دراسة مغربية تربط بين تدابير كورونا وإفشال مخططات الشبكات المتطرفة
آخر تحديث GMT 04:28:39
المغرب اليوم -

أكدت أن فرض القواعد الصحية ترتب عليه توقيف الجناة بـ"الصدفة"

دراسة مغربية تربط بين تدابير "كورونا" وإفشال مخططات الشبكات المتطرفة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة مغربية تربط بين تدابير

فيروس كورونا المستجد
الرباط _ المغرب اليوم

كشفت دراسة مغربية جديدة عن علاقة تدابير الحجر الصحي، بمخططات الشبكات المتطرفة، وذكرت ورقة للمركز المغربي لتحليل السياسات أن "فرض الأجهزة الأمنية بالمغرب قواعد الصحة العامة، خلال المرحلة الأولى من حالة الطوارئ الصحية بسبب "كورونا"، ترتب عنه توقيف عدد من الأفراد بتهم التطرف والإرهاب بالصدفة. وأوضحت الدراسة أن حالات التوقيف لم تكن لشبكات وخلايا إرهابية منظمة، بل كانت لحالات فردية غير مباشرة، عكس التنسيق الدولي مع شركاء المغرب مثل إسبانيا "الذي شهد استقرارا في وتيرته شيئًا ما"، بحسب صحيفة "هيسبريس" المغربية، موضحة أن "التكثيف الأمني بالشوارع، وتقويض حركات النقل والأنشطة الاقتصادية والاجتماعية والسياق الدولي المرتبط بالتحول إلى المجال السيبراني في الخطابات

الراديكالية، والتركيز الإعلامي حول قضايا الصحة وتجاهلها للأحداث الإرهابية التي وقعت خلال هذه الفترة الزمنية كلها عوامل قد أدت إلى كبح التنسيقات الإرهابية بشكلٍ مؤقت، التي سرعان ما بدأت تنشط بعد أن رفع الحجر الصحي وبدأت إجراءات التخفيف". وأشارت إلى أن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، لم يعلن عن تفكيك أية خلية إرهابية بالمغرب منذ إعلان حالة الطوارئ الصحية يوم 20 مارس/ آذار الماضي، عقب انتشار فيروس كورونا، وهو ما استمر إلى غاية بدء إجراءات التخفيف يوم 20 يونيو/ حزيران الماضي من السنة الجارية 2020، باستثناء حالات معزولة، خلافا للفترات السابقة التي عرفت وتيرة مرتفعة من تفكيك الخلايا الإرهابية بمعدل خلية كل شهر تقريبا. كما كشفت الورقة البحثية أن "حالة الطوارئ الصحية وفرت فرصة لتمطيط مفهوم الإرهاب، حيث استعملت أدوات مكافحة الإرهاب أحيانا لتطبيق إجراءات الطوارئ الصحية، وجرت اعتقالات فرديةٌ في صفوف أشخاص يشتبه أو يزعم أنهم متطرفون، مُصادَفةً في الغالب، بدايةً بالتوقيف بسبب خرق إجراءات حالة الطوارئ".

قد يهمك ايضا

إسبانيا تُعلن عن رحلة بحرية لإجلاء رعاياها من المغرب تحسبًا لـ"الإغلاق"

منع التنقل الليلي في الدار البيضاء المغربية لمدة 4 أسابيع بسبب "كورونا"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة مغربية تربط بين تدابير كورونا وإفشال مخططات الشبكات المتطرفة دراسة مغربية تربط بين تدابير كورونا وإفشال مخططات الشبكات المتطرفة



GMT 07:03 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026
المغرب اليوم - جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026

GMT 06:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024
المغرب اليوم - هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024

GMT 16:02 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 23:47 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عبدالرزاق حمدالله يسجل للريان ضد السد

GMT 23:19 2023 الإثنين ,28 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 28 أغسطس /آب 2023

GMT 01:39 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم في مضيق هرمز

GMT 21:35 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

التأثير النفسي لألوان دهانات الحوائط

GMT 06:53 2018 الإثنين ,14 أيار / مايو

فوائد الصبار لترطيب بشرتك

GMT 03:58 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

طرق مستحدثة لحمامات سباحة بأقل تكلفة في فناء المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib