قتيل وثلاث جرحى في معارك المتصارعين الليبين وسكان طرابلس يخشون جولة عنف أقسى
آخر تحديث GMT 01:57:31
المغرب اليوم -

قتيل وثلاث جرحى في معارك المتصارعين الليبين وسكان طرابلس يخشون جولة عنف أقسى

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - قتيل وثلاث جرحى في معارك المتصارعين الليبين وسكان طرابلس يخشون جولة عنف أقسى

عبدالحميدالدبيبة
طرابلس - مفتاح السعدي

تجدّدت الإشتباكات في العاصمة الليبية بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة بين قوات تابعة لرئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبدالحميدالدبيبة وأخرى موالية لرئيس الحكومة المكلفة من البرلمان فتحي باشاغا جنوب غربي العاصمة طرابلس، اليوم الجمعة.ونقلت وسائل إعلام ليبية، أن الاشتباكات تدور بين السرية الثالثة الداعمة للدبيبة والكتيبة 55 المؤيدة لباشاغا.و أفادت مصادر طبية بأن الاشتباكات تسببت بسقوط قتيل واحد و 3 جرحى.و وصف الدبيبة الاشتباكات في طرابلس بأنها محاولة للاستيلاء على السلطة بالقوة.

و تواجه العاصمة الليبية طرابلس، خطر اندلاع صراع جديد بين الميليشيات، حيث تتردد أنباء عن تجدد الخلافات بين ميليشيا "الردع" وميليشيا "ثوار طرابلس" التابعة إلى "أيوب أبوراس"، حيث تسعيان إلى تسوية "حساب قديم".وتداولت وسائل إعلام محلية أنباء حول إعطاء ميليشيا "الردع" مهلة لمقاتلين تابعين لـ"أبو راس" لإخلاء معسكر السعداوي القريب من عين زارة جنوب العاصمة.وكانت الاشتباكات تجددت فجر الاثنين بين قوات تابعة لرئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة، و"الكتيبة 777" بقيادة هيثم التاجوري، الداعمة لحكومة فتحي باشاغا المكلفة من البرلمان.

كما كانت اشتباكات مماثلة تفجرت ليل الجمعة السبت بين الميليشيات حصدت 32 قتيلاً وعشرات الجرحى.وقالت تقارير أمنية  إن عين زارة شهدت حشدًا لقوات "ثوار طرابلس"، الذين صادروا في وقت سابق آليات لقوات تتبع هيثم التاجوري تراجعت إلى المنطقة من مواقعها في قلب العاصمة، بعد مواجهات السبت الماضي.و وفقاً للمصادر ألأمنية المطلعة  فإن  ميليشيا الردع تسعى إلى زيادة نفوذها في العاصمة مؤخرًا، بعدما تمكنت دون تكلفة تذكر من بسط سيطرتها على المناطق من سوق الجمعة وحي الأندلس كاملًا، وإنهاء وجود مجموعات مسلحة بها مثل "النواصي" دون أن تشارك بفعالية في اشتباكات السبت.

و تسعى الميليشيا إلى حسم "صراع قديم" مع "ثوار طرابلس"، حيث خاض الطرفان مواجهات عنيفة يوليو الماضي، بدأت بعمليات خطف متبادلة، وانتهت بمواجهات عنيفة في منطقة الفرناج، كانت نتيجتها سيطرة "الردع" على أربعة تمركزات للميليشيات الأخرى أبرزها مقر مكافحة المخدرات في منطقة السبعة، ومقرا الأمن الخارجي والداخلي، ومقر مكافحة الهجرة غير الشرعية، وتراجع "ثوار طرابلس" إلى عين زارة جنوبا.


قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

بعد فشل الوساطات بين الأطراف الليبية المختلفة طرابلس تحبس أنفاسها خشية إندلاع الاشتباكات

الدبيبة يُطالب مجلسي النواب الليبي والدولة بإقرار القاعدة الدستورية للانتخابات

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قتيل وثلاث جرحى في معارك المتصارعين الليبين وسكان طرابلس يخشون جولة عنف أقسى قتيل وثلاث جرحى في معارك المتصارعين الليبين وسكان طرابلس يخشون جولة عنف أقسى



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 21:05 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 23:26 2017 الإثنين ,17 إبريل / نيسان

الماص يسافر إلى أغادير جوا لتفادي إرهاق لاعبيه

GMT 19:17 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

العملاقة نايا جاكس تقترب من الانتقال من اتحاد المصارعة WWE

GMT 06:26 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

الكشف عن تسريبات جديدة بشأن مواصفات هاتف سامسونغ "S10"

GMT 00:04 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

بلقيس تتألق بفستان باللون اللبني في أحدث جلسة تصوير لها
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib