكدًا أن ما يلاحظ اليوم، هو عدم إحراز أي تقدم نحو تحقيق الحكم الرشيد، وهو ما من شأنه أن يولد إحباطًا اجتماعيًا قد يؤدي إلى اضطرابات اجتماعية، من قبيل الصراع على السلطة أو السقوط في الخيارات المتطرفة أو العنيفة، مذكرًا بأن الانخفاض المستمر في أسعار النفط قد يغير كثيرًا من المشهد العام في شمال أفريقيا.

وعرَّج تقرير معهد (الكانو) إلى العلاقات المغربية الإسبانية في أكثر من فقرة، بدأها بالإشارة إلى أن كلاً من رئيس الوزراء، ماريانو راخوي، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون، خوسيه مانويل غارسيا مارغاو، تجنبا خلال هذ العام الخلاف مع الحزب المعارض الرئيسي الحزب الاشتراكي الموحد، من أجل إيجاد موقف موحد في القضايا الإستراتيجية الكبرى، وعلى رأسها العلاقة مع المغرب.

وبمناسبة توليها مقعدًا بين الدول غير الدائمة العضوية في مجلس الأمن، اعتبر معهد (الكانو)، أن ملفات ثقيلة تواجه إسبانيا، وعلى رأسها قضية موقف مجلس الأمن من الصحراء، وكذا تقرير الأمين العام للأمم المتحدة، وتقدم التعاون المغربي رغم أن التقرير وصفه بـ"المحدود والقليل".

من جانب آخر، أورد التقرير إحصاء لمجموع المتشددين الذين انتقلوا إلى سورية والعراق من المغرب، والجزائر، وتونس، وفرنسا، والذي يصل إلى نحو 6000 عنصر، مع احتمال عودة بعض هؤلاء المتشددين إلى هذه البلدان، لاسيما في المغرب العربي، وبالتالي جنوب أوروبا، وهو ما يشكل تهديدًا لإسبانيا.

كما أشار المعهد إلى أن وضعية الهجرة غير الشرعية حول سبتة ومليلية قد تراجعت مقارنة بالاتجاه صوب إيطاليا، والتي تلقت أكثر من 150.000 من المهاجرين غير الشرعيين عن طريق البحر العام 2014، مشيرًا إلى أن التقدم في مجال مكافحة الهجرة يعود فيه الفضل إلى التعاون وحسن النية المقدمة من طرف المغرب.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير حديث يصف التقارب بين مدريد والرباط بـأكبر رهان استراتيجي في 2015 تقرير حديث يصف التقارب بين مدريد والرباط بـأكبر رهان استراتيجي في 2015



تتألف من قميص "بولكا دوت" وسروال متطابق كجزء من تشكيلتها خلال 2019

فيكتوريا بيكهام تُدهش متابعيها بطقم بيجاما مميز يُقدّر سعره بحوالي 2000 دولار

لندن ـ المغرب اليوم

GMT 03:08 2019 الأربعاء ,13 شباط / فبراير

الخريبي يعلن أفريقيا ستقود العالم لمدة 3 قرون "

GMT 17:39 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

بريشة هاني مظهر

GMT 13:10 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

بريشة هاني مظهر

GMT 12:05 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

بقلم : أسامة حجاج

GMT 18:02 2019 السبت ,16 آذار/ مارس

بريشة هاني مظهر

GMT 12:03 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

بقلم : عهد التميمي

GMT 12:09 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

اسامة حجاج
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib