الخارجية الروسية ترد مزاعم إخفاء أدلة استخدام أسلحة كيميائية
آخر تحديث GMT 23:33:31
المغرب اليوم -

باعتبار أن أي تحقيق في المرحلة الراهنة غير حاسم

" الخارجية" الروسية ترد مزاعم إخفاء أدلة استخدام أسلحة كيميائية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

استخدام أسلحة كيميائية
موسكو ـ حسن عمارة

دخل المحققون الدوليون التابعون لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، الثلاثاء إلى دوما، البلدة السورية التي تعرضت إلى الهجوم الكيميائي المزعوم، بعد أيام من تأجيل دخولهم وسط تحذيرات القوى الغربية من احتمال طمس الأدلة.

وأدى الهجوم المشتبه فيه في 7 أبريل/ نيسان، إلى سقوط أكثر من 40 قتيلًا، وألقت القوى الغربية باللوم على النظام السوري في شنه، وردًا على ذلك، أطلقت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا ضربات جوية على المنشآت العسكرية السورية، واعترفت باريس، الثلاثاء أن الضربات لن تحل الأزمة ولكنها كانت ضرورية لشرف المجتمع الدولي.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية السورية "سانا" أن خبراء من اللجنة المعنية بالأسلحة الكيميائية يدخلون مدينة دوما، في إشارة إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.ووصل المفتشون إلى دمشق في اليوم الذي شنت فيه القوى الغربية الضربات، ولكن لم يسمح لهم بدخول دوما.

تحذيرات من طمس الأدلة

وحذرت الولايات المتحدة وفرنسا من إخفاء أدلة استخدام الأسلحة الكيميائية، حيث قالت وزارة الخارجية الفرنسية " من المرجح جدًا أن تختفي الأدلة والعناصر الأساسية من الموقع، والذي يسيطر عليه بالكامل الجيشان الروسي والسوري".

وقال السفير الأميركي كين وود، لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، إن موقع الهجوم تم العبث به، وردت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، مايا زهاروفا، على فرنسا، مؤكدة أن اهميتها مفاجئة للغاية، موضحة أن روسيا أيدت عملية التفتيش.

وذكر العديد من الخبراء أن أي تحقيق في هذه المرحلة من المرجح أن يكون غير حاسم، حيث قال أوليفر ليبيك، زميل مؤسس في مؤسسة البحث العلمي في فرنسا " كما هو الحال في أي مسرح جريمة، من الضروري الوصول إلى هناك في أسرع وقت ممكن"، مضيفًا " إذا لم يكن لدى الروس والسوريين ما يخشونه، فمن الغريب أن ينتظروا من 36 إلى 72 ساعة، فربما منحوا أنفسهم الوقت من أجل عملية التنظيف".

الرئيس الفرنسي يدلي بتصريحات غريبة

وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمام البرلمان الأوروبي أن الضربات الجوية كانت قرارًا سياسيًا أكثر من عسكريًا، قائلًا في ستراسبورغ " تدخلت ثلاث دول، ولكن اسمحوا لي أن أكون صريحًا وصادقًا جدًا، لقد كان ذلك من أجل شرف المجتمع الدولي، مضيفًا " هذه الضربات لا تحل أي شيء لكنني أعتقد أنها مهمة".

ومن المقرر أن يجرد الرئيس الفرنسي نظيره السوري بشار الأسد، من الجائزة المرموقة التي منحها له الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك في عام 2001، حيث قال مكتب ماكرون "يؤكد قصر الإليزيه ضرورة اتخاذ إجراء تأديبي لسحب وسام جوقة الشرف من الأسد".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 الخارجية الروسية ترد مزاعم إخفاء أدلة استخدام أسلحة كيميائية  الخارجية الروسية ترد مزاعم إخفاء أدلة استخدام أسلحة كيميائية



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 18:26 2026 الإثنين ,23 شباط / فبراير

أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني
المغرب اليوم - أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء

GMT 13:58 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

"والي مراكش" يتلقي طلب تغيير اسم شمهاروش باسم "مارين ولويزا"

GMT 01:37 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

فهد يصطاد راهبًا بوذيًا وسط غابة استوائية في الهند

GMT 21:04 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

هيرفي رونار يُهنِّئ المغاربة بعيد الاستقلال
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib