ستيفان دي ميستورا يتجه إلى إجراء مشاورات في دمشق وطهران قبل إستئناف المفاوضات الأربعاء
آخر تحديث GMT 18:59:54
المغرب اليوم -
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

الحكومة تشدد على بقاء الأسد وتعتبر مستقبله خطًًا أحمرًا والمعارضة تُصر على التنحية

ستيفان دي ميستورا يتجه إلى إجراء مشاورات في دمشق وطهران قبل إستئناف المفاوضات الأربعاء

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ستيفان دي ميستورا يتجه إلى إجراء مشاورات في دمشق وطهران قبل إستئناف المفاوضات الأربعاء

افتتاح محادثات السلام بشأن سورية في مكتب الأمم المتحدة في جنيف في آذا/مارس
دمشق ـ نور خوام

لا يعول الكثير من المراقبين والمشاركين في محادثات جنيف حول الصراع في سورية كثيرًا، مشيرين إلى أن حالة من عدم اليقين بشأن التوقيت الدقيق للمحادثات ما يعكس حواجز هائلة لإنهاء الحرب المستمرة منذ خمس سنوات، وسيكون مجرد وقف الأعمال العدائية الحالي الغير مكتمل أو إيصال المساعدات إلى المناطق المحاصرة من الإنجازات الكبيرة في الوقت الحالي, ويتجه مبعوث الأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا لإجراء مشاورات في دمشق وطهران قبل استئناف المفاوضات يوم الأربعاء المقبل أي بعد بضعة أيام مما كان مخطط لها في السابق، ووعد ممثلي المعارضة أن يكونوا في جنيف في الوقت المحدد للاستئناف، ولكن يبدو أن مسؤولو الحكومة يخططون للوصول يوم الخميس.
ستيفان دي ميستورا يتجه إلى إجراء مشاورات في دمشق وطهران قبل إستئناف المفاوضات الأربعاء
ولا يعتبر التأخير في إجتماع الأطراف المتحاربة على الأرض مهما مثل التقائهم وجهًا لوجه لأول مرة منذ المفاوضات الفاشلة الأخيرة في عام 2014، وقد بدأت الأمم المتحدة بالتدخل لمقاربة وجهات النظر في أواخر كانون الثاني/يناير، وعلقت على شفا الانهيار بعد ثلاثة أيام، ثم استؤنفت مرة أخرى لمدة 10 ايام في اذار/مارس، والتي استطاعت ان تثبت الهدنة, وأوضح الفريق الحكومي السوري أنه سيأتي فقط الى قصر الأمم المتحدة بعد 13 نيسان/أبريل عندما تجرى الإنتخابات البرلمانية، وتؤكد هذه النقطة بالذات على سيادة نظام الأسد، ومستقبل الرئيس والذي يعتبر بالنسبة للحكومة خطا أحمر، وتصر المعارضة من جانبها على تنحيه، وبين هذان الموقفان تكون فرص النجاح ضئيلة.

وصرح مسؤول دبلوماسي بارز بأنَّ " قضية الأسد هي القضية المحورية بالنسبة للجميع، لكن اذا وضعت على الطاولة منذ البداية فلن يكون هناك بداية أصلا، لا أحد يعرف حقا ماذا يفعل لتخفيف طبيعة الاستقطاب في المحادثات، ولأجل هذا تعمد الأمم المتحدة الى الاستمرار في المفاوضات."

وأرسل دي ميستورا رسالة طموحة يوم الخميس قبل أن يتوجه الى الشرق الأوسط على أمل العثور على دعم، وأشار " لقد ناقشنا المبادئ العامة، ولكن الجولة المقبلة يجب أن تحقق تغيرات ملموسة في الجانب العملي تؤدي الى بداية حقيقية للانتقال السياسي, ويعتبر سد الفجوات بين إيران والسعودية وهما أقوى داعم للأسد وأشد خصومه مهمة دبلوماسية كبيرة، وعبر قادة المعارضة عن شكوكهم حول إستعداد الداعمين الغربيين للضغط على مسألة في غاية الأهمية حول دور الرئيس، ويوضح منسق لجنة التفاوض العليا للمعارضة رياض حجاب المدعوم من السعودية " ليس هناك ارادة دولية وخاصة من جانب الولايات المتحدة، لذلك أنا لا أتوقع أن تأتي المفاوضات بأي جديد."

وتقلق المعارضة من التقارب المتزايد بين واشنطن وموسكو منذ التدخل العسكري المباشر في الخريف الماضي، وفسر الكثيرين أن انسحاب روسيا الدرامي الأخير كان مثل استعداد للضغط على الأسد، على الرغم من النتائج الهامة التي لحقتها، ويشرح أحد المستشارين " كل شئ يعتمد على مساعدة الروس."

وتواجه قوات المعارضة الضربات الروسية التي تدعم الجيش السوري كما في السابق، ولكن تخشي الجماعات المسلحة التي اجتمعت في هذا الاسبوع أن لجنة التفاوض العليا ربما تخضع لضغوط لتقدم تنازلات, وصرح مصدر سوري " أن هناك الكثير من الغضب والإحباط المكبوت بين صفوف المعارضة بأن وقف القتال جاء في غير صالحهم، فان لم يحصلوا على شيء ملموس فسرعان ما سينهوها، وستكون الجولة المقبلة من المحادثات حاسمة لأنها ستظهر اذا ما كان هناك أمل أم لا في حل."

وصرح الأسد في مقابلته الاخيرة بأن محادثات جنيف يمكن أن تنتج عن حكومة تشمل المعارضة والمستقلين والموالين، وشمل كلامه عبارات مثل الوحدة الوطنية والمصالحة، ولكنه رفض فكرة وجود هيئة انتقالية حاكمة، والتي يدعوها ديمستورا بأم جميع القضايا في المفاوضات, واتهم رئيس الوفد الحكومي المفاوض بشار الجعفري بإضاعة الوقت والتهرب لتجنب المحادثات الجوهرية الشهر الماضي، وجاءت ردود دمشق على قضايا ديمستورا بالطلب بتحرير الجولان التي تحتلها اسرائيل، وكأن ذلك كان من قدرة الأمم المتحدة، واستطاعت الهدنة أن تصمد نسبيا على مدى ما يقرب من ستة أسابيع رغم الخروقات الكبيرة التي تصر الامم المتحدة على دعوتها بحالات عدم الامتثال والناتجة عن العمل غير الشفاف لمجمعة المراقبة الأمريكية والروسية.

وتستثني الهدنة داعش وجبهة النصرة المرتبطة بالقاعدة، ويسمح للدعم الجوي الروسي بقصف داعش مثلما حصل قبل أسبوع، ولم يسمح الأسد في ايصال المساعدات الى المناطق المحاصرة مثل داريا التي تعاني من نقص حدا في الغذاء والتي أجبرت الناس على أكل العشب.

وأوضح منسق الاغاثة بالأمم المتحدة يان ايغلاند " انه أمر خطير أن يفقد العالم زخم العمل الانساني، الوضع يتدهور بسرعة في العديد من المجالات، مما يؤثر على العملية السياسية ووقف الأعمال العدائية."

وتصر كل من بريطانيا وأميركا وحكومات غربية على ضرورة ترويض كلا الجانبين في المحفل التفاوضي، وتقبل في ذات الوقت فكرة ضعف الوصول الى حل، ويشير مصدر في المعارضة أن عملية جنيف أصبحت عملية من أجل التفاوض فقط، وهو ما يفصلها عن الحقائق الصارخة على أرض الواقع، وبهذا يبقى السلام والاستقرار في سورية بعيد الأمل.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ستيفان دي ميستورا يتجه إلى إجراء مشاورات في دمشق وطهران قبل إستئناف المفاوضات الأربعاء ستيفان دي ميستورا يتجه إلى إجراء مشاورات في دمشق وطهران قبل إستئناف المفاوضات الأربعاء



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 07:13 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 27 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 08:20 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

المغرب وصيفًا لبطل شمال إفريقيا لكرة اليد

GMT 01:40 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ثلجية مذهلة تُوضح جنون تغير الطقس

GMT 18:09 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

عبد الغني معاوي خارج حسابات الجيش الملكي

GMT 12:04 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"دي بروين" يغيب عن ديربي مانشستر للإصابة

GMT 10:46 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

طريقة تحضير الزبادي في المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib