الحكومة اليمنية توجه اتهامًا لمسؤول بإدخال سياسيين بطائرات الأمم المتحدة إلى صنعاء
آخر تحديث GMT 08:53:47
المغرب اليوم -

نفت الإمارات تلقيها أي دعم من الولايات المتحدة الأميركية في الحرب

الحكومة اليمنية توجه اتهامًا لمسؤول بإدخال سياسيين بطائرات الأمم المتحدة إلى صنعاء

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحكومة اليمنية توجه اتهامًا لمسؤول بإدخال سياسيين بطائرات الأمم المتحدة إلى صنعاء

القوات الحكومية اليمنية تتفقد مركز مديرية باقم شمال محافظة صعدة
صنعاء - خالد عبدالواحد

استكملت القوات الحكومية اليمنية بدعم من التحالف العربي، تحرير وتأمين عدد من المواقع الاستراتيجية غرب مركز مديرية باقم شمال محافظة صعدة، أقصى شمال اليمن. وقال قائد اللواء 63 مشاه العميد ياسر مجلي التابع للجيش اليمني، إن قوات الجيش تمكنت من إفشال محاولة تسلل لمليشيا الحوثي الانقلابية إلى مواقع عسكرية غربي مركز مديرية باقم".

وأضاف أن قوات الجيش نفذت هجومًا معاكسًا تمكنت خلاله من تحرير ما تبقى من التباب البيض ومواقع أخرى محاذية لأبواب الحديد المطلة على مركز مديرية باقم من الجهة الغربية". وأشار العميد مجلي إلى أن المعارك المتواصلة في محور علب، منذ أيام، أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من مسلحي جماعة الحوثيين .

واتهمت الحكومة اليمنية، الشرعية، مسؤولاً أممياً بإدخال سياسيين بطائرات الأمم المتحدة إلى العاصمة صنعاء، شمال البلاد، بطريقة غير شرعية. وقال وزير الخارجية خالد حسين اليماني إن الحكومة ارتكبت خطأ عندما سمحت لعمليات الأمم المتحدة أن تذهب مباشرة إلى صنعاء بدلا من أن تكون وجهتها الأولى عدن لإنهاء إجراءات الجوازات وكل ما يتعلق بتلك الرحلات. وأكد اليماني أن هناك أعداد دخلت إلى العاصمة صنعاء دون المرور عبر الإطار الشرعي وقانون الدولة. وأشار إلى أن وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية السابق استخدم طيران الأمم المتحدة لإدخال بعض السياسيين منهم أعضاء البرلمان البريطاني، وآخرون في البرلمان الأوروبي.

وفي سياق متصل، أكد اليماني أن قرار استعادة الدولة من الانقلابيين اتخذ في العام 2015، وأن عملية التحرير ستصل إلى العاصمة صنعاء، مؤكدًا في تصريحات صحافية، أن العمليات العسكرية ستستمر إلا في حال قبل الطرف الانقلابي بتنفيذ الشق الأمني من اتفاق الكويت، الذي يشمل الانسحاب وتسليم السلاح المتوسط والصواريخ الباليستية، ومن ثم الترتيب للشق السياسي، والدخول في مفاوضات. وأكد وزير الخارجية أن الحكومة لا تمانع في التواصل مع الحوثيين ،لترتيب انسحابهم من تعز وصنعاء كمرحلة أولى، ثم الانسحاب من بقية المناطق وتسليم السلاح .
وجرى في العاصمة المؤقتة عدن، جنوبي اليمن، برعاية وحضور الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي ، التوقيع على مذكرة تفاهم لإنشاء محطة كهرباء عدن الجديدة بقدرة 264 ميغا وكهرباء حضرموت الساحل بقدرة 100 ميغا قابلتين للتوسعة بين شركة بترومسيلة ممثلة عن جانب اليمن، عبر مديرها التنفيذي المهندس محمد بن سميط والمدير العام التجاري لأنظمة الطاقة والغاز في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشركة جنرال الكتريك جاجان كاكار عن شركة جنرال الكتريك الأميركية.

وقال الرئيس اليمني، "لقد ظلت الكهرباء معضلة يواجهها شعبنا بصورة عامة وأبناء المناطق الساحلية بصورة خاصة وما ترتب عليها من معاناة صحية وإنسانية لدى المرضى وكبار السن". وأضاف حسب وكالة سبأ الرسمية، "كانت الحلول الترقيعية عبر الطاقة المشتراة باهظة ومكلفة على موارد الدولة المحدودة وتتكرر معها المعاناة بصورة دائمة، الأمر الذي جعلنا نفكر بحلول إستراتيجية لمصلحة اليمن كاملاً حيث كانت البداية عبر تحقيق الاكتفاء لكهرباء حضرموت الوادي والصحراء وعبر نفس الشركة جنرال الكتريك وبواسطة شركة بترومسيلة اليمنية، واليوم نوقع مذكرة تفاهم لكهرباء عدن الجديدة بقدرة 264 ميغا وكهرباء حضرموت الساحل بقدرة 100 ميغا".
وفي سياق اخر، أعلنت روسيا، أنها سترسل طائرتين محملتين بالمساعدات الإنسانية إلى محافظتي عدن وصنعاء في اليمن نهاية شهر يوليو/ تموز الجاري. وقال السفير الروسي لدى اليمن، فلاديمير ديدوشكين، في تصريحات صحافية "روسيا تقدم المساعدات الإنسانية لليمن، وذلك عبر قنوات مختلفة، ولكن قبل كل شيء، نساهم ماليا عبر خط الأمم المتحدة، وبالتوازي نقوم بإرسال المساعدات الإنسانية إلى اليمن بشكل مباشر، وذلك بمساعدة وزارة الطوارئ الروسية، نقوم بتوجيه رحلات جوية إلى اليمن.

وتابع "من المخطط القيام برحلتين قبل نهاية تموز/ يوليو، الأولى إلى عدن والثانية إلى صنعاء. ونعمل الآن للحصول على الموافقة لإرسال طائرتي وزارة الطوارئ إلى عدن وصنعاء". وأوضح ديدوشكين: " كل طائرة ستحمل تقريبا حوالي 20-25 طنًا، أي يصل حجمها العالم إلى 40 طنًا من المساعدات الإنسانية والتي تتضمن المنتجات الغذائية والطحين والأرز والسكر والمعدات التقنية، مثل الخيم وغيرها، وزارة الطوارئ لدينا تعد مجموعة المساعدة الإنسانية الخاصة بها".

وأضاف السفير الروسي لدى اليمن: "وكما تعلمون، مثل هذه المساعدة تشهد على أنه لدى روسيا خطط متعددة للعلاقات مع اليمن بمختلف هيئاتها، ومع السلطات الشرعية ومع القوى السياسية الأخرى، لذلك فإن إحدى الطيارتين ستتوجه إلى عدن، التي تعتبر العاصمة المؤقتة الثانية لليمن، حيث يتواجد فيها الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، عدن جنوبي اليمن".

وقال السفير الإماراتي لدى الولايات المتحدة الأميركية، يوسف العتيبة إن دخول بلاده في حرب اليمن، نتيجة لانسحاب الولايات المتحدة من الشرق الأوسط خلال السنوات العشر الماضية. وأضاف العتيبه إن بلاده لا تتلقى دعما من الإدارة الأميركية في حرب اليمن، ولذلك لا يجوز لواشنطن أن تنهاها عن "فعل هذا الأمر أو ذاك". وأضاف السفير الإماراتي خلال جلسة نقاش "يعرف كثيرون هنا أننا لا نتلقى دعما من الحكومة الأميركية الحالية في اليمن لكننا نقوم بذلك على أي حال". وتابع "خلال السنوات العشر الماضية كان هناك نقاش في هذا البلد بأن أميركا لا تريد التدخل في الشرق الأوسط بسبب حربي العراق وأفغانستان".

ومضى قائلا "في إحدى المرات أبلغني مسؤول أميركي بأنه لا يوجد دعم شعبي لكي تفعل أميركا المزيد في الشرق الأوسط. وتابع" حينما نسمع هذا الكلام فعلينا أن نقوم بالمهمة بأنفسنا". وأضاف "عندما لا تريد حليفتنا أن تدعمنا علينا أن نأخذ الأمور على عاتقنا.  وأردف "لكن لا تعودوا بعد ذلك لتطلبوا منا ألا نفعل هذا الأمر أو ذاك في اليمن. لا يمكنكم أن تتبنوا الموقفين معا".

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة اليمنية توجه اتهامًا لمسؤول بإدخال سياسيين بطائرات الأمم المتحدة إلى صنعاء الحكومة اليمنية توجه اتهامًا لمسؤول بإدخال سياسيين بطائرات الأمم المتحدة إلى صنعاء



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 11:19 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
المغرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
المغرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 14:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل
المغرب اليوم - وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل

GMT 02:09 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

زيلينسكي يعلن إعادة هيكلة الدفاع الجوي الأوكراني
المغرب اليوم - زيلينسكي يعلن إعادة هيكلة الدفاع الجوي الأوكراني

GMT 11:01 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات
المغرب اليوم - عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:07 2025 الخميس ,06 شباط / فبراير

تشو سائقاً احتياطياً في فيراري

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مصرع محام بعد اندلاع حريق مهول ببيته في الجديدة

GMT 10:33 2020 الخميس ,21 أيار / مايو

لائحة بأفكار هدايا عروس مميزة

GMT 19:01 2025 الأربعاء ,21 أيار / مايو

أحمد السقا ومها الصغير في قلب عاصفة الطلاق

GMT 16:15 2021 الأربعاء ,28 إبريل / نيسان

لهذه الأسباب أسعار اللحوم الحمراء مرتفعة

GMT 12:43 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

مجيد بوقرة يبعث رسالة مؤثرة إلى صديقه حليش

GMT 09:47 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

قائمة نيويورك تايمز لأفضل الكتب الشعرية

GMT 16:10 2020 الخميس ,23 تموز / يوليو

تعرف علي أغنيات ألبوم مدحت صالح الجديد

GMT 02:09 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

معلومات عن مايك بومبيو وزير الخارجية الأميركي

GMT 01:50 2018 الأحد ,14 تشرين الأول / أكتوبر

"سامسونغ" تطلق هاتفًا بـ 4 كاميرات خلفية

GMT 04:00 2018 الخميس ,16 آب / أغسطس

خطوات بسيطة لوضع مكياج جرئ في العيد

GMT 05:08 2016 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

قائمة أفضل الشخصيات المؤثرة في بريطانيا "ديبريتس"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib