ترامب يضع شروطاً و يهدَد بتدمير أكبر محطات الطاقة الإيرانية  إذا لم تفتح مضيق هرمز خلال 48
آخر تحديث GMT 04:25:23
المغرب اليوم -

ترامب يضع شروطاً و يهدَد بتدمير أكبر محطات الطاقة الإيرانية إذا لم تفتح مضيق هرمز خلال 48

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ترامب يضع شروطاً و يهدَد بتدمير أكبر محطات الطاقة الإيرانية  إذا لم تفتح مضيق هرمز خلال 48

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن - محمد صالحً

أطلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الأحد تهديداً بأن  القوات الأميركية ستبدأ في تدمير أكبر محطات الطاقة الإيرانية إذا لم تفتح مضيق هرمز بالكامل خلال 48 ساعة.

و أكد ترامب على أن الولايات المتحدة "دمرت إيران بالكامل"، و  أن بلاده حقَقت أهدافها قبل الموعد المحدد.

وذكر الرئيس الأميركي في منشور على منصة "تروث سوشيال"، رداً على انتقادات وجهت له في صحيفة نيويورك تايمز، أن "الولايات المتحدة دمرت إيران بالكامل، ومع ذلك يقول محللهم الضعيف ديفيد سانجر إنني لم أحقق أهدافي. نعم، لقد حققت ذلك، وقبل أسابيع من الموعد المحدد".

وتابع: "قيادتهم انتهت، وبحريتهم وقواتهم الجوية انتهت، وليس لديهم أي دفاع على الإطلاق، وهم يريدون إبرام صفقة. أنا لا أريد!".

وقال ترامب: "نحن متقدمون على الجدول بأسابيع. وكما هو الحال مع تغطيتهم الانتخابية غير الكفؤة لي، فإن صحيفة نيويورك تايمز الفاشلة دائماً ما تخطئ".

و قد بدأت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خطوات أولية لتحديد مسار المرحلة المقبلة، بعد ثلاثة أسابيع من اندلاع الحرب مع إيران. تتزايد المؤشرات على احتمال فتح مسار دبلوماسي مع طهران، حسبما أفاد مسؤول أميركي ومصادر مطلعة.

وتشير المصادر إلى أن أي اتفاق مستقبلي ستطالب واشنطن من إيران 6 التزامات تتضمن إعادة فتح مضيق هرمز، وضبط مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، إلى جانب التوصل إلى تفاهمات طويلة الأمد بشأن البرنامج النووي الإيراني، والصواريخ الباليستية، ودور طهران في دعم حلفائها الإقليميين.

وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع تصريحات لترامب أبدى فيها استعداده للنظر في "تهدئة" الحرب، رغم تقديرات داخل الإدارة الأميركية تشير إلى استمرار العمليات العسكرية لمدة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع إضافية، ما يعكس محاولة موازنة بين الضغط العسكري والتحضير السياسي وفقا لموقع أكسيوس.

و خلف الكواليس، يقود مبعوثا ترامب، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، نقاشات تتعلق بإمكانية إطلاق مفاوضات، حيث يسعى فريق الرئيس إلى وضع أسس اتفاق محتمل ينهي الصراع، مع التركيز على ملفات استراتيجية حساسة.

و فيما لم تُسجّل أية اتصالات مباشرة بين واشنطن وطهران خلال الأيام الأخيرة، إلا أن قنوات غير مباشرة نشطت عبر وسطاء إقليميين ودوليين، من بينهم مصر وقطر والمملكة المتحدة، التي نقلت رسائل بين الطرفين. ووفق هذه القنوات، أبدت إيران استعداداً مبدئيًا للتفاوض، لكنها طرحت شروطًا وُصفت بأنها "قاسية"، تشمل وقفًا فوريًا لإطلاق النار، وضمانات بعدم استئناف الحرب مستقبلًا، إضافة إلى مطالب بالتعويض.

وتعكس المواقف الأميركية اتجاهًا أكثر تشددًا، إذ تسعى واشنطن إلى انتزاع ستة التزامات رئيسية من إيران، أبرزها وقف برنامج الصواريخ لمدة خمس سنوات، ومنع تخصيب اليورانيوم بشكل كامل، وتفكيك منشآت نووية رئيسية في نطنز وأصفهان وفوردو، فضلًا عن فرض رقابة دولية صارمة على الأنشطة النووية، وإبرام اتفاقيات للحد من التسلح في المنطقة، ووقف تمويل الجماعات الحليفة مثل حزب الله والحوثيين وحماس.

ورغم ذلك، تشير التقديرات إلى فجوة واسعة بين موقفي الطرفين، إذ سبق لطهران أن رفضت عددًا من هذه الشروط، بينما عبّر مسؤولون إيرانيون عن شكوكهم في جدوى التفاوض مع إدارة سبق أن دخلت في محادثات قبل أن تتحول إلى الخيار العسكري.

و أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن أية تهدئة في مضيق هرمز مرهونة بوقف الهجمات الأميركية والإسرائيلية، مع تقديم ضمانات بعدم تكرارها مستقبلاً، وهو ما يتعارض مع موقف ترامب الذي أعلن رفضه الحالي لمطلب وقف إطلاق النار، واعتبر أن مسألة التعويضات "غير قابلة للنقاش".

و تبرز مؤشرات على إمكانية وجود مساحة تفاوضية محدودة، خصوصًا فيما يتعلق بالأصول الإيرانية المجمدة، حيث أشار مسؤول أميركي إلى إمكانية إعادة صياغة هذا الملف سياسيًا بما يسمح للطرفين بتحقيق مكاسب دون تقديم تنازلات علنية.

و يواجه فريق ترامب تحدَيين أساسيين يتمثلان في تحديد الطرف الأكثر تأثيرًا داخل النظام الإيراني والقادر على اتخاذ القرار، إلى جانب اختيار وسيط مناسب لإدارة المفاوضات. وبينما لعبت سلطنة عُمان دور الوسيط في جولات سابقة، تميل واشنطن حاليًا إلى تفضيل قطر، رغم تردد الأخيرة في تولي دور الوسيط العلني، مفضّلة العمل خلف الكواليس.

و تبدو الإدارة الأميركية في مرحلة إعداد سياسي موازٍ للتصعيد العسكري، مع سعي واضح لضمان جاهزية دبلوماسية في حال نضوج ظروف التفاوض، وسط مشهد معقد تتداخل فيه الحسابات العسكرية مع رهانات السياسة الدولية.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

إيران تستعد للسماح بمرور السفن اليابانية عبر مضيق هرمز لضمان الإمدادات النفطية

ترامب يدرس خيارات للسيطرة على المواد النووية الإيرانية وسط تصاعد التوتر مع طهران

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب يضع شروطاً و يهدَد بتدمير أكبر محطات الطاقة الإيرانية  إذا لم تفتح مضيق هرمز خلال 48 ترامب يضع شروطاً و يهدَد بتدمير أكبر محطات الطاقة الإيرانية  إذا لم تفتح مضيق هرمز خلال 48



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib