تل أبيب تُحاصر عباس باتّهامات التحريض الدولي والإقليمي ضد نتنياهو
آخر تحديث GMT 00:02:34
المغرب اليوم -

يؤكد مسؤولون إسرائيليون عدم تقديمه أيّة تنازلات تفاوضيّة

تل أبيب تُحاصر عباس باتّهامات التحريض الدولي والإقليمي ضد نتنياهو

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تل أبيب تُحاصر عباس باتّهامات التحريض الدولي والإقليمي ضد نتنياهو

الحكومة الإسرائيلية
غزة ـ محمد حبيب

اتّهمت مصادر سياسية إسرائيلية رفيعة المستوى الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالتسبّب بشكل رئيسي في توتر العلاقات بين واشنطن وتل أبيب؛ لما يمارسه من تحريض دولي وإقليمي ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية، مساء الثلاثاء، عن تلك المصادر تصريحها بأنَّ الرئيس الفلسطيني هو رجل سلام بـ"الكلمات" فقط ولكنه لم يقدِّم أيّة بادرة أو تنازل في المواضيع الرئيسية المتعلقة بالصراع كقضية القدس واللاجئين، وهو ما يجعله يتفوق على  الرئيس الراحل ياسر عرفات في نظرته إلى وجود إسرائيل وإنكار أحقية الشعب اليهودي في أرضه.
وأضافت الإذاعة أنَّ عباس يمارس الآن تحريضًا سافرًا ضد اليهود في "جبل الهيكل"، وهو الاسم اليهودي للمسجد الأقصى، فيما يعلن ليل نهار أنه ضد العنف الفلسطيني ولكنه على الأرض يمجد القتلة كما في رسالته الأخيرة لعائلة "المخرب "حجازي" في القدس، والذي أشاد فيها ببطولتها وحمّل إسرائيل مسؤولية نكبة الفلسطينيين.
وتابعت: "عباس يمارس ازدواجية الخطاب بقصد وبوعي ويرسخ في أذهان شعبه بأنَّه لا مجال للتوصُّل إلى سلام حقيقي بتطرف سياسي وأيديولجي يغلفه بعبارات السلام وكراهيته للعنف المزيفة".
وذكرت الإذاعة: "عباس يثبت يوميًا أنه ليس شريكًا للسلام أو أيّة تسوية مُقبلة مع الفلسطينيين، فيما تواصل أجهزته الإعلامية التحريض على دولة إسرائيل وتمتلئ مناهجها التعليمية بموادها التدريسية المعادية للسامية".
في سياق متصل، أعلن المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبوردينة، الثلاثاء، أنَّ الفلسطينيين سيتوجّهون الشهر الجاري إلى مجلس الأمن؛ لاستصدار قرار بتأسيس الدولة الفلسطينية خلال سقف زمني محدد".
وذكر إلى الإذاعة الفلسطينية الرسمية إنَّ عرض مشروع القرار الفلسطيني على مجلس الأمن سيتمّ هذا الشهر وإنَّ المشاورات مستمرة ومكثفة بشأن ذلك مع الإدارة الأميركية والدول الأوروبية.
وأضاف: "قررنا إعطاء فرصة لجميع الدول الصديقة من أجل التشاور حول مسودة القرار، لكن مسودة القرار ملزمة بالشرعية الدولية أرض محتلة العام 1967 وعلى رأسها القدس الشرقية، والمساس بها هو مساس بالقانون الدولي".
وتابع أبوردينة: "ذاهبون إلى مجلس الأمن الدولي وإلى المنظمات الدولية ولن يكون هناك شىء بلا ثمن؛ فالحكومة الإسرائيلية غير معنية بخلق مناخ يؤدي إلى استئناف مسيرة السلام".
وأكد أبوردينة أنَّ "التوجُّه إلى المؤسسات الدولية ستبقى الوسيلة الشرعية التي سنتوجه إليها، لاشك أنها فاعلة وفعّالة ومقلقة لإسرائيل وسيكون هنالك ثمن باهظ ستدفعه إسرائيل نتيجة لذلك".
وبشأن موقف الولايات المتحدة من مشروع القرار وطرحه على مجلس الأمن، أضاف أبوردينة: "إذا ما أرادت واشنطن أنَّ تخلق مناخًا ملائمًا للسلام، فعليها ألا تعترض ولا تستخدم الفيتو".
وأضاف: "لكن قرار الذهاب إلى مجلس الأمن اتخذ فلسطينيًا وعربيًا، والرئيس "محمود" عباس أبلغ ذلك القادة العرب والإدارة الأميركية والأصدقاء في روسيا والصين".
ويريد الفلسطينيون من مجلس الأمن استصدار قرار ملزم بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية خلال ثلاثة أعوام في ضوء ما يعتبرونه استمرار تعثُّر عملية السلام.
وهدّد مسؤولون فلسطينيون بأنه في حال فشل توجّههم إلى مجلس الأمن سيطلبون الانضمام إلى المنظمات الدولية، ومن بينها محكمة الجنايات الدولية ومن ثم التوجُّه إلى قطع العلاقات مع إسرائيل ومنها التنسيق الأمني.

   
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تل أبيب تُحاصر عباس باتّهامات التحريض الدولي والإقليمي ضد نتنياهو تل أبيب تُحاصر عباس باتّهامات التحريض الدولي والإقليمي ضد نتنياهو



تألقت بفستان باللون النيلي تميّز بقصة الكتف الواحد

نانسي عجرم تقدم مجموعة من فساتين السهرة الفاخرة

بيروت-المغرب اليوم

GMT 18:19 2019 الخميس ,28 آذار/ مارس

هاني مظهر

GMT 17:39 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

بريشة هاني مظهر

GMT 04:41 2018 السبت ,31 آذار/ مارس

بريشة - محمد العقل

GMT 06:32 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

بيلا حديد تخطف الأنظار بإطلالة جريئة في نيويورك

GMT 12:02 2015 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

فوائد الحمص الوقاية من مرض السكري

GMT 17:22 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

محكمة مراكش ترفض إطلاق سراح نهيلة أملقي مؤقتًا

GMT 03:25 2015 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

أبرز 5 ألعاب فيديو على "بلاي ستيشن 4" في 2015

GMT 07:14 2012 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

محمد صبحي يهدي مكتبة الإسكندرية صور "إخناتون"

GMT 02:52 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

نانسي عجرم تتألق بإطلالات عصرية في "ذا فويس كيدز"

GMT 20:42 2019 السبت ,12 كانون الثاني / يناير

الفنانة المغربية "فليفلة" تُنقل إلى "العناية المُركزة"

GMT 00:38 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

نكشف تفاصيل الفضيحة الجنسية لمُضيفة الطيران المغربية
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib