أزمة قانون 2220 تقص أوراق الوردة ولشكر يؤكّد أن آراء المعارضين معدودة
آخر تحديث GMT 00:23:03
المغرب اليوم -

اتهامات بتحريف مضمون اجتماع المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي

أزمة "قانون 22.20" تقص "أوراق الوردة" ولشكر يؤكّد أن آراء المعارضين معدودة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أزمة

الكاتب الأول ادريس لشكر
الرباط -المغرب اليوم

مازال السجال حول قانون 22.20 بين الرفاق الاتحاديين عامة، ومع الكاتب الأول ادريس لشكر خاصة، مستمرا؛ فقد تحول اجتماع المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إلى منصة للاتهامات بتحريف مضمون اللقاء من خلال "بيان مغلوط" إلى الرأي العام.وبعد طول انتظار اتحادي، اجتمع المكتب السياسي للحزب من أجل التداول في نقطتين أساسيتين، تتعلقان بقانون 22.20 والأوضاع الداخلية للحزب، لكن دون التوصل إلى أي جديد، بعدما اتُهم لشكر بالانقلاب على مضمون الاجتماع ونشر بيانه قبل نهاية اللقاء.

مصادر معارضة للكاتب الأول قالت إن لشكر عمد إلى تعميم بيان على جريدة الحزب وعلى بعض وسائل الإعلام قبل نهاية الاجتماع، وهو ما خلق شرخا كبيرا في صفوف المكتب، انتقل إلى الشبيبة بدورها عقب اجتماعها بخصوص الأمر.السعدية بنسهلي، عضو المكتب السياسي، قالت إن "معطى تزييف واقع الاجتماع حقيقي وليس افتراء كما يدعي البعض"، مؤكدة أن "من يعارضون القانون ليسوا متطفلين؛ فأغلبهم خبر الاتحاد لسنوات طويلة، ولا يمكن التسامح مع ضرب حرية التعبير".

وأضافت بنسهلي، في تصريح ، أن "أغلب أعضاء المكتب السياسي رفضوا القانون المشؤوم، لكن بيان الكاتب الأول استعرض فقط أقواله، وأغرق بمقدمات طللية ذهبت بالبيان إلى سبع صفحات، دون أن يعكس جوهر اجتماع الاتحاديين".وأشارت القيادية الاتحادية إلى أن "الموقف الحقيقي للمكتب السياسي كان هو رفض القانون 22.20، وسحبه بشكل تام من التداول"، مسجلة أن "ردود فعل الوزير بخصوصه كانت ضعيفة، ولم تقنع الأعضاء الذين أصروا على ضرورة تصويب الخطأ".

من جهته، أورد ادريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، الذي يتخذ الوردة رمزا له، أن "الحزب لن ينجر كله صوب آراء أربعة أو خمسة من الأعضاء"، مسجلا أنه يختار "اللاتعليق على الانتقادات، نظرا لانكباب الاتحاديين على لحظة رحيل القائد عبد الرحمان اليوسفي".وأضاف لشكر، في تصريح لهسبريس، أن "آراء المعارضين محترمة، لكنها معدودة ضمن 35 ألف اتحادي من كل بقاع المغرب أبدوا تقديرهم للحزب ومساره"، مشددا على "ضرورة تجنيب الحزب أي انزياح عن الحدث الرئيسي الذي يشغل السياق الحالي".

واعتبر لشكر أن "الهم الأول للاتحاد في السياق الحالي هو مرحلة ما بعد كورونا، عدد العاطلين ومصير الاقتصاد الوطني"، مؤكدا أن "ما أورده المعارضون يبقى حقهم، لكن الآن أولويات الحزب واضحة، وتنضاف إليها أربعينية الراحل عبد الرحمان اليوسفي".

وقد يهمك ايضا:

توقف اجتماع المكتب السياسي لـ"الوردة" بسبب التزام لشكر مع العثماني

توقف اجتماع المكتب السياسي لـ"الوردة" بسبب التزام لشكر مع العثماني

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة قانون 2220 تقص أوراق الوردة ولشكر يؤكّد أن آراء المعارضين معدودة أزمة قانون 2220 تقص أوراق الوردة ولشكر يؤكّد أن آراء المعارضين معدودة



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib