ملك المغرب في فرنسا يبرز ضرورة رفع تحديات القرن الحادي والعشرين
آخر تحديث GMT 04:42:33
المغرب اليوم -

أكد انخراط البلدين في تحسيس الأجيال الصاعدة بمخاطر التطرف

ملك المغرب في فرنسا يبرز ضرورة رفع تحديات القرن الحادي والعشرين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ملك المغرب في فرنسا يبرز ضرورة رفع تحديات القرن الحادي والعشرين

الملك محمد السادس
الرباط - سناء بنصالح

أكدذ الملك محمد السادس أن الصداقة التي تربط بين المغرب وفرنسا، "ينبغي أن تكون قادرة على التجدد باستمرار، لتواكب التطورات التي يعيشها كل بلد"، وأضاف في الخطاب الذي وجهه بمناسبة تخليد الذكرى الستين لاتفاقيات لاسيل سان كلو، والذي تلاه الأمير مولاي رشيد أن تخليد هذه الذكرى تعد لحظة من اللحظات، التي طبعت تاريخ البلدين الغني، وأبرزت خصوصية الروابط القوية التي تجمع بينهما، وأن انخراط المغرب مع فرنسا في مسار مشترك، هدفه بالأساس تحسيس الأجيال الصاعدة بمخاطر التطرف، من أجل نشر مذهب الوسطية والابتعاد عن كل أشكال الغلو حسب وكالات رسمية.

وذكر ملك المغرب في المناسبة التي دعيت لها العديد من الشخصيات ضمنها مقاولون، وفنانون،ومثقفون، من اللذين يسهمون في النهوض بالعلاقات بين فرنسا والمغرب، بأن الروابط المتميزة، التي تجمع بين المغرب وفرنسا على مر التاريخ المشترك، ليست مجرد إرث أخذ عن الأسلاف، وإنما هو حقيقة حية وأمل في مستقبل واعد، وأن الصداقة التي تربط بين المغرب وفرنسا، ينبغي أن تكون قادرة على التجدد باستمرار، لتواكب التطورات التي يعيشها كل بلد، ولنتمكن سويا من رفع تحديات القرن الحادي والعشرين، كما يجب على المغرب وفرنسا الاستمرار في السير قدما، مع استثمار ذكائهما الجماعي، لإيجاد حلول مبتكرة للإشكاليات الكبرى، التي تسائل المجتمع الدولي.

وأوضح ملك المغرب أيضًا تمكن رجال من طينة خاصة، مغاربة وفرنسيون، وبفضل الرؤية الحكيمة والمواقف الرصينة والرزينة لمغفور له الملك محمد الخامس، من طي صفحة الماضي، وفتح صفحة جديدة في العلاقات بين المغرب وفرنسا.

وأضاف أنه انطلاقا من هذه العلاقة المبنية على الثقة المتبادلة، يمكن للبلدين أن يتطلعا لإطلاق مبادرات مشتركة حول قضايا على نفس الدرجة من الحساسية، كمبادرة العيش المشترك، والانشغالات المتنامية المرتبطة بالمشاكل التي يعيشها المهاجرون في أوروبا.

وشدد العاهل المغربي أيضًا على أن على المغرب وفرنسا يشكلا النواة الصلبة والمحرك الأساس، لبناء فضاء أورو-متوسطي مستقر، متضامن ومزدهر.

يُشار إلى أنه تم في السادس من تشرين الثاني/نوفمبر 1955 التوقيع على اتفاقات لاسيل سان كلو التي وضعت حدًا لمنفى المغفور له محمد الخامس، وبدء مسلسل الانتقال نحو استقلال المغرب.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ملك المغرب في فرنسا يبرز ضرورة رفع تحديات القرن الحادي والعشرين ملك المغرب في فرنسا يبرز ضرورة رفع تحديات القرن الحادي والعشرين



تتألف من قميص "بولكا دوت" وسروال متطابق كجزء من تشكيلتها خلال 2019

فيكتوريا بيكهام تُدهش متابعيها بطقم بيجاما مميز يُقدّر سعره بحوالي 2000 دولار

لندن ـ المغرب اليوم

GMT 03:08 2019 الأربعاء ,13 شباط / فبراير

الخريبي يعلن أفريقيا ستقود العالم لمدة 3 قرون "

GMT 17:39 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

بريشة هاني مظهر

GMT 13:10 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

بريشة هاني مظهر

GMT 12:05 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

بقلم : أسامة حجاج

GMT 18:02 2019 السبت ,16 آذار/ مارس

بريشة هاني مظهر

GMT 12:03 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

بقلم : عهد التميمي

GMT 12:09 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

اسامة حجاج
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib