دبلوماسيون مصريون يتوقعون عدم حل الأزمة السورية رغم التحركات الأخيرة
آخر تحديث GMT 19:44:09
المغرب اليوم -

التدخل الأميركي التركي زاد من تعقيد الأزمة بعد تغيير الرؤى المطروحة

دبلوماسيون مصريون يتوقعون عدم حل الأزمة السورية رغم التحركات الأخيرة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دبلوماسيون مصريون يتوقعون عدم حل الأزمة السورية رغم التحركات الأخيرة

مساعد وزير الخارجية الأسبق عادل العدوي والسفير مصطفى عبد العزيز
القاهرة – أكرم علي

توقع دبلوماسيون مصريون، أن التحركات الدولية والعربية الأخيرة بشأن القضية السورية لن تسفر عن أي حلول عاجلة للأزمة بسبب تعقدها وتمسك كل طرف برؤية تختلف عن الآخر، مما يزيد من تعقد الأزمة وعدم إيجاد الحل المناسب لها بعد 4 سنوات من الحرب الدائرة بين النظام السوري والجماعات المسلحة والمعارضة أيضًا.

وأكد سفير مصر في سورية الأسبق مصطفى عبد العزيز أن التحركات الأخيرة بشأن سورية لن تسفر عن أي حلول عاجلة للأزمة، لاعتبارها معقدة للغاية بسبب تمسك كافة الأطراف المعنية برؤية مختلفة عن الآخر، حيث تطالب سورية بزوال الأسد وأنه لا مستقبل له في الدولة السورية، فيما تريد مصر الحل السياسي عن طريق الحوار دون أن تحدد بقاء الأسد أو زواله والقرار يعود للشعب السوري فقط، فيما تريد كل من روسيا وإيران بقاء الأسد، حتى لا تقع فريسة للجماعات المسلحة وتلقى مصيرًا مجهولًا يؤثر على وضعهما في المنطقة.

وأوضح عبد العزيز في تصريح لـ "المغرب اليوم" أن التدخل الأميركي التركي أيضًا في القضية السورية خلال الفترة الأخيرة زاد من تعقد الأزمة وذلك بعد محاولة تغيير الرؤية الخليجية إلى إمكانية ترك الأسد للسلطة بعد فترة حسب ما ذكرت المصادر المطلعة على مسار القضية السورية، مشيرًا إلى أن دولًا كثيرة من بينها الولايات المتحدة تدعم مقاتلي المعارضة الساعين للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد، لكن الصراع أدى إلى انتشار الجماعات المتشددة التي تعارض الأسد والغرب معًا كما أسفر عن تفكك البلاد بشأن القضية وأصبح الأمر معقد للغاية.

وبيّن مساعد وزير الخارجية الأسبق عادل العدوي، أن هناك سيناريو خاص ببقاء الرئيس السوري بشار الأسد مع تعهدات بعدم الترشح مجددًا على منصب الرئيس في الانتخابات المقبلة، حماية للبلاد من السقوط بأكملها في يد تنظيم "داعش" الإرهابي، وهو ما تسعى إليه الدول بالإتفاق عليه ولكن مازال الأمر جار دون الاتفاق على نقاط محددة.

وصرّح العدوي لـ "المغرب اليوم" بأن مصر تلعب دورًا هامًا في هذه التطورات حيث هناك اتصالات مستمرة بين وزير الخارجية المصري سامح شكري، ونظيريه الأميركي جون كيري والروسي سيرجي لافروف، لإطلاعهما على آخر التطورات والتنسيق مع الدول العربية وخاصة السعودية والإمارات، وذلك بعد الاتفاق النووي الإيراني والتصالح مع الغرب والوصول إلى اتفاق بشأن القضية السورية.

وأشار مساعد وزير الخارجية الأسبق إلى أن الموقف المصري في الوقت الحالي يدعم الحل السياسي في سورية دون أن يحدد استمرار بشار الأسد أو رحيله، والأهم دعم الحل السياسي وعدم اللجوء للعسكري، ولكن ستكون هناك اقتراحات عدة للوصول إلى حل سريع للأزمة وتطبيق هذه الرؤية، ولكن الأمر سيأخذ المزيد من الوقت بسبب تعقد الأزمة.

وتوقع السفير عادل العدوي أن تشهد المنطقة قريبًا تحركات ستكون بين السعودية ومصر وروسيا والولايات المتحدة والدول العربية الأخرى المعنية، لإيجاد حل جديد للأزمة السورية، وقد تنتهي ببقاء "الأسد" لنهاية مدته الرئاسية وعدم الترشح مجددًا دون محاسبته في أي جرائم تتعلق بما فعله النظام في السنوات الماضية، مشيرًا إلى أن مصر سيكون لها دورًا قويًا في التحركات الجديدة تجاه الأزمة السورية، وذلك بالتنسيق مع الجانب الروسي والسعودي خاصة بعد زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى موسكو، وضرورة بحث ذلك مع المعارضة السورية، مؤكدًا أن الأمر معقدًا للغاية وسيكون هناك خلافات بين الأطراف ولكن سوف تنتهي بالحل المناسب للأزمة ولكنه ليس في الوقت الحالي، حيث مازال الرأي الخليجي كما هو مع ضرورة زوال الأسد وعدم وجود أي مستقبل له في سورية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دبلوماسيون مصريون يتوقعون عدم حل الأزمة السورية رغم التحركات الأخيرة دبلوماسيون مصريون يتوقعون عدم حل الأزمة السورية رغم التحركات الأخيرة



ظهرت دون مكياج معتمدة تسريحة الكعكة وأقراط هوب

جينيفر لوبيز بحقيبة من هيرميس ثمنها 20 ألف دولار

واشنطن-المغرب اليوم

GMT 18:19 2019 الخميس ,28 آذار/ مارس

هاني مظهر

GMT 17:39 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

بريشة هاني مظهر

GMT 04:41 2018 السبت ,31 آذار/ مارس

بريشة - محمد العقل

GMT 06:32 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

بيلا حديد تخطف الأنظار بإطلالة جريئة في نيويورك

GMT 12:02 2015 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

فوائد الحمص الوقاية من مرض السكري

GMT 17:22 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

محكمة مراكش ترفض إطلاق سراح نهيلة أملقي مؤقتًا

GMT 03:25 2015 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

أبرز 5 ألعاب فيديو على "بلاي ستيشن 4" في 2015

GMT 07:14 2012 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

محمد صبحي يهدي مكتبة الإسكندرية صور "إخناتون"

GMT 02:52 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

نانسي عجرم تتألق بإطلالات عصرية في "ذا فويس كيدز"

GMT 20:42 2019 السبت ,12 كانون الثاني / يناير

الفنانة المغربية "فليفلة" تُنقل إلى "العناية المُركزة"

GMT 00:38 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

نكشف تفاصيل الفضيحة الجنسية لمُضيفة الطيران المغربية
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib