فاجعة طانطان التي احترق فيها 35 شخصًا جنوب المغرب تعود إلى الواجهة من جديد
آخر تحديث GMT 11:55:09
المغرب اليوم -

طالب البرلمانيون مناقشة حيثيات الحادث رغم إعلان نتائج التحقيق

فاجعة طانطان التي احترق فيها 35 شخصًا جنوب المغرب تعود إلى الواجهة من جديد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - فاجعة طانطان التي احترق فيها 35 شخصًا جنوب المغرب تعود إلى الواجهة من جديد

الكتلة البرلمانية لحزب "الإتحاد الاشتراكي"
الرباط - علي عبد اللطيف

عاد ملف فاجعة طانطان الذي ذهب ضحيته 35 مغربيًا جلهم من أطفال المدارس على إثر احتراق حافلة للنقل، من جديد إلى الواجهة رغم أنّ التحقيق الذي كان قد أمر به العاهل المغربي أعلن عن نتائجه، إذ قرر البرلمانيون في مجلس النواب مناقشة "ظروف وحيثيات الفاجعة الوطنية المتعلقة بحادثة السير في طانطان"، كما قرروا مناقشة "إشكالية السلامة الطرقية، وكذا سياسة  الحكومة في مجال النقل الطرقي".

وتقرر مناقشة هذا الموضوع، بعدما تقدمت الكتلة البرلمانية لحزب "الإتحاد الاشتراكي" للقوات الشعبية في مجلس النواب بطلب إلى رئيس لجنة البنيات الأساسية في المجلس تطلب من خلاله مناقشة هذه الفاجعة وحيثياتها.

وسيتم مناقشة هذا الموضوع مع الوزير المكلف بالنقل، وذلك الاثنين المقبل في مقر مجلس النواب، وسيواجه وزير "النقل" وابلًا من الأسئلة من قبل البرلمانيين، بحيث سيطالبونه بالكشف عن مخطط الوزارة للحد من حوادث السير الكثير التي تقع على الطريق، ومراقبة الطرق وسرعة العربات.

وسبق أن تقدم عدة برلمانيين بمقترح قانون يهدف إلى إحداث "الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية"، على أساس أن تكون هيئة مستقبلة دورها وضع عدد من البرامج والإجراءات التي من شأنها أن تحد من تزايد حوادث السير على الطرق، والتطبيق الفعال لقانون السير، وسيكون دورها استشاريًا، على أساس أن تقترح المبادرات التي تحد من الحوادث على الوزارة لتقرر فيها، وفي المقابل تقدمت الحكومة بدورها بمشروع قانون هو الآخر يقترح تأسيس ذات الهيئة التي اقترحها البرلمانيون، وتقرر إجراء مناقشتهما إلى حين الجمع بينهما وإخراج نص واحد موحد بين الحكومة والبرلمان، وسيكون اللقاء الذي تقرر الاثنين المقبل لمناقشة تداعيات حادثة طانطان مناسبة لمناقشة أسباب حوادث السير التي تحدث على الطريق.

وأشار البرلماني عمر الفاسي إلى أنّ الطلب الذي تقدمت به كتلة "الإتحاد الاشتراكي" المتعلقة بمناقشة حيثيات حادثة طانطان مهم لأنه عمل على تسريع مناقشة قضايا حوادث السير، مؤكدًا أنّ البرلمانيين سيشددون على ضرورة وضع برنامج للحملات التحسيسية ستستهدف أساسًا السائقين، اعتبارًا لأن 96 في المائة من حوادث السير التي تقع على الطريق سببها الأول هو العامل البشري، فيما 4 في المائة فقط من الحوادث التي تقع على الطريق تعود أسبابها إما إلى الطريق أو إلى عوامل أخرى متنوعة.

وسيطالب البرلمانيون في ذات الاجتماع بضرورة تطوير بنود مدونة السير على الطرق، وبتسريع تعديل البنود الواردة في النص القانوني والتي أثبتت عدم قدرته على ردع المخالفات القانونية التي تقع على الطرق.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فاجعة طانطان التي احترق فيها 35 شخصًا جنوب المغرب تعود إلى الواجهة من جديد فاجعة طانطان التي احترق فيها 35 شخصًا جنوب المغرب تعود إلى الواجهة من جديد



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib